رياضة محلية

وليد جمعة للحقيقة: اللاعب العراقي غير ناضج احترافيا!

الحقيقة – خاص

 

*بداية كابتن كيف تقرأ مهنة مدرب اللياقة البدنية في العراق حاليا؟

 

– كما يعرف الجميع تعتبر مهنة مدرب اللياقة البدنية من اصعب المهن في عالم التدريب، لاسيما بعد التطور الكبير الذي طرأ على اللعبة الشعبية الاولى بدخول التكنلوجيا والاجهزة الحديثة.

 

*لكن البعض من المدربين يقولون إن مدرب اللياقة البدنية حلقة زائدة كيف ترد؟

 

– كلام غير منطقي وغير مقبول ويعبر عن جهل كبير في عالم التدريب العراقي، لان كل المنتخبات والاندية العالمية الكبرى لديها اليوم اجهزة فنية متكاملة ومن ضمنها مدرب اللياقة البدنية، لا بل ان بعض المنتخبات والاندية لديها اكثر من ثلاثة او اربعة مدربين للياقة البدنية لما له من اهمية كبرى ودور فاعل في تطوير الاداء العام للاعب خلال المباريات من خلال الاعداد العام والخاص الذي يقوم به مدرب اللياقة البدنية للاعبين قبل المنافسات الرياضية وفي اثنائها.

 

* يبدو انك لست راضيا عما يجري هنا في العراق؟

 

– ليس انا فقط بل يوجد الكثير من المراقبين والمتابعين والنقاد والمعنيين بالشأن الرياضي غير راضين تماما عما يجري في لعبة كرة القدم من امور ليس لها علاقة باللعبة لا من قريب ولا من بعيد، بصراحة العراق لديه نوعية مدربين على مستوى عالٍ من المهنية والاحترافية والفكر الكروي المتقدم.

 

*متى تبدأ مهمة مدرب اللياقة البدنية على وجه التحديد؟

 

– في الحقيقة هنالك ثمة فكرة خاطئة هنا في العراق فيما يتعلق بنوعية العمل الذي يقوم به مدرب اللياقة البدنية، بدليل ان الكثيرين يرون ان مهمة مدرب اللياقة البدنية تتوقف عندما يبدأ الدوري، وانا اقول ان مهمة مدرب اللياقة البدنية تبدأ مع بداية انطلاقة الدوري بسبب الفوضى العارمة التي تحيط بالدوري العراقي، فلا احد يعرف متى يبدأ الدوري ومتى يتوقف ومتى تؤجل المباريات ومتى يستأنف مجددا، وهنا تكمن صعوبة مهمة مدرب اللياقة البدنية لانه يجب عليه ابقاء اللاعبين في معدل لياقة بدنية  مرتفع جدا في ظل التوقف

غير المبرمج للدوري العراقي.

 

* ما هي مواصفات مدرب اللياقة الناجح؟

 

– الخبرة والتجربة والممارسة فضلا عن امتلاكه للشهادات الاكاديمية الى جانب بحثه المستمر عن المعلومة العلمية الحديثة، ومواكبة ما يحدث من تطور في العالم.

 

*اسمك لم يطرح مع المنتخبات الوطنية كيف تفسر الامر؟

 

– لكوني لا اجيد فن العلاقات ولا اتقرب من هذا وذاك ولكون انني بعيد عن اروقة اتحاد كرة القدم فلا مكان لي مع المنتخبات الوطنية،انا اسكت وادع عملي يتكلم بدلا عني، ولكنني اقولها بكل صراحة ووضوح فانني ساتواجد مع المنتخبات الوطنية طال الزمن او قصر.

 

*بماذا تنصح اللاعب ان يأكل قبل اسبوع من موعد المباراة الرسمية؟

 

– كابتن سامي قبل يومين من موعد المباراة يجب الابتعاد فورا عن تناول الدهنيات والبقوليات والتوابل واقصد هنا البهارات والعنبه والصاص والكتشب لان هذه الامور تؤذي المعدة وتجعلها تفرز احماضا عالية، وكذلك يجب ترك تناول المشروبات الغازية بكل انواعها وشرب العصائر الطبيعية بدلا من ذلك.

 

*ماذا يأكل اللاعب يوم المباراة؟

 

– المعكرونة والسباكيتي والدجاج المسلوق ويفضل ان ياكل وجبة واحدة خفيفة وذات قيمة غذائية، لانه يجب ان تكون معدة اللاعب شبه فارغة كي يقوم باداء  واجباته على افضل ما يكون.

 

*وماذا عن موعد استيقاظ اللاعب يوم المباراة؟

 

– بحسب معلوماتي ينبغي ان يصحو اللاعب من النوم صباح المباراة وقبل الساعة الثامنة صباحا كي يؤدي الجسم فعالياته بكل حيوية ونشاط، ولكن يجب ان ينام اللاعب قبل الساعة الـ 11 ليلا قبل يوم من موعد المباراة وليس السهر لساعات الفجر الاولى ومن ثم النوم المتأخر والنهوض المتأخر ظهيرة يوم المباراة.

 

*وكيف رأيت اللاعب العراقي احترافيا؟

 

– في الحقيقة والواقع اسوأ ما موجود عند اللاعب العراقي عدم الاهتمام بصحته ومواعيد نومه ونوعية الغذاء الذي يتناوله قبل وبعد المباراة، مع الاسف اكثر اللاعبين في العراق لا يفكر سوى بالقيمة المالية للعقد، مع الاسف اقولها الكثير من اللاعبين في العراق فكرهم الاحترافي غير ناضج وغير مكتمل، فضلا عن انه يؤدي ساعات التمرين بملل وضجور ويفكر فقط متى يغادر ساحة الملعب وكانه موظف داخل غرفة في دائرة حكومية مملة.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان