وفاز عليه بالضربة القاضية من خلال الجولة الأولى هذا الملاكم الذي نحت بحروف من ذهب في سجل التأريخ الرياضي للملاكمة العراقية والعربية بعد أن أصبحت الضربة القاضية من سماته المعروفة والتي انفرد بها من بين الملاكمين العراقيين لأنه ملاكم من طراز ثقيل فحقق نجاحات مذهلة خلال مسيرته الرياضية وحاز على لقب أفضل رياضي عراقي لعام 1983عندما كان يحمل اسم ملاكم والملاكمة الحقيقية التي حملها هي السرعة والقوة والخفة… اسماعيل هو ملاكم عربي عراقي مسلم ويلقب (((سمك القرش))) وهو أكبر من فاز في بطولات عراقية وعربية في الملاكمة لوزن خفيف الثقيل وثقيل فوق الثقيل بوجود وإشراف شيخ المدربين الأستاذ سعيد عبد الحسين وحين سألت الملاكم أعلاه كيف كان يتعامل معكم فأجاب أنهُ فخري واعتزازي رياضياً وصاحب الفضل الأكبر عليّ لكونهُ زرع بروحي حب الملاكمة وكيف أنتصر بها على خصمي؛
إن الكابتن أعلاه… له العمل في مسلسل السرداب حيث كان دوره رجل أمن كذلك شارك في أولمبياد لوس أنجلوس بعد خسارته أمام هولفيلد الأمريكي بالنقاط في الدور الأول عام 1984 علماً خاض بطلنا نزالاً مهماً أمامه وأصبح أعنف نزال شهدته الاولمبياد وبات الفوز في متناول اسماعيل لولا الأخطاء التي رجحت كفة الملاكم الأمريكي وبعدها اعتزل الملاكمة بعدما أصبح مركزه الخامس في اولمبياد لوس أنجلوس ؛؛؛ سمك القرش …وقبل تسعة عشر عاما من عمره كان بطل الملاكمة بدون منازع بنزلاته المثيرة للإعجاب على مستوى العراق والعالم العربي في الوزن المتوسط لعدة سنوات متواصلة من 1980 إلى 1987 وفاز في 62 نزالاّ منها 52 بالضربة القاضية وحاز على ذهبية العالم العسكري في تايلند 1983 وأروع فوز حمله اسماعيل هو على الملاكم الأمريكي الملقب بالتمساح عام 1983 في تايلند؛؛؛ الحداد… وفي نفس الوقت استطاع أن يزاول عدة أعمال ومنها تألقه على الحلبات وحصد النتائج الكبيرة وممارسة مهنته التي أحبها منذ الصغر وهي الحدادة حيث كان يدير ورشة حدادة كبيرة في مدينة الثورة وفي عام 1989 أكد تربعه على عرش آسيا في الصين بعد أن هزم خيرة أبطال آسيا ليحرز الذهب وخاض فيها أقوى النزالات وبقي عطاؤه متدفقاً وكان آخره في بطولة آسيا التي أقيمت في الفلبين وأحرز الوسام الفضي وهو مكسور الساعد كان ذلك عام 1992 بعد أن سبق هذا الحدث حادثة تعرض لها بطلنا هي إصابته في يده أثناء عمله في ورشة الحديد وفيما بعد أصبحت تعيقه على إكمال نزالاته ليبتعد بعدها عن حلبات الملاكمة (ويعتزل؟؟) بنفس العام أعلاه بعد مسيرة كبيرة مع الانجازات ومن ثم تم تكريمه عام 2000 بمبلغ 50 ألف دينار ؛؛؛ أبو حمزة …الذي يحلم ويطمح بل ويتمنى أن يلتفت أصحاب القرار الى تقديم كل الدعم والمساندة إليه والنظر الى معانته التي يعاني ومنها وهي أفنى حياته من أجل أن يقدم (ملاكمة)حقيقية للوطن وعلى القليل ( التكريم المجزي بما قدمه من إنجاز رياضي قلَ نظيره ) فلا تجد اليوم اتحاداً إعلاميا رياضيا مهنيا يدافع عن هذه وهي فئة الرياضيين المتخصصين بالملاكمة ومنهم الملاكم أعلاه ويكون له خير داعم ومساند ضد ما يواجه من صعوبات بعد تركه مهنة الملاكمة علماً أن الملاكمة هي التي تعزز القيم الاجتماعية والأخلاق الرياضية بالعمل على وجود ثقافة رياضية سليمة تتميز بالإجماع الوطني والعمل على تغذيتها وتعزيزها باستمرار و ضرورة وعلى الإعلام الرياضي الحالي في وطننا استغلال التقارب والتعاضد والتحابب ونشر ثقافة حب الرياضة وبالخصوص (الملاكمة) والألفة بين الرياضي والمواطن المحب لها في الوطن ؛؛؛ اسماعيل ملاكم لم يكن مثل باقي الملاكمين بالعراق يوم ذاك وكان له تأريخ رياضي مشرف بالملاكمة والغني عن التعريف وحلمه بات يضيف إضافات أخرى في مجال الملاكمة ملاكمة يجري خلفها الجميع حباً ؛
ولد البطل الملاكم اسماعيل خليل في بغداد منطقة الكفاح محلة بني سعيد ، بطل رياضي ناجح استطاع أن يشق طريقه نحو القمة وبنجاح ساحق علماً أنهُ العضو في اتحاد الملاكمة العراقي وعضو هيئة إدارة نادي الشباب برقم الهوية 449 وأحد رموز الرياضة العراقية ديانته الإسلام و هو من مواليد 20/12/1957 وبدأ دراسته في مدرسة بني سعيد وبعدها انتقل إلى مدينة الثورة… ترك المدرسة مبكراً لظروف عائلته المادية الصعبة ليزاول معترك الحياة البسيطة بسبب الظروف القاهرة التي مرت به ومارس مهنة الحدادة ليعين والده لسد رمق العيش بالحياة وبالتالي ؛؛؛ لقد وفقني الله أن أكتب هذا المقال لملاكم باستحقاق وجدارة لكونه يحمل الخُلق الرفيع السامي بدليل ما قدمه لي من إحترام وتقدير حين ألتقيتهُ يوم الخميس المصادف 1 /10/2015 وفي تمام الساعة 10:00 في منطقة السباع مقهى وكوفي شوب سوسو الحنين بإدارة ستار أبو سفيان وسيظل الملاكم اسماعيل عزيزا على قلوب شعب العراق ومنهم أنا وأخيراً وليس آخراً سوف أترجم مقاله بعدة لغات لكونه زرع في نفوسنا حب الملاكمة والمشاهدة و أثمر في إحساسنا كيف يفوز بها على خصمه ، إنهُ أحد كفاءات الملاكمة العراقية .






