الحقيقة/ خاص
اكد النائب عن كتلة الأحرار حسين الشريفي، ان ملف الفساد الذي نخر جسد الدولة ومؤسساتها أخطر من الملف الأمني الذي يعاني منه العراق.
وقال الشريفي: ان التدهور الأمني موجود منذ 2003 والى يومنا هذا، والفوضى التي تعم الحكومة هي جزء من هذا التدهور.
وأضاف: ان الفوضى في البلد ليست محصورة بالجانب الأمني فقط بل هناك تدهور على المستوى الاقتصادي والسياسي.
وأشار الشريفي الى: ان هناك ملفا لا يقل خطورة عن الملف الأمني، إن لم يكن اقوى، إلا وهو ملف الفساد الذي نخر جسد الدولة واستشرى في مفاصل معظم المؤسسات، مبينا :ان ما يحصل في العراق من انهيار امني يعم معظم المحافظات ليس وليد الساعة بل اخذ بالانتشار والازدياد ولا يمكن للحكومة ربط مسألة اطلاق سراح المعتقلين الأبرياء بهذا الانهيار. وأوضح الشريفي “اننا مستمرون بمطالبنا المشروعة ، وان الحملة التي بدأت ستتحرك على كل طبقات المجتمع الدينية والعشائرية والأدبية والقانونية، وليس هذا فحسب بل سنستمر بالتظاهرات والاعتصامات التي تطالب بإطلاق سراح المقاومين الأبرياء ولن تنتهى حتى تتحقق هذه المطالب”.









