الحقيقة/ مقداد حسن
اعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) امس السبت، عن رفضه لطلب الاتحاد المركزي العراقي لكرة القدم برفع الحظر المفروض على الملاعب العراقية في خوض المباريات الدولية على ملاعبه، فيما أكد انه سيراقب الوضع الامني في العراق لكي يتسنى له اتخاذ قرارات جديدة.
وقال بيان نشر على موقع (الفيفا) الالكتروني واطلعت عليه (الحقيقة)، ان “اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي عقدت، الخميس الماضي، اجتماعها الثالث للعام الحالي 2013، في مقرها بمدينة زيوريخ السويسرية الذي استمر لمدى يومين واختتم اعماله، مساء أول أمس الجمعة”.
واضاف البيان أن “اللجنة اتخذت عددا من القرارات، وكان من بينها عدم الموافقة على طلب الاتحاد العراقي برفع الحظر المفروض على ملاعبه”، مشيرا إلى أن “مواصلة عملية مراقبة الوضع الامني في العراق، لكي يتسنى لها اتخاذ قرارات جديدة”.
وكانت مصادر اعلنت أن العراق طالب الاتحاد الدولي لكرة القدم برفع الحظر المفروض على استضافته للمباريات الودية، مبينا أنه ستتم مناقشة هذه القضية في اجتماع اللجنة التنفيذية للفيفا اليوم في زيورخ.
وكان ملعب الشعب في بغداد استضاف، في (26 من اذار 2013)، اكثر من 50,000 مشجع لمتابعة المبارات التي فاز بها العراق على ضيفه سوريا 2-1 خلال مباراة ودية، حيث فرض الاتحاد الدولي لكرة القدم بعد تلك المباراة حظرا على اجراء المباريات الداخلية بسبب تزايد المخاطر الامنية.
وجاء ذلك القرار لينقض القرار الذي اتخذ في اذار لرفع الحظر الذي كان ساريا منذ العام 2011 ، ولكن هذه الامور ليست بالغريبة على البلد، فمنذ الثمانينيات كان على العراق ان يؤدي مبارياته المحلية خارج حدوده لاسباب متعلقة بالحروب التي تشهدها البلاد.
وبذلك، لا يحق للمنتخب والأندية العراقية لكرة القدم خوض أي مباراة ودية أو رسمية لها على ملاعبها، حتى يتم رفع الحظر الدولي.
وفد من الاتحاد العراقي لكرة القدم برئاسة ناجح حمود الموجود في زيوريخ لتقديم التماس إلى مسؤولي «فيفا» بشأن رفع الحظر الدولي عن الملاعب العراقية والمطروحة ضمن البند18 من جدول أعمال مؤتمر اللجنة التنفيذية ضمن اجتماع الفيفا، إلا أن طلبهم قوبل بالرفض.
ناجح حمود الى الان لم يسأل نفسه عن اسباب الفشل المتتالي. واخرها قرار “فيفا” القاضي بمنع العراق بأفامة المباريات الدولية. اذا على الاتحاد تقديم الاستقالة الجماعية فوراً. قبل ان يمنعنا قاضي الـ”فيفا” السيد بلاتر المتعاطف مع العراقيين!!. من لعب كرة القدم في “الدرابين” والازقة.
الفشل سببه ناجح حمود الذي انكل جراح الكرة والتي فضّ بكارتها من قبل. اذا لا بديل لناجح حمود عن الاستقالة وكشف الاسرار. ومعرفة اسباب ماحصل للكرة العراقية. وعلى هذا الاساس هنالك قضية. والقضية اكبر من ناجح حمود الذي لم يستطع يوماً ان يضع حلاً لمشكلة ما. واصبح بطل العالم بالسفر والسياحة.
لذا نطالب ناجح حمود ان يتصل بصديقه رئيس الاتحاد الاسيوي الذي اصبح بسبب العراق رئيساً لاتحاد القارة الصفراء، كي يتدخل عند صاحب الجلالة ناجح حمود. ويحلَ المشكلة العويصة. او المعضلة التي يمكن ان نشبهها بالمعضلة الايرلندية وإنهاء الخلاف الدائر بين اتحاد حمود واتحاد بلاتر المتحذلق صاحب الكرسي الذي لايمكن ازالة الاخير منه.
متخصصون أكدوا (للحقيقة):” ان هذا القرار الذي اعتبره اعضاء الاتحاد مجحفاً لحق العراقيين. لكن اعضاء اتحاد ورئيسهم تناسوا عملهم الحقيقي واتجهوا نحو اعمال اخرى. وهذه ثمرات ما قام به هذا العضو او ذاك. واكد المتخصصون:” ان كل ماحلّ بكرتنا سببه ناجح حمود وسياسته الأحادية الجانب، وغض طرفه عن كل الكبار والذين اتو وماسروا لعبة كرة القدم من قبله. لكن هو من يتعمد ان تقع كرتنا في مشكلة، وفي متاهة لايمكن الخروج منها”.
اذا ما الحل. كرتنا في تراجع؟. واتحاد “فيفا” اتخذ قراره النهائي ولا يمكن التراجع عنه. وكل ما قيل عنه من قبل لا يمكن ان ينفذ الا بابتعاد ناجح حمود عن اتحاد الكرة.
الى ذلك قال امين سر اتحاد الكرة السابق احمد عباس ، ان الاجتماع الاخير للاتحاد الدولي كان للمكتب التنفيذي وليس اجتماع الجمعية العمومية ، اي ان لا علاقة لرئيس الاتحاد العراقي ناجح حمود بهذا المؤتمر حسب ما صرح به طارق احمد قبل ايام بأن هناك بشرى سوف يزفها الاتحاد قريبا بعد سفر رئيس الاتحاد الى زيوريخ ، حيث ان رئيس الاتحاد هو عضو في لجنة امن الملاعب وحضر اجتماع اللجنة الذي صادف مع اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم.
واضاف عباس ان :”جدول اعمال المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم ذكر في الفقرة 26 مناقشة طلب العراق برفع الحظر عن المباريات الودية الدولية فقط ، اي ان الاتحاد العراقي كان يريد فقط رفع الحظر عن المباريات الودية دون الرسمية التي تعد هي الاهم في مسيرة منتخبنا الوطني والتي كنا نبني عليها الامال في اللعب على ارض العراق وبحضور الجماهير العراقية”. .
وبين عباس ، لاتوجد فائدة من رفع الحظر عن المباريات الودية حيث ان الاساس في تحقيق النتائج هو اللعب على ارضك سواء كان تصفيات اسيا ام تصفيات كأس العالم ولا اعرف ما هي الغاية من طلب اتحاد الكرة من رفع الحظر عن المباريات الودية فقط.






