رياضة محلية

ذاكرة (الحقيقة) الرياضية… سجين النوارس ..«كوبر العرب» ثامر يوسف

الحقيقة/ مقداد حسن

 

ثامر يوسف احد اللاعبين الذين عاصروا جيل النجوم الذهبية للكرة العراقية فحسب. وكان احد افراد هذا الجيل الذي سطر اروع اللمحات الفنية على اديم الملاعب العراقية ،يتذكره الجميع، وخاصة حراس المرمى جيداً وكيف كانت كراته تهز شباكهم ببراعة . انها فترة طويلة يتذكرها نجمنا الكبير وهداف الزوراء ثامر يوسف الذي عاصر جيل العمالقة علي كاظم وفلاح حسن وحازم جسام وجلال عبد الرحمن وفالح عبد حاجم وكاظم لعيبي وبما اننا في حضرة هولاء العمالقة يمكننا ان نطرح سؤالاً مهما وهو . هل ان ثامر يوسف بجانب هذه الاسماء الرنانة كانت نقمة على ثامر يوسف؟ يمكن معرفة الاجابة خلال سيرة هذا اللاعب الفريد من نوعه.وبالرغم من مبارياته القليلة مع المنتخب الوطني العراقي. الا نه كان ركنا اساسيا في التشكيلة الزورائية المرعبة بخطها الاول (( علي وفلاح وثامر )) وكانت الانتصارات الزورائية سهلة جدا من خلالهم ، واستطاع يوسف احد هذه النجوم .

بداياته

بدأ ثامر يوسف حياته مع كرة القدم في ناشئة نادي السكك في عام 1968 وخاض أول مباراة لناشئة السكك ، في دوري المؤسسات ، ليتم استدعاؤه للفريق الأول تحت اشراف المدرب الراحل جرجيس الياس. لكن سرعان ما انتقل إلى نادي الزوراء، وحقق نجاحات كبيرة من أبرزها حصولها على لقب الدوري والهداف لعدة مواسم. و هو احد اكتشافات جرجيس الياس اما بخصوص مدربيه فهم اسماء كبيرة في تاريخ الكرة العراقية بدءاً من جرجيس الياس وداني ماكلنن وراشيلت وواثق ناجي وسعدي صالح وانور جسام وعمو بابا وانتهاء بثامر محسن .

لوحات يوسف وفرشاته

قدّم ثامر يوسف مباريات دولية ومحلية جيدة. وكانت بصماته واضحة خلال تصفيات اولمبياد ميونخ في عام 1972. خصوصا ضد منتخب البحرين هذا كان على الصعيد الدولي ، وأما بخصوص الدوري العراقي ففي موسم 1976 كانت هناك مباراة تاريخية بين نادي الزوراء والقوة الجوية . تلك الواقعة انتهت زورائية بهدف نظيف سجله ثامر يوسف. عام 1974 . وتصدر لائحة الهدافين حتى اختتام مباريات ليحصل على لقب الهداف لمواسم عديدة. اما اسوء مباراة له او مباراة “النسيان” عندما التقى المنتخب العسكري مع المنتخب البلغاري العسكري في صوفيا، والتي انتهت بخسارة المنتخب العراقي بخمسة أهداف مقابل هدف.محلياً وخلال بطولة الدوري العراقي موسم 1979 . في مباراة الزوراء والشرطة حيث اهدر فيها فرصتين سهلتين للتهديف. وقال في وقتها: لو كان عمر ولدي رافد 7 سنوات وسنحت له هذه الفرص لسجلها بكل سهولة.

إعتزال المرعب

دافع عن الوان النوارس طول حياته وحقق مع اغلى الالقاب. بعدها قرر ان يكون هناك وداع للمستطيل الأخضر. فقرر الأعتزال بعد مشوار طويل وحافل مع النوارس عام 1987 . حيث اقيمت له مباراة اعتزال بين نادي الزوراء ونادي الطلبة التي انتهت نتيجتها آنذاك 0 ـ 0 والجميل جدا ان المباراة اقيمت على ملعب الزوراء بالجعيفر. بعد ان طلب يوسف نهاية مشواره هناك، والسبب يعود لتصريحه الذي قال فيه “بدأت هنا من ملعب الزوراء ويجب ان اخرج من الملعب ذاته “. مفضلا هذا الملعب البسيط على ملعب الشعب الدولي.

بطاقة أسطورة لا مثيل لها

وكانت بدايته مع نادي السكك والذي تغير اسمه إلى نادي النقل بعد أن سمي الدوري دوري المؤسسات ،اسمه الكامل ثامر يوسف الياس مواليد 1953. شارك في الدوري الممتاز سنة 1969. وقتذاك كان عمره 17 عام. وفي عام 1972 لعب المباراة النهائية للبطولة الخاصة والتي كان ينضمها الاتحاد في حينها امام اليات الشرطة وقد فاز مع رفاقه ب3 اهداف. احرز منها هدفين وسجل الثالث سعد عبد الحميد اما هدف اليات الشرطة فسجله اللاعب منعم حسين. استدعي ثامر للمنتخب الوطني سنة 1973 للمشاركة في بطولة كاس فلسطين التي اقيمت في ليبيا. ليحرز المنتخب العراقي المركز الرابع وتمكن ثامر يوسف من تحقيق لقب الدوري العراقي 3 مرات مع الزوراء ولعب مع المنتخب حوالي 37 مباراة دولية وسجل 3 اهداف فقط، ولعب العديد من المباريات في الدوري والكاس من عام 1969 ولغاية اعتزاله عام 1987 وكانت اخر مباراة له مع نادي الطلبة وسجل أكثر من مئة هدف خلال مسيرته الكروية.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان