الحقيقة – متابعةاشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي والبرامج الرياضية في مختلف القنوات العراقية بالجدال بين محبي يونس محمود وياسر قاسم، بعد اعتذار الأخير عن اللعب مع المنتخب الوطني وإعلانه عدم تلبية الدعوة مستقبلاً للعب في صفوف الفريق. احتدم النقاش بين الفريقين أكثر بعد العقوبة التي فرضها اتحاد اللعبة على ياسر قاسم بعدم دعوته للمنتخب مستقبلا، وربما تزداد الحدة في الايام المقبلة. وقبل أن أُعبّر عن رأيي الخاص في ما يحدث، هل سأل أحد من الطرفين نفسه اسئلة بسيطة قبل ان يكتب أي حرف ليكون على دراية افضل وفهم أعمق لما حدث ويحدث؟ الجواب سيكون كلا، لأن مَن يخوض في هذه النقاشات يكون دافعه الوحيد الكراهية لأحد اللاعبين، وبدل أن يكون سعي الجميع لاحتواء ما حصل وحصره في أضيق نطاق فإذا به ينتشر مثل النار في الهشيم، ليزداد الأمر سوءاً ويصيب الجميع المنتخب العراقي بكل سهامهم قبل ان يصيبوا هذا اللاعب أو ذاك. هل سأل أحد نفسه من المستفيد مما يحصل من تناحر بين الطرفين، هل هنالك اطراف اخرى تدخلت للتخلص من اللاعبين دفعة واحدة ليخلو لها الجو للدفع بآخرين يريدون ان يستفيدوا من استدعائهم للمنتخب ،وهل هنالك مَن (يكره) ياسر قاسم من غير اللاعبين في المنتخب وهم مدفوعون من جهات تريد السمسرة على حساب البلد وسمعته، وهل يشكل ياسر ومركزه تهديداً ليونس؟ تلك الأسئلة وغيرها يستطيع مَن يملك الإجابة عليها أو أن يحلل ما يحدث ويصل الى نتائج منطقية إن وراء كل ما يحصل أُناسا من الدائرين في فلك المنتخب لكن غاياتهم وأهدافهم تحقيق مصالحهم حتى لو حصل ذلك على حساب البلد وسمعته ولهم أيادٍ خفية تساعدهم في ما يحصل، وإذا لم يتم الكشف عنهم وإيقافهم فربما سنشهد خلال الفترات المقبلة المزيد من المشاكل التي سيكون ضحيتها الأولى والأخيرة المنتخب الوطني ومحبوه ..وللحديث بقية.
اهم الاخبار
رياضة محلية
وقفة مسؤولة: مَن المستفيد مِن عقوبة ياسر ومهاجمة يونس؟
- 20 سبتمبر, 2015
- 58 مشاهدة








