الحقيقة – متابعة
أمهلت اللجنة التنسيقية في ناحية المشرح في ميسان، امس الاحد، الحكومة المحلية أربعة أيام لحين تحقيق مطالبهم، وهددت بتظاهرات وقطع طريق المنفذ الحدودي والشركات النفطية، فيما لفتت إلى عقد اجتماع خلال يومين مع محافظ ميسان وشرطة نفط المحافظة ومدير الناحية.
وقال أحد منظمي التظاهرة عباس فاضل ، إن “اللجنة المنظمة للتظاهرات في ناحية المشرح جنوبي العمارة، اجتمعت وقررت تأجيل التظاهرة إلى يوم الأربعاء المقبل من أجل إعطاء فرصة أكبر للحكومة المحلية في تحقيق مطالب المتظاهرين المشروعة”.
وأضاف فاضل أن “اجتماعاً سوف يعقد خلال اليومين المقبلين بين محافظ ميسان ومدير شركة نفط المحافظة ومدير ناحية المشرح فضلاً عن ممثل عن المتظاهرين لمناقشة مطالبهم المتمثلة بتحسين الخدمات وايجاد فرص العمل لأبناء الناحية”، مهدداً بـ”الاستمرار في التظاهرات في حال عدم تحقيق ما نسعى اليه من تحسين الخدمات وتوفير فرص العمل”.
من جهته قال الناشط المدني حاتم الصكري ، إن “أهالي ناحية المشرح سيتظاهرون ويقطعون طريق المنفذ الحدودي مع إيران وطرق بزركان والشركات النفطية في حالة عدم تحقيق مطالبهم”.
وأكد الصكري أن “الناحية تطفوا فوق بحر من نفط وسكانها ليس لديهم مصدر عيش يؤمنون به حياتهم اليومية”.
وكان العشرات من أهالي ناحية المشرح في ميسان، تظاهروا الثلاثاء (4 آب2015)، للمطالبة بتحسين الخدمات وإيصال الكهرباء والماء إلى مناطقهم بـ صورة منتظمة”، وهددوا بتحويلها إلى اعتصام مفتوح في حال عدم تحقيق مطالبهم، وفيما طالبوا بتخصيص جزء من واردات النفط إلى ذوي ضحايا الحشد الشعبي والفقراء، قطعوا طريقاً تربط المحافظة بإيران عبر منفذ الشيب.
ويشهد العراق حراكاً جماهيرياً واسعاً منذ (الـ31 من تموز 2015)، احتجاجاً على تردي الخدمات وتفشي الفساد وعدم قدرة الحكومات المتعاقبة معالجة ذلك، وخصوصاً في مجال الطاقة الكهربائية.









