احتضن الدوري العراقي لاعبين محترفين خلال المواسم المنصرمة من دول عدة منها الافريقية والعربية وكان لهم لمسات واضحة وخصوصا اللاعبون السوريون الذين كانوا خير سفراء للكرة السورية وهذا ظهر على الاندية التي لعبوا تحت رايتها ومن هؤلاء النجوم اللاعب احمد الدوني القادم الجديد لمنافسات الدوري الكروي لينضم الى سرب الصقور والدوني او صقر قاسيون كما يحب عشاقه تسميته وهو من مواليد 1989 محافظة طرطوس المدينة الساحلية تُطلُّ على البحر الأبيض المتوسط (الحقيقة ) تنفرد بنشر اول لقاء مع المحترف السوري في نادي القوة الجوية احمد الدوني.
الحقيقة/ همام مرتضى
* كيف كانت بداية الدوني مع المدورة؟
– كانت مع فريق (مصفاة بانياس) وهو فريق سوري محلي يلعب ضمن مصاف الدرجة الثانية. تمكنا من الوصول الى دوري الدرجة الاولى. وكنت اكثر اللاعبين تسجيلاً للاهداف وصناعتها. اكملت الموسم الذي لم انسه ما حييت مع فريق (مصفاة بانياس).وتمكنت ان اكون هدافاً مع الفريق.
* ماذا بعد التالق مع مصفاة بانياس؟
– تم استدعائي لصفوف المنتخب الوطني في بطولة غرب اسيا الاخيرة. وفي تلك البطولة حققنا اللقب وحققت انا لقب هداف البطولة وقدمت مستوى اكبير من خلالة نلت ثقة المدرب والجماهير السورية. وعلى اثرها رشحت من قبل (الفيفا) ضمن قائمة افضل اللاعبين الصاعدين في القارة الصفراء
* ماذا عن تجربتك الاحترافية ؟
احترفت في نادي الرفاع البحريني سجلت معه 12 هدف في اربع شهور وكانت الجماهير البحرينية دائما ماتسمعني كلمات الاطراء نظرا لما اقدمة مع الفريق . ومن بعدها عدت الى نادي الشرطة السوري واكملت معة مسيرة الدوري للموسم السابق . ومن ثم نادي القوة الجوية المرحلة المقبلة الجديدة والتي اعدها الاهم لقوة الدوري العراقي وسمعة الكرة العراقية على جميع المستويات .
* ماهي العقود التي قدمت اليك ؟
– عدة عروض من مصر والكويت والعراق ولبنان وبعد دراسة متأنية من كل الجوانب المالية والنفسية والفنية حسمت قراري وهو اللعب للقوة الجوية العراقي وأتمنى أن أوفق بالقرار الذي ، وبعد التعاقد سيكون تركيزي فقط هو المنتخب السوري حيث سألتحق بمعسكره الأخير في ايران للمشاركة في مواجهة منتخب الأردن يوم 15 أغسطس الجاري ضمن الجولة الثانية من تصفيات آسيا.
*ماذا يمثل لك اللعب مع القوة الجوية؟
– اتشرف باللعب تحت لواء فريق القوة الجوية، والذي يعد من الفرق العربية الكبيرة والتي تمتلك تاريخاً زاخراُ بالانجازات كل هذا يضاف له الجمهور الكبير للنادي والذي دائما ما يطالب بتحقيق الافضل حسبما رأيت وسمعت قبل ان أصل الى بغداد.
* ماذا يمثل لك اللعب في الدوري العراقي ؟
– فرحه كبيرة كوني سأكون احد اللاعبين السوريين في الدوري العراقي الرائع بجمهوره الذي يمثل الوجه الاخر للوضع العام في العراق. ودائما مانراه عبر شاشات التلفاز يتضامن مع الشعب السوري في محنته التي ستزول عما قريب.
* كيف ترى نفسك مع سرب الصقور؟
– امنية كل لاعب ان يقدم الكثير مع فريقة ويحقق معه انجاز ويكون عامل مساعد الى جانب رفاقه في تحقيق الهدف الموسوم وانا على ثقة كاملة بنفسي بأني سأكون اضافة جديدة للفريق وكل هذا يمكن ان يكون اقرب الى الواقع من خلال ما ستقدمه كتيبة المدرب الكبير حسام السيد الذي كان سبباً في مجيئي الى بغداد والدفاع عن الوان الفريق الآزرق.






