رياضة محلية

أكرم سلمان : نَحسُ الأسود لا يحتاج إلى بخور فتاح الفال!

الحقيقة – متابعة

 

حذّر مدرب منتخبنا الوطني السابق أكرم سلمان من تأخير حسم التسجيل في الشوط الأول أمام تايوان في اللقاء الذي سيجري اليوم الثلاثاء في ملعب الأخير الأمر الذي يصعّب مهمة الأسود الباحثين عن ثلاث نقاط مهمة ويزيد من ثقة المضيف لإنهاء مشواره بنتيجة ربما تُعيد له اعتباره أمام جمهوره.

وقال سلمان  لست متشائماً كثيراً لكن تفاؤلي يشوبه القلق أزاء التغييرات الكثيرة التي طالت صفوف منتخبنا منذ تولي المدرب يحيى علوان المهمة تحت وقع الضغط النفسي الكبير من حيث عدم استقراره على عناصر بعينها لاسيما أنه لم تسنح للمنتخب فرصة خوض مباراة تجريبية برغم وعود الاتحاد بتهيئة أفضل سُبل الإعداد، الأمر الذي ينعكس سلباً بكل تأكيد على أداء منتخبنا بعدما انشغل علوان في البحث عن البدلاء وتجريبهم، في حين لديه لاعبون جيدون يحتاجون الى التنظيم لحسم جولة الإياب.

واضاف: الوضع ليس سهلاً ، وهناك مَن ينافسنا حتى على المركز الثاني ولديه نقاط قريبة من منتخبنا، فكل شيء وارد في كرة القدم ما لم نأخذ المبادرة ونُنهي حسابات الآخرين من خلال الفوز طالما أن لاعبينا مؤمنون بقدراتهم وحرصهم على إفراح جماهيرهم وإعلاء سمعة بلدهم ، ومن يسعى للخروج من ضغط النقاط الخمس عليه أن يجتهد ويؤدي أقصى ما يمتلك من جهد، فطرد نحس الأسود لا يحتاج الى بخور فتاح الفال بقدر استحضارهم روح التحدي وعدم التهاون مع الدقائق 270 التي ستنبض قلوب العراقيين مع توقيتها ترقباً لضمان التأهل.

ونصح سلمان زميله علوان أن يلعب بتشكيل واضح وملائم لأسلوب الكرة العراقية وسبق أن جُرّبت فاعليته يوم فاز على منتخب الكونغو ودياً مرتين في آذار الماضي (2-1) سجلهما أحمد ابراهيم وهمام طارق، و(1-0) سجله ياسر قاسم ، لافتاً الى أن عناصر المنتخب موجودة ذاتها اليوم مع بعض التغييرات التي استحدثها المدرب باستدعاء لاعبين مؤثرين لتدعيم المراكز الضرورية.واشار الى حاجة المنتخب للاستقرار بدلاً من المجاملات وإرضاء طرف على حساب آخر ، فيجب أن يتحمّل الملاك التدريبي مسؤوليته ولا يترك مصير المنتخب بيد غيره، وفي عهدي كنت أحرص على القول لاتحاد الكرة أن التشكيلة الأساسية المتكونة من 23 لاعباً هي خط أحمر ولا يجوز استمرار الاستدعاء والإبعاد والتناغم مع انتقادات الإعلام والجمهور الى الحــد الذي يصبح فيه المنتخب محطة لـ(طلبات على المزاج)!

ويرى سلمان أن التصفيات المزدوجة لكأس العالم 2018 وأمم آسيا 2019 فرصة لن تتكرر للكرة العراقية إذ لابد ان يكون هناك تفاعل جدي مع لجنة المنتخبات والملاك التدريبي ، وصراحة أن اللجنة مهمّشة، فضلاً عن عدم وجود اتفاق بين اعضائها ، وهناك مَن يعمل لمصلحته الخاصة ويحرص على ضمان الإيفاد مع رحلات الوطني أو الأولمبي بينما عمل اللجنة ليس التقرّب من عضو الاتحاد أو رئيسه، بل تقديم النصيحة والمشورة للمنتخبات الوطنية ومناقشة الملاكات الفنية بأسلوب علمي.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان