الحقيقة – متابعة
بحثت وزارة الشباب والرياضة، مع اللجنة الاولمية ، واتحاد الكرة ، ملابسات مباراة منتخبنا الوطني امام المنتخب التايلندي ،مؤكدة دعهما للمنتخب الوطني وهو يخضو غمار التصفيات المشتركة لبطوتي كأس العالم وامم اسيا.
وذكرت وزارة الشباب والرياضة أمس الأول الجمعة ” انها ماضية ولن تدخر جهدا او وقتا بدعم المنتخب الوطني لكرة القدم وهو يخوض غمار التصفيات المشتركة للتأهل لبطولتي كاس العالم وامم اسيا، رغم عدم رضاها عما آلت اليه نتيجة المباراة الاخيرة امام تايلند والاداء غير المقنع والتفريط بفوز مستحق كان يمكن ان يضعنا في صدارة المجموعة، والسعي الى التاهل المريح وعدم الوقوع في حسابات معقدة في قادم المباريات مع التشديد على عدم تدخلها بالجوانب الفنية الخاصة بعمل الاتحاد والكادر الاداري والفني والتدريبي للمنتخب”.
وتابعت الوزارة انها ” تسجل تحفظها على جملة من الإشكاليات والملابسات التي رافقت رحلة المنتخب الى تايلند ومنها ما اصبح متداولا في وسائل اعلام مختلفة سواء كانت محلية او عربية وحتى الدولية، وهو ما يعكس حالة غير صحية ربما تكون مؤثرة في الصورة التي يسعى الجميع لإظهارها عن البلد وسمعته الرياضية الجميلة امام بلدان العالم”، مؤكدة ضرورة ان ” يعي الجميع انهم في مهمة وطنية تمثل البلد وأبناءه وجماهيره ويجب ان لانسمح لتصرفات شخصية هنا او هناك ان تسيء لتلك الصورة وجماليتها”.
واشارت ” من هذا المنطلق فقد كانت الوزارة تنتظر عودة رئيس الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم لعقد اجتماع مشترك معه يضم الوزارة واللجنة الأولمبية الوطنية العراقية للاطلاع وتدارس جميع تلك الإشكاليات واسبابها ووضع المعالجات لها بما يضمن المحافظة على هيبة الكرة العراقية في المشاركات كافة، وحتما سيكون القرار الأخير في تقدير الإجراءات اللازمة لمعالجة جميع تلك الإشكاليات لاتحاد الكرة كونه الجهة المعنية بتلك الإجراءات”.
وفي سياق متصل قال مدرب المنتخب الوطني بكرة القدم ، يحيى علوان الخميس الماضي، ان خسارتنا أمام المنتخب التايلندي ليست نهاية العالم “، مضيفا ” لدينا أستراتيجية خاصة لكي نتأهل لكاس العالم” .
وتابع الكابتن علوان ، ان ” اللياقة البدنية كانت وراء هبوط المستوى للفني للفريق امام تايلند التي بدت واضحة في الشوط الثاني” ؛ متعهدا”، بالوصول الى مونديال روسيا”.
يشار الى ان ” بعثة المنتخب الوطني بكرة القدم وصلت الى العاصمة بغداد قادمة من تايلند بعد خوض غمار منافسات التصفيات المزدوجة” .








