أولاً : كتاب رسمي من مديرية الإستخبارات والتحقيقات الإتحادية، مديرية الإستخبارات ومكافحة الإرهاب في كربلاء المقدسة، وفيه نص إفادات القتلة الذين نفذوا جريمة قتل الشهيد العذاري:
نص الكتاب:
جمهورية العراق
وزارة الداخلية
مديرية الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية
مديرية الاستخبارات ومكافحة الارهاب
كربلاء المقدسة
قسم التحقيقات
شعبة ادارة التحقيق
الى / قسم التحقيقات / شعبة متابعة نتائج التحقيق
الموضوع / تقرير خاص
نود اعلامكم بتاريخ 29/5/2015 القت مفارز مدريتنا المتواجدة ضمن سيطرة ( 55 ) الواقعة على مدخل مدينة كربلاء _ قضاء عين التمر القبض على المتهمين كل من ( علي شجاع حسن علي الجميلي تولد 1985 يعمل في مجال بيع وشراء السيارات، يسكن الانبار / ناحية الكرمة، اسم والدته حياة محمد عبد.
طارق خليفة زيد جاسم الجميلي تولد 1989 شغله كاسب، يسكن العنوان اعلاه سابقا، وحاليا يسكن بغداد / الزعفرانية )، اسم والدته لمياء سامي، وشقيقه سرمد خليفة زيد جاسم الجميلي تولد 1992 شغله كاسب يسكن الانبار / ناحية الكرمة.
اركان سامي فياض علي الجميلي تولد 1986 شغله كاسب يسكن العنوان اعلاه، اسم والدته مديحة دحام علي خليفة، المعلومات التي تشير بانتمائهم الى تنظيم داعش الارهابي، قادمين من محافظة الانبار، وفي طريقهم الى مدينة كربلاء باتجاه العاصمة بغداد، لتنشيط الخلايا النائمة التي تعمل لصالح التنظيم، وعند القبض عليهم تم ضبط بحوزتهم عجلة نوع هونداي النترا رصاصي اللون طراز 2013 تعود للمتهم طارق خليفة مع جهاز لابتوب نوع (DELL ( واجهزة موبايل، وشرائح اتصال، وبطاقة ذاكرة، وتعهد خطي للمتهم علي شجاع يعاهد فيه ثوار العشائر بالبراءة من عمله السابق في قوات الصحوات والجيش والشرطة، أو أي عمل يخل بأمن ثوار العشائر. وقد توفرت لدينا معلومات من قبل المتعاونين في قضاء الفلوجة، عن علاقة المتهمين اعلاه بحادث قتل الجندي العراقي الباسل (مصطفى العذاري) وتعليق جثمانه على احد الجسور السريعة من قبل عناصر التنظيم. وبعد التعمق بالتحقيق واستجواب المتهم علي شجاع حسن، افاد: في عام 2013 شارك بالاعتصامات التي حصلت في محافظة الانبار، وبعد اعتقال النائب احمد العلواني، وفض الاعتصامات تحول للعمل مع ثوار العشائر في المدينة، وقد تم تسليمه سلاحا نوع بندقية كلاشنكوف مع بقية الثوار المتواجدين ضمن سردق (البوعوسج) من قبل اتباع علي الحاتم، وبعدها قاموا بالتعرض على الارتال العسكرية من خلال مرورها على الطريق السريع، ويقومون باطلاق النار عليها، وقد استمر على هذا المنوال مدة سبعة اشهر، حيث اشترك معهم في تنظيم داعش على خط المواجهة، وقد سيطر التنظيم على زمام الامور، وقام بخطوة تجريد الثوار من اسلحتهم، كون الغالبية منهم يعملون ضمن الصحوات،وباقي الدوائر الامنية والجيش والشرطة. وقد اعلن توبته في جامع الگرمة الكبير امام قادة التنظيم، وكان نص التوبه (اتوب من هذا العمل التكفيري- اي الصحوة- واعاهد الله على عدم العودة للعمل السابق). وبعد مرور اربعة اشهر حضر الى داره شخصان، كانا ملثمين، ويستقلان عجلة نوع بيكب نيسان يجهل اسميهما، وابلغاه بالحضور صباح اليوم الثاني الى المحكمة الشرعية التابعة للتنظيم / ولاية الكرمة وعند حضوره الى المحكمة ردد قسم البيعة الشائع في التنظيم امام المدعو ابو حسن المسؤول الامني في ولاية الكرمة / قاطع الشهابي وكان افراد مجموعته كلا من مهند شافي علي، واشقائه علاء شافي ومثنى شافي، حيث كانت الاوامر تصدر اليهم من المدعو ابو ثابت لمقاتلة افراد الجيش العراقي الذي ينعت (بالصفوي) المتواجد على اطراف مدينة الفلوجة. وبعد مرور مدة ابلغه آمر مفرزته المدعو مثنى شافي للشروع في تنفيذ عملية عسكرية لاقتحام مباني الهياكل في الفلوجة والاشتباك مع قوات الجيش، حيث تم التحشيد والتجمع في احدى الدور، وكان عددهم خمسين مقاتلا، قاموا بالهجوم نهاراً على المكان اعلاه، وقد اسفرت العملية بقتل العديد من افراد التنظيم وقاموا بالانسحاب من المنطقة، وبعد مرور فترة، واثناء وجوده في ( شارع 40 ) ضمن قضاء الفلوجة حضرت مجموعة من مقاتلي التنظيم يستقلون عجلة نوع كيا فونتيرا بيضاء اللون يقودها شقيقه احمد شجاع، وكان معه ابو ثابت، وهم يصطحبون احد الاسرى وهو المدعو (مصطفى) وكان حاضراً مع تلك المجموعة المدعوين اركان سامي فياض، وسرمد خليفة زيد، وطارق خليفة زيد، وعند السير لمسافة، ترجل المتهم وقام بقيادة عجلة نوع كيا حِمل بيضاء اللون شقيقه احمد شجاع، وكان يجلس معهم في حوض العجلة سرمد خليفة وطارق خليفة واركان سامي واخرون يجهل اسماءهم. وكان معهم الاسير المذكور اعلاه، وذهبوا باتجاه الجسر الرابط بين الصقلاوية، وعند وصولهم المنطقة قاموا بإنزاله هو والمجموعة المذكورة، وكذلك ابو ثابت ومجموعة من قياديي التنظيم، وبعدها قام ابو ثابت باطلاق النار على الاسير وارداه قتيلاً، ثم طلب منه (اي المتهم علي شجاع) احضار حبل وفعلا ذهب وجلب الحبل حيث قام افراد التنظيم بلفه حول الاسير وتعليقه من اعلى الجسر وبقي جثمان الاسير معلقا لمدة يومين، وانه لايعلم بمصير الجثة، كما ذكر المتهم، انه كان يتقاضى كفالة مالية مقدارها خمسة وسبعون الف دينار شهريا، وان سبب حضوره الى مدينة كربلاء لغرض الوصول الى محافظة كركوك للالتحاق بافراد عائلته، وذلك لسوء الاوضاع المعاشية، وشدة المعارك في قضاء الفلوجة، واحراز تقدم للقوات الامنية في المنطقة.
كما دونت اقوال المتهم طارق خليفة زيد جاسم وافاد انه في نهاية عام 2013 انتمى الى تنظيم داعش الارهابي في محافظة الانبار من خلال المدعو غازي المحمدي (المكنى ابو عثمان)، وقد ردد قسم البيعة الشائع بالتنظيم امام الشيخ طارق المحمدي في داره الكائنة في قضاء الفلوجة، وهي عبارة عن مضافة للتنظيم، وقد تم تنسيبه للعمل ضمن ولاية الفلوجة / القاطع الشمالي/ ضمن مجموعة ابو عثمان في الشرطة الاسلامية التابعة للتنظيم، حيث كانوا يرتدون الزي الافغاني، ويستقلون سيارات مختلفة الانواع (بيكب وسيارات دفع رباعي). وقبل حوالي اسبوعين صدرت اليهم الاوامر من قبل ابو سارة المسؤول الشرعي لولاية الفلوجة بالتجمع في الشارع الجديد الذي يربط الجسر الحديد بسيطرة حي الموظفين، بالهجوم على (الجيش الصفوي) حسب قول المتهم، وتم توزيع القوة على شكل خطوط وكل خط قوامه ( 40 الى 50 ) مقاتلا وعلى محورين شمالي وغربي، وكان يتقدم هذه المحاور مايسمى بالاستشهاديين، وكان عددهم 6 اشخاص قاموا بتفجير انفسهم على الخطوط الدفاعية للقوات الامنية المتواجدة في منطقة الهياكل، والخط الثاني الذي يتكون من مفارز تحمل اسلحة نوع BKC وقاذفات RBG7 وكانت باسناد قوة من الهاونات، اضافة الى وجود عجلات تحمل اسلحة احادية، وقد شرعوا بالهجوم في الساعة الحادية عشرة صباحا. هذا وقد أيد ما جاء باقوال المتهم اعلاه.
كما دونت اقوال المتهم سرمد خلية زيد، وافاد في مطلع العام الحالي انتمى الى تنظيم داعش الارهابي ضمن قضاء الكرمة بعد ان حضروا الى داره شجاع واحمد شجاع ومعهم المدعو علي ثابت وطلبوا منه التعهد للعمل معهم ضمن التنظيم في القاطع اعلاه. وعمل في بادء الامر لحراسة احد المقرات التابعة للتنظيم، وايد ما جاء باقوال المتهمين اعلاه، بصدد اشتراكه في حادث قتل المجني عليه مصطفى.
كما دونت اقوال المتهم اركان سامي فياض، وافاد قبل سبعة اشهر من الان عمل مع تنظيم داعش الارهابي، وقام بتفجير عدد من دور منتسبي الجيش والشرطة، والقتال الى جانب عناصر التنظيم ضد القوات الامنية، وأيد ما ورد باقوال المتهمين اعلاه بصدد اشتراكه بحادث قتل المجني عليه مصطفى، وتم عرض الموضوع على انظار السيد قاضي التحقيق، وقرر توقيف المتهمين وفق المادة 4 / ارهاب، واصدار امر القبض والتحري بحق المتهم احمد شجاع حسن علي الجميلي، وقد تم ارسال اجهزة الموبايل وجهاز اللابتوب الى قسم التقنيات والمعلوماتية في مديريتنا لغرض فحصها واستخراج البيانات المتوفرة فيها.
وبناء على المطالعة المقدمة من قبل القائم بالتحقيق في ان يكون التحقيق سرياً لاهمية القضية، وقد قرر قاضي التحقيق جعل التحقيق سرياً لمدة خمسة عشر يوماً، ولا زال التحقيق جاريا والمتابعة مستمرة.
درجت القضية بأساس 378
القائم بالتحقيق المقدم الحقوقي عمار محسن
للتفضل بالاطلاع مع التقدير .
المرفقات :
صور المتهمين اعلاه
المقدم الحقوقي
ضابط شعبة ادارة التحقيق
4/6/2015









