رياضة محلية

اتحــاد الكــرة مطالـََََـب بتجــاوز أخطــاء الماضــي

لعل توجيه بعض وسائل الاعلام الرياضي انتقادات مختلفة  الى  خطة إعداد المنتخب الوطني للتصفيات المشتركة المؤهلة الى نهائي كأس العالم  2018، وكأس اسيا 2019  يعد طبيعيا، ذلك لانها  تهدف الى تصحيح الأخطاء ومساعدة القائمين في اتخاذ القرارات السليمة التي تصب في مصلحة  مشروع الاعداد الجيد للاعبين  قبل مداهمة الوقت  وضعف فرص المعالجات  كما حدث في مناسبات كروية كثيرة  سجلت فيها الكرة العراقية  تراجعاً  ملموساً مازال محفوراً  في ذاكرة الجمهور الرياضي  لعل ابرزه  اخفاقة الوصول للمونديال العالمي عام 2014 في البرازيل ،ومن  الانتقادات التي توجه الى خطة الإعداد هي تلك التي تتعلق في كيفية اختيار  المدربين والبرامج  التدريبية وأماكن تنفيذها وطبيعة المواجهات التجريبية وهوية طرفها الاخر حتى أضحى هذا الجانب لا يهم الاعلام الرياضي فحسب بل  يؤرق أطرافاً في الاتحاد ربما لم يتمكنوا من الانتقاد بصوت عال تحسباً من إجراءات قد تطولهم كما حدث في الفترة الماضية مع اعضاء اتحاديين ولاعبين قدامى ما يدفع الاعلام الرياضي الى  ان يكون طرفاً محايداً في توجيه بوصلة اتحاد الكرة  في بناء المنتخبات الوطنية بصورة سليمة من حيث تهيئة الارضيّة الخصبة للعمل الكروي ومن هنا طالت بعض الانتقادات قرار اختيار العاصمة القطرية الدوحة مكانا لتنفيذ البرنامج التدريبي للمدرب يحيى علوان  بسبب الفارق الكبير في درجات الحرارة مع الملعب الإيراني الذي يستضيف مباريات العراق في مجموعته، والسؤال هنا ماهو الضير ان يعسكر المنتخب في ايران ذاتها حيث تكون الأجواء المناخية  ملائمة جدا للاعداد مع عدم الحاجة الى مبالغ مالية كبيرة بسبب فارق العملة؟  كما وجه الانتقاد في عدم تمكن الاتحاد في توفير مباريات ودية متعادلة الكفة فنياً من اجل وضع اليد على أماكن الخلل لغرض تجاوزها في المواجهات الرسمية  ومن هنا وجه الاعلام  الرياضي  سهام النقد قائلاً ( ليس من المنطق ان يلتقي المنتخب الوطني  الذي يمثل تاريخ الكرة العراقية  مع نادي لوخيا القطري الذي أسس عام 2012 حتى وان كانت هناك موافقة عند الملاك التدريبي الذي كان من المفترض ان يضع نصب عينيه انه يشرف على منتخب يمثل بلداً وليس نادياً رياضياً وان اية نتيجة سلبية  تؤثر  في سمعته  إعلامياً ومعنويا) ولكي نكون منصفين  لابد من القول ان اتحاد الكرة  ربما لايملك المرتكزات المالية التي توفر الأجواء المناسبة لتنفيذ برنامج الاعداد واختيار منتخبات وطنية مقبولة من الجانب الفني  لملاقاة العراق ودياً  ما ارغمه على قبول عرض مجاني من الجانب القطري ومن ثم التباري مع احد أنديته المغمورة ، نعتقد ان الوقت قد حان لبناء جسور الثقة بين الاعلام الرياضي من جهة والملاكات  التدريبية   للمنتخبات الوطنية واتحاد الكرة من جهة  اخرى. وتقع على الاول مسؤولية تشخيص مواقع  الخلل وتوجيه البوصلة  الإعلامية بالشكل الذي يؤمن الوصول الى مراحل إعداد مقبولة  دون تدخل او تجريح بالآخرين  لان ذلك يخلق قاعدة رصينة من التعاون بين جميع الاطراف .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان