رياضة محلية

بعد انطلاق الدوري الكروي الممتاز للموسم الجديد… اتحاد الكرة يبدأ مسلسل التأجيلات.. ومطالبات بعقد اجتماع للهيئة العامة

الاخوة في اتحاد الكرة جملة من الملاحظات نتأمل تحقيقها ومساهمتها بتحسين الاداء والعمل التنظيمي لمؤسسة الاتحاد بما يخدم الكرة العراقية. ولعل من المهم جدا اقامة وتنويع المنهاج الاتحادي وفي المقدمة اقامة بطولة الكأس والتي وضعت خطواتها الاولى، والامر المهم الآخر اقامة منافسات وبطولات الفئات العمرية لانها الاحتياطي الدائم للمواهب والابداعات والتي نحن بأمس الحاجة اليها. 

وهنا نضع امام اخوتنا في اتحاد الكرة الملاحظات التالية آملين دراستها والاطلاع عليها للاستفادة منها ما دمنا في اول المشوار.  لا بد من الاسراع في تشكيل اللجان.

يقول المختصون بالكرة ان اللجان العاملة في اي اتحاد هي الذراع الذي تعين ذلك الاتحاد للعمل والانتاج والابداع والذي نراه ورأيناه سابقا الا ان اتحادنا يعاني من ضعف وفقر امكانات لجانه العاملة وانشغال الاتحاديين بقيادة اكثر من لجنة مما اضعف عملها وافشلها في اداء مهماتها. المطلوب الآن وبسرعة وبعد حل اللجان كافة الاسراع بتشكيل اللجان الاتحادية من كفاءات وشخصيات قادرة على اداء عملها ومتواجدة في مقر الاتحاد والابتعاد عن تسمية اعضاء اللجان من خلال المجاملة والعلاقات واناطة مسؤولياتها لذوي الخبرة والكفاءة وليس بالضرورة لاعضاء الاتحاد المنشغلين.

عقد اجتماع للهيئة العامة:

الغريب ان المتنافسين على قيادة اتحاد الكرة يعيبون على بعضهم عدم عقدهم اجتماعات لهيئتهم العامة لكن ما ان يفوز هذا او ذاك حتى ينسى دعوته لعقد اجتماعات دورية للهيئة العامة. واليوم ولغاية الساعة نجد ان الاتحاديين قد جلسوا على كراسيهم منذ ستة عشر شهرا بينما اللوائح تفرض عقد اجتماع للهيئة العامة خلال هذه السنة، اين الاجتماع السنوي يا قادة اتحاد الكرة؟ وقد يقول قائل وما فائدة الاجتماع نقول: الاجتماع للمذاكرة وتبادل الرأي وتأشير النجاحات وتحديد الاخفاقات وسماع رأي الهيئة العامة باسلوب وطريقة قيادة اللعبة ومعالجة الاخطاء وربما اعادة الثقة بهذا او ذاك من الفاشلين. ألا يوجد في مسيرتكم ما يستوجب التقويم والتقييم؟ اظن ان حالنا هو الاكثر الحاحا للدراسة والمعالجة.

الادارة والتنظيم اساس نجاح كرة القدم:

لقد انطلق الدوري منذ ايام، لكن الملاحظ ان انطلاقته كانت متلكئة بسبب غياب التنظيم الجيد وضعف المتابعة الادارية وعدم وجود الملاعب المتكاملة، توج كل ذلك بقرار الاتحاد بحل اللجان العاملة ضمن برنامج الاصلاح. ومع ذلك سارت الامور بشكل مقبول ولكن الاختلاف والاجتهاد ظلا سيد الموقف. عليه اجد ان المطلوب من الاخوة الاتحاديين ايلاء اهتمام خاص واستثنائي الى العمل المنظم والادارة العلمية المبتكرة واصدار كراس خاص بالمسابقات، وهذا لا يأتي بالتمني وانما بالعمل والمثابرة لانه اساس نجاح كرة القدم. 

لا تأجيل لمنافسات الدوري:

الامر المهم والضروري لنجاح الدوري هو الاستمرارية بالمنافسات وعدم تأجيل المباريات لان للاندية اجندتها ولللاعبين المحترفين عقودهم ووجود العطل والمناسبات الدينية اثرا كثيرا على روزنامة الاتحاد ومواعيد المنافسات الامر الذي يتطلب عمل الجدول الخاص بالدوري بما لا يتقاطع مع تلك المناسبات ولا يؤثر على الاستحقاقات الدولية ومشاركات الاندية في البطولات العربية والقارية، والسعي لانهاء الدوري في أيار المقبل او حزيران في ابعد الاحوال. وضرورة الابتعاد عن المجاملة في تأجيل مباريات بعض الفرق فكل بلدان العالم فيها دوري منتظم ومنافسات قارية ودولية ومع هذا لا نجد مكانا للتأجيل ولكن ما وجدناه اليوم هو البدء بسلسلة التاجيلات والقادم اكثر. 

انهاء ازمة الحكام:

من الامور الجديدة والطارئة بشكل واضح وعلني هو اشكالات لجنة الحكام والانشقاق الخطير فيها وانقسام الحكام الى مجموعتين، الامر الذي يتطلب الحكمة والتفاهم للخروج من هذه الازمة المستمرة وان بدا ظاهريا انتهاؤها، ولكن هي نار تحت رماد.. الجميع مطالب بالتعاون والحكمة لتجاوز الحال وتشكيل لجنة جديدة وتجاوز العناد والمكابرة.

هوس الجمهور وشغب الملاعب:

من الظواهر المستفحلة والتي قد تكبر هي هوس الجمهور والتشجيع المنفلت وشغب الملاعب وعلى الرغم من ارتباط هذه الظاهرة بالوضع الامني العام الا ان بعض روابط المشجعين للفرق الجماهيرية بدأت تعكس حالات تعاون وهو امر جيد. 

 

الاتحاد مطالب باستغلال فترة التوقف لعقد سلسلة من اللقاءات مع جماهير الفرق الجماهيرية لانضاج هذه الحالة ونحن في منظمات المجتمع المدني مستعدون للتعاون في هذا المجال للوقوف بوجه الشغب والعنف.. واقترح تقديم جائزة او هدية للجمهور المثالي خاصة في المباريات الكبرى.  

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان