الحقيقة – متابعة
اكد المدرب المساعد لمنتخبنا الوطني بكرة القدم نزار اشرف ان مباريات المنتخب مع الاندية القطرية ما زالت مبهمة. مبينا ان تركيز الملاك التدريبي سينصب بالفترة الحالية على رفع اللياقة البدنية للاعبين. وقال اشرف من العاصمة القطرية الدوحة ان: المنتخب خاض امس وحدتين تدريبيتين “صباحية ومسائية” وقد خاض امس منتخبنا ثلاث وحدات الغاية منها رفع اللياقة البدنية في الفترة الحالية لاسيما ان اللاعبين الموجودين اغلبهم متوقف عن المباريات الرسمية بسبب انتهاء الدوري المحلي.
واضاف ان: المباريات التجريبية ما زالت غير موجودة على ارض الواقع بسبب وجود اغلب الاندية القطرية في معسكرات خارجية استعدادا للدوري القطري. ومن المؤمل ان تكون هناك مباريات تدريبية وليست تجريبية.
واشار الى ان: التحاق اللاعبين الثمانية مرتبط بوصول تأشيرة الدخول، وسينضمون على الفور الى تدريبات المنتخب الوطني الذي تنتظره مباراة في غاية الاهمية.
عبد الغني شهد مدرباً للمنتخب الأولمبي العراقي
وقد اختار الاتحاد العراقي لكرة القدم أمس الأول الاثنين، مدرب نادي نفط الوسط المحلي عبد الغني شهد، مدربا للمنتخب الأولمبي خلفا للمدرب يحيى علوان، مبينا أن تسمية مدرب منتخب الشباب والجهاز الفني المساعد للمنتخب الأولمبي ستحدد في اجتماع لاحق.
ونقل بيان للاتحاد العراقي عن عضو الاتحاد فالح موسى إن “اتحاد الكرة قرر في اجتماع خاص عقد مساء أمس الأول الاثنين، تسمية مدرب منتخب الشباب عبد الغني شهد مدربا للمنتخب الأولمبي خلفا للمدرب يحيى علون الذي أنيطت به مهمة تدريب المنتخب الوطني”. وأضاف موسى أن “تسمية الجهاز الفني المساعد للمنتخب الأولمبي وتسمية مدرب لمنتخب الشباب ستتم في اجتماع لاحق”.
علوان: قادرون على عبور التصفيات
وفي سياق متصل قال مدرب المنتخب الوطني يحيى علوان ان حظوظ اسود الرافدين في مونديال روسيا المقبل كبيرة. واكد انه يشعر بالثقة الكاملة بان المنتخب سيكون قادرا على اجتياز المرحلة الاولى من التصفيات الاولية للقارة الصفراء ومن ثم التخطيط لكيفية خوض غمار التصفيات النهائية. مشيرا الى ان منتخب اسود الرافدين في الوقت الراهن يضم بين خطوطه مجموعة متوازنة من اللاعبين الشباب واصحاب الخبرة فضلا على وجود توليفة مميزة بين اللاعبين المحليين والمحترفين في الدوريات الاوربية والعربية ما يعطيه مجالا كبيرا في اختيارات اللاعبين للمباريات الدولية الودية والرسمية,لافتا الى انه ليس مدربا مؤقتا او مدرب طوارئ , وكما يحاول البعض الاشارة له في البعض من وسائل الاعلام المحلية المختلفة . مشددا على ان المنتخب الوطني العراقي بحاجة لخوض بعض المباريات التجريبية ذات القيمة الفنية العليا بغية كشف مواطن الضعف والخلل لدى منتخبنا قبل خوض التصفيات الاسيوية المؤهلة لمونديال روسيا . مبينا ان العراق يمتلك التاريخ والعراقة والانجازات الكبيرة الى جانب اللاعبين الموهوبين والرغبة الحكومية والجماهيرية بتحقيق حلم الوجود في العرس العالمي للمرة الثانية بعد الحضور الاول لمنتخب اسود الرافدين في مونديال المكسيك في العام1986.






