قد تكون المهمة التي انيطت للجهاز الفني الجديد لنادي الشرطة صعبة. كون الفريق سيكون محط انظار الكل. وسيلعب في البطولة الاسيوية، ومطلوب منه ان يحافظ على اللقب في ظل تواجد فرق عدت العدة للموسم الذي سينطلق بعد أيام. وبعد ان تم فسخ عقد المدرب السابق بالتراضي بين ادارة الشرطة وبينه. بحثت الادارة عن جهاز فني يمكنه ان يحقق تلك الاحلام. ويكمل المشوار الصعب. والمهمتين الصعبتين للغاية. اذا لابد من ادارة نادي الشرطة أن تبحث عن جهاز فني يمكن ان يصنع المستحيل. فوجدت كادراً برازيليا بقيادة لوريفال سانتوس” ويساعده المدرب المعروف نزار اشرف الذي كان في ضيافة الحقيقة.
الحقيقة/ ماهر حسان
* لماذا الشرطة وهل قدمت لك عروض اخرى ؟
– البيت الشرطاوي الموسم الماضي اثبت على نجاعة العاملين فيه بكافة مناصبهم وعملهم من خلال تحقيق بطولة الدوري فالعامل الدائر في اروقة النادي احترافية بشكل كبير وكان من الاسباب الرئيسية في تحقيق انجاز ضل غائباً عن الخزينة الخضراء لعقد ونصف والاجواء المناسبة لطرح الرؤية الفنية في السياق التدريبي لها المجال الخصب في هذا النادي وكان من اهم اسباب التواجد في تدريب الشرطة وتفضيله على العروض التي تقدمت في الاونة الاخيرة.
* البيت الشرطاوي فضلّ الاستعانة بمدرب اجنبي كيف تجد هذه الخطوة ؟
– بلا شك ان خطوة التعاقد مع المدرب “لوريفال سانتوس” تأتي متممة للعمل الاحترافي الذي يسير عليه نهج الهيئة الادارية لنادي الشرطة وهو يطوي الكثير من المسافات في سبيل الارتقاء بالمستوى العام للفريق , ولمست من خلال لقائي برئيس الهيئة الادارية ان هناك مشروعا كبيرا لهذا النادي من اجل الوصول الى الصبغة القارية من خلال حصده على لقب كأس الاتحاد الاسيوي في الموسم المقبل وهو طموح مشروع لادارة عملت بجهد كبير لتوفير الاجواء المناسبة لتحقيق الانجاز الذي تم بتكاتف الجميع والحصول على لقب الدوري للموسم المقبل .
* هل لديك معلومات وافية عن لوريفال ؟ –
– اكيد المدرب البرازيلي سانتوس لديه شهرة واسعة على مستوى الكرة اللاتينية والدوري البرازيلي وقاد العديد من الفرق اهمها لاس بالميرس وكروزيرو وحقق مهم مستويات جيدة كما ان لوريفال لديه ماجستير كلية تربية الرياضية وحاصل على الشهادات التدريبية , وبغض النضر عن كل ما تقدم فقيدة مدرب لاكثر من فريق في دوري بحجم وقوة الدوري البرازيلي سيكون اضافة ليس لفريق الشرطة فقط بل لدوري العراقي بصورة عامة .
* هل سيجد نزار اشرف صعوبة في التعامل مع المدرب الاجنبي ؟
– التعامل مع المدربين الاجانب ليس بموضوع جديد على مسيرتي التدريبية فسبق وان عملت مع اكثر من مدرب اجنبي في قيادة المنتخب الوطني وكان اخرهم ستانج , ولكن التعامل مع المدرب المحترف يجب ان تكون فيه نقطة جوهرية وهي الصدق والامانة في ما يخص مستويات اللاعبين وقدراتهم الفنية بالاضافة الى قدرة المدرب المحلي في كيفية ترجمة افكاره ونهجه الفني بالصورة التي تتلاءم مع لاعبي الفريق وقدراتهم الفنية .
* كيف ستتعامل في التجربة الاولى لك مع الاندية كمدير فني ؟
– بصرحة سيكون تركيزي في الفترة الاولى من تواجد المدرب الاجنبي على كيفية ايصال المعلومات والروى الفنية عن كل لاعب لاعطاه اكبر جرعة معلوماتية عن كل لاعب من اجل الوصول الى القناعات لكيفية التعامل مع مجموعة العناصر التي يملكها , كما وقد حضرت جملة من الافكار لطرحها في الوقت المحدد للمدرب البرازيلي الذي لم يعمل من قبل في المنطقة العربية من اجل منحه فكرة بالمجمل على الاسلوب الفني الذي يختلف وبشكل كبير عن دوريات اميركا الاتينية , كما ان هناك مهمة اخرى يجب ان اركز عليها وهي كيفية ايصال النهج الفني للمدير الفني الجديد دون الاصطدام بواقع تغير الواقع الخططي على اللاعبين . .
* من وجهة نظرك هل يحتاج الفريق للعناصر “السوبر” ؟
– حسب نظرتي ومتابعتي لفريق الشرطة منذ الموسم المنصرم وحتى الان فالفريق لديه عناصر يحسد عليها بلا شك ولكن لا بد وان تكون دكة الفريق عامر باللاعبين الذين لا يختلف فيها الاصيل عن البديل كونه سينافس الموسم المقبل على اكثر من صعيد , فمركز حراسة المرمى بحاجة للتعزيز خصوصاً بعد عدم تأكيد بقاء حارس الكرخ محمد صالح ورغم تواجد حارسين يشار الى مستواهم بالبنان وهما علي حسين جليل ومحمد حميد ولكن يجب ان تكون الايام القليلة المقبلة شاهدة على استقطابنا لحارس بمستوى الحارسين المتواجدين مع الفريق , كما الثلث الدفاعي يحتاج لتواجد للاعب في العمق الدفاعي ومهاجم ياخذ على عاتقه صناعة الفارق ليكون قوة هجومية كبيرة بالاضافة الى المهاجم المنتقل حديثاً مصطفى كريم واعتقد ان المدرب ستكون له بعض الخيارات البرازيلية لتواجدها مع الشرطة لاعطاء الزخم الهجومي المطلوب.
ما هي طموحات ادارة القيثارة ؟
– طرق البطولة الاسيوية وجلبها الى الخزائن العراقية والشرطاوية كاول فريق هو الطموح الاكثر رواجاً في اروقة النادي كما ان الحفاظ على اللقب هو امر مفروغ منه لاسعاد جماهير النادي التي تنفست الصعداء بعد حصد اللقب في الموسم الماضي بعد غياب كبير عن التتويج. في النهاية لا بد ان اتقدم بالشكر الجزيل لصحيفتكم الغراء التي اصبحت احدى الاضافات الحقيقية في عالم الاعلام الرياضي المقروء متمنياً للعاملين فيها كل التوفيق .






