الحقيقة ـ متابعة
تباينت آراء المختصين، الأربعاء، بشأن خسارة المنتخب الوطني وديته مع لخويا القطري، واعتبر بعضهم أن المباراة جاءت لتجريب اللاعبين، فيما انتقدوا إقامة المعسكر في قطر لاختلاف الأجواء مع ايران .
اختلاف الأجواء
وقال المدرب سالم عودة ، إن “المباراة طالما هي ودية فالنتيجة طبيعية بسبب أن المدرب يريد أن يقوم بتجربة اكثر من لاعب حتى يصل إلى المستوى الحقيقي للاعبين”، مبينا أن “الاتحاد عجز عن توفير مباريات ودية بسبب رفض بعض المنتخبات إجراء مباريات ودية بسبب الأزمة المالية والمنتخبات الكبيرة تحتاج مبالغ ضخمة لكي تتحقق هكذا مباريات”.
وأضاف عودة أن “المعسكر الذي أقامه المنتخب في قطر غير ملائم لأن الأجواء تختلف في ايران التي ستكون أرضا للمنتخب الوطني”، معتبرا أن “المعسكر لو أقيم في تركيا أفضل بكثير سيما وأن أغلب الأندية والمنتخبات تدخل خلال هذة الفترة في تركيا وكان على الأقل تحقيق أكثر من مباراة تجريبة”.
مباراة خطأ
بدوره اعتبر المدرب عقيل متعب في حديث صحفي أن “إقامة مباراة للمنتخب أمام نادٍ خطأ كبير هي خسارة مذلة بتأريخ العراق”، موضحا أن “في الحالتين المنتخب خاسر ففي الفوز يكون قد فاز على نادٍ تأسس قبل مدة بسيطة وفي حال الخسارة فهي طامة كبرى”.
وتابع متعب أن “المعسكر في قطر عديم الفائدة في ظل درجة الحرارة والرطوبة ولو أقام الاتحاد مباراة مع المحترفين افضل بكثير”، مشيرا إلى أن “الزمان والمكان غير ملائمين لإقامة المعسكر ولو كان في غير قطر أفضل بكثير”.
مباراة للتجريب
من جانبه اشار اللاعب السابق صادق موسى في صحفي ، إلى أن “المبارة جاءت بسبب تخلف عدد كبير من لاعبي المنتخب الوطني وهي سبب الخسارة”، مستدركا بالقول أن “المدرب يسعى لتجريب أكبر عدد ممكن من اللاعبين في تشكيلته ولا أعرف هل أصبحت مصلحة الأندية فوق مصلحة المنتخب”.وبين موسى أن “المعسكر في قطر غير مناسب لاختلاف الأجواء وكان من المفروض إقامة معسكر في مكان آخر وحتى مستوى المباريات التجريبية يختلف كثيرا”.
أسباب مالية
من جهته عزى المدرب حميد مخيف في حديث صحفي ، إقامة المعسكر في قطر”للأزمة المالية التي دفعت بالاتحاد لأن يعسكر في قطر سيما وأن العراق تحت حصار رياضي”، معربا عن “أمله بأن يكون للحكومة واللجنة الأولمبية دور في توفير المبالغ اللازمة ﻻقامة المعسكرات التدريبية لكل المنتخبات الوطنية وفي كافة الرياضات وخصوصاً كرة القدم”.
وشدد مخيف على “ضرورة توفير المباريات الدولية التي تكون عاملا مساعدا لزيادة الخبرة الدولية وتكيف اللاعبين على هكذا مباريات”، داعيا “لوقفة أزاء مباراة المنتخب مع لخويا وهي بحاجة إلى معالجة من المدرب وهم على ذلك قادرون لتقديم اﻻفضل والرجوع الى ذكريات الماضي الجميل”.
وأكد مخيف أن “من المفروض أن تكون المباريات التدريبية بمكان مشابه أجواء إقامة البطولة وهذا معمول به وليس بجديد”.
دعوة الى نبذ الخلافات ومؤازرة الأسود
دعا المدير الإداري لمنتخبنا الوطني بكرة القدم باسل كوركيس إلى نسيان الخلافات والوقوف خلف “أسود الرافدين”.وقال كوركيس إن “منتخبنا الوطني يشهد ضخ دماء شابة جديدة لتعويض الأجيال المعتزلة، وهكذا أمر يتطلب خوض عدد من اللقاءات الودية وتجربة اللاعبين، وتهيئتهم نفسياً لأجواء المنافسات الرسمية”.وأوضح أن “مباراة منتخبنا الوطني التي من المؤمل قد خاضها أمام لخويا القطري ستشهد وجود أكثر من عنصر يخوض اللقاء الدولي للمرة الأولى بفانيلة المنتخب، وهذا يتطلب دعماً جماهيرياً ومؤازرة تشجيعية”.وزاد أن “البنى التحية والقاعات الرياضية المتوفرة في قطر ساهمت بشكل كبير في تطبيق البرنامج التدريبي والبدني الذي وضعه الجهاز الفني بالتشاور مع مدرب اللياقة البدنية الإسباني غونزالو، وتكثيف الوحدات التدريبية جنى ثماره المطلوبة من قبل الملاك التدريبي”.يذكر أن منتخبنا الوطني يعسكر حالياً في العاصمة القطرية الدوحة تحضيراً للتصفيات المزدوجة المؤهلة للمونديال الروسي وبطولة أمم آسيا التي سيستهل مشواره بهما بملاقاة المنتخب التايواني في طهران.






