الحقيقة – متابعة
صوت مجلس محافظة كربلاء، امس السبت، بالأغلبية على بنود ورقة الإصلاحات التي تقدم بها المحافظ عقيل الطريحي باستثناء فقرة إلغاء مناصب نوابه، فيما أحال تلك الفقرة إلى اللجنة القانونية في المجلس لدراستها وإبداء الرأي.
وقالت وسائل الاعلام إن مجلس محافظة كربلاء صوت خلال جلسته الاستثنائية التي عقدت، امس، بالأغلبية على بنود ورقة الإصلاح التي قدمها المحافظ عقيل الطريحي باستثناء الفقرة المتعلقة بإلغاء مناصب نواب المحافظ.
وأضافت المصادر، إن المجلس أحال تلك الفقرة إلى اللجنة القانونية لدراستها وإبداء الرأي القانوني.
وأفادت امس السبت، أن أعضاء مجلس محافظة كربلاء انقسموا بين الرفض والقبول للإصلاحات التي أقرها محافظ كربلاء عقيل الطريحي، فيما أكد أن الطريحي عرض ورقة الإصلاحات على المجلس وغادر الجلسة.
وكان محافظ كربلاء عقيل الطريحي أعلن، عن وضع استقالته تحت تصرف رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، وفيما قرر إلغاء مناصب نوابه ومستشاريه ومجالس الإسناد والاقضية والنواحي في المحافظة، اكد تحويل مبالغها إلى الحشد الشعبي.
وكانت مصادر قد أفادت، أمس الاول الجمعة (الـ14 من اب 2015)، بان القوات الامنية اطلقت العيارات النارية على عدد من المتظاهرين وسط كربلاء، لمنعهم من اقتحام مبنى المجمع الحكومي في المحافظة، فيما اشار الى ان تلك الاجراءت لم تتمكن من تفريق تلك الجموع.
وقد ذكرت المصادر خروج المئات من المتظاهرين في محافظة كربلاء، امام مبنى المحافظة تأييداً لحزمة الاصلاحات التي اطلقها رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، مؤكداً ان المتظاهرين دعوا الى اقالة رئيس مجلس القضاء الاعلى مدحت المحمود ومحاسبة المفسدين.
وكان مراسلون إعلاميون في كربلاء، قد افادوا يوم الجمعة (الـ7 من آب 2015)، بأن عدداً من المتظاهرين رشقوا مبنى المحافظة بقناني المياه الفارغة والحجارة.
وفيما بيّنوا أن الشرطة المحلية أغلقت المبنى حفاظاً على الممتلكات، واكدوا ان المتظاهرين يحاولون اقتحام المبنى.
وكانت اللجنة المنظمة للتظاهرات في كربلاء أعلنت، يوم الجمعة، رفضها استمرار المسؤولين “الفاسدين” في مؤسسات الدولة.
وطالبت الحكومة بـ”الضرب من حديد” على المفسدين، أكدت دعمها لرئيس الحكومة لمكافحة الفساد المالي والاداري وإعلان أسماء من يعرقل الإصلاح.
يذكر أن احتجاجات طالت العديد من المحافظات من جراء استشراء الفساد وتردي الكهرباء، واستمرار تفاقم أزمة الطاقة من دون حل جذري، برغم الوعود “المغرقة بالتفاؤل”، التي أطلقها العديد من كبار المسؤولين الحكوميين بهذا الشأن، فضلاً عن وزراء الكهرباء جميعاً في الحكومات السابقة.









