الحقيقة – متابعة
هاجم مجلس محافظة بغداد، امس الاحد، قيادة عمليات بغداد، واتهمها بـ”الفشل والتخبط” في إدارة الملف الأمني للعاصمة، وطالب بتسليم الملف الأمني لوزارة الداخلية ومشاركته في إدارته، فيما دعا إلى إخراج عمليات بغداد لمناطق حزام العاصمة.
وقال نائب رئيس مجلس محافظة بغداد عطوان العطواني في حديث إلى وسائل الاعلام، إن “المجلس يشعر بأنه مهمش بشكل كبير وعدم إشراكه في الملف الأمني للعاصمة بغداد”.
وأضاف العطواني أن “تقييم الوضع الأمني للعاصمة، أظهر أن إعطاء الدور الكبير لقيادة عمليات بغداد في إدارة الملف الأمني لم يكن جيداً خاصة بالتعامل مع عمليات الخطف والتفجيرات المتكررة وعدم تعاونها مع الحكومة المحلية في إدارة هذا الملف”.
ولفت العطواني إلى أن “المجلس يشترك مع وزارة الداخلية فيما يخص بتفرد عمليات بغداد في إدارة الملف الأمني للعاصمة وعدم إشراك الداخلية والحكومة المحلية”، مطالباً بـ””ضرورة مشاركة مجلس محافظة بغداد بصورة كبيرة في الملف الأمني وتحويل ملف الأمن إلى وزارة الداخلية حصراً”.
وأكد العطواني أن “قيادة عمليات بغداد فشلت في حماية العاصمة، وخير دليل هو فشلها بتأمين العمال الأتراك الذين تم اختطافهم الأسبوع الماضي من ملعب الحبيبية شرقي العاصمة، وما أعقبها من عمليات مداهمة للمنازل القريبة ومقار الحشد الشعبي وما نتج عنها من اشتباكات في شارع فلسطين”.
وأوضح العطواني أن “عمليات بغداد متخبطة بعملها ولا تمتلك رؤية واضحة وليست لديها إمكانيات لتتبع عصابات الجريمة المنظمة وفشلت في حماية الشركات العاملة في العاصمة”، مؤكداً ان المجلس “طالب مراراً القائد العام للقوات المسلحة العبادي بإشراك المحافظة بالملف الأمني وتسليم أمن العاصمة للداخلية وإخراج عمليات بغداد إلى حزام العاصمة”.
يذكر أن الأوضاع الأمنية في العاصمة بغداد، تشهد توتراً منذ منتصف العام 2013، اذ اعلنت بعثة الامم المتحدة في العراق (يونامي)، في (الاول من ايلول 2015)، عن مقتل واصابة اكثر من ثلاثة آلاف مواطن عراقي خلال شهر اب الماضي، وفيما اشارت الى ان محافظة بغداد كانت الاكثر تضرراً تتبعها محافظة ديالى، اكد رئيس البعثة أن التنفيذ الناجح لخطة الإصلاح الحكومية سيكون له الأهمية القصوى لاستعادة النظام والشرعية والعدالة الاجتماعية في البلاد.









