الحقيقة – متابعة
باشر المدرب موفق حسين مهام عمله في المركز التدريبي التخصصي للفئات العمرية في نادي الخور القطري بعد إتمامه اتفاقاً مع الهيئة الإدارية للنادي التي وضعت ثقتها بامكاناته لتأهيل جيل جديد قادر على تحمّل مسؤوليته في الفرق المتقدمة للخور.
وقال موفق في تصريح صحفي من الدوحة: قررت خوض تجربة عمل احترافي في الدوحة بعد فترة استراحة اتخذتُ خلالها القرار الصحيح لتوظيف خبرتي مع الفئات العمرية التي سبق أن شهدت نجاحي مع منتخبي الناشئين والشباب لاسيما أن أجواء التدريب في النادي مع توفر جميع المستلزمات المساعدة على اتمام المهمة تشكل حافزاً كبيراً للابداع واعطاء نتائج ايجابية.
واضاف: من دون شك تحظى الفئات العمرية في قطر برعاية خاصة من جميع مسؤولي الرياضة وهناك أكاديمية اسباير التي تضم خيرة الكفاءات الفنية في العالم تعد محطة حقيقية للاحتراف حيث أنها تسهم في الإشراف على صناعة نجوم المستقبل من خلال إبداء المشورة وتهيئة الأجهزة المتطورة الخاصة بتطوير الأداء الفني والاهتمام البدني والطبي ضمن نظام متكامل يساعد الطواقم الفنية على إعداد لاعبين جيدين في المستقبل القريب.
وأثنى موفق على موقف زملائه المدربين واساتذته الخبراء الذين احاطوه بالاهتمام منذ لحظة وصوله العاصمة القطرية الدوحة وتسهيل مهمة اقامته، معرباً عن امتنانه الكبير لمجلس إدارة نادي الخور لحفاوة الاستقبال وتقديرهم العالي للمدرب العراقي وانجازاته واخلاصه في العمل ما يعكس المكانة المتميزة التي بلغتها الكرة العراقية ممثلة بصفوة من المدربين الوطنيين ممن سبق ان دافعوا عنها في عقود الانجازات الذهبية عربياً وقارياً ودولياً.
وبشأن الاسباب التي دعته الى الابتعاد عن الساحة المحلية أكد أن السبب يكمن في تجاهل اتحاد كرة القدم للعديد من المدربين الذين تولوا مهمات وطنية مستقرة ومتدرّجة (اشبال وناشئين وشباب) والانتقائية المحكومة بالعلاقات في توليف الملاكات التدريبية ، فضلاً عن التدخّل المباشر من بعض اعضاء الاتحاد بإضافة هذا اللاعب أو ذاك لصفوف المنتخبات، وعدم وجود تقييم منصف عقب كل مشاركة، وبروز ظاهرة التزوير من دون اجراءات رادعة، كل ذلك أسهم في اضعاف رغبتي بالبقاء ضمن الساحة المحلية. واشار الى أن تجربتيه مع منتخبي الناشئين والشباب من أميز تجاربه خلال مسيرته لأنهما منحاه الثقة المطلقة بأن المدرب الوطني قادر على تجاوز اختبارات التحدي الصعبة ، ولا يمكن نسيان مشاركتنا في مونديال الناشئين الذي أقيم في الإمارات عام 2013 حيث اوقعتنا القرعة الى جانب نيجيريا والمكسيك والسويد في المجموعة الأخيرة ، وكانت المنافسة محتدمة بدليل أن نيجيريا خطفت اللقب بعد فوزها في النهائي على المكسيك بثلاثة أهداف نظيفة!
وأوضح موفق أن التدريب في اندية الممتاز اصبح مغامرة لا يُحمد عُقباها إذ أصبح الجميع يطمح ببلوغ نهائي الدوري حتى تلك الفرق التي لا تحظى بدعم كافٍ وتنقصها مقوّمات كثيرة بالكاد تستحق ان تتوّسط ترتيب الفرق ، علاوة على تدخل إدارات الاندية والجماهير في تحديد خيارات المدربين ، وهذا يتوقف على شخصية المدرب ومدى حرصه على استقلالية الملاك الفني وتهيئة أفضل الظروف النفسية للاعبيه وعدم المغالاة في إطلاق الوعود قبل تسنم المهمة.








