رياضة محلية

الشباب : تسلمنا 28 مليار دينار من موازنتنا وديوننا تفوق الـ200 مليار دينار

الحقيقة – متابعة

 

دعا وزير الشباب والرياضة، عبد الحسين عبطان، الملاك المتقدم بالوزارة الى التركيز على تفعيل قانون الاستثمار لتنشيط مشاريع الوزارة، وفيما بيّن أن الوزارة لم تتسلم من ميزانيتها للعام 2015 الحالي، سوى 28 ملياراً من أصل 165 مليار دينار، أكد أن الوزارة بذمتها اكثر من 200 مليار دينار للشركات التي تنفذ مشاريعها.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده عبطان، مع الملاك المتقدم للوزارة، ومديري المديريات في بغداد والمحافظات، بحسب بيان للمكتب الإعلامي للوزارة، .

ودعا عبطان، إلى «تعزيز المبادرات الايجابية التي شهدها العام 2015 الحالي في مديريات بغداد والمحافظات وارتقت إلى حدود متقدمة جداً في الهدف والتنظيم من دون أن تكلف ميزانية الوزارة أي تبعات مالية»، مشيراً إلى أن «العام 2016 المقبل، سيشهد إجراءات جديدة ستكون تقشفية بمعظمها نتيجة انهيار سعر النفط في الأسواق العالمية والظرف الأمني الصعب ومقاتلة عصابات داعش الإجرامية، ما أدى لضغط الانفاق الحكومي لأكثر من النصف». وأضاف الوزير، أن «الوزارة لم تتسلم من ميزانيتها للعام 2015 الحالي، البالغة 165 مليار دينار، سوى 28 مليار دينار، من ضمنها الميزانية التشغيلية، ما يظهر حجم الفروقات وما يترتب عن ذلك من تلكؤ في المشاريع المتوقفة الأمر الذي أدى إلى ترتب ديون بذمة الوزارة للشركات تفوق الـ200 مليار دينار بعد أن توصلت إلى صيغة لإعادة العمل بمشاريعها»، عاداً أن «الوزارة نجحت إلى حدود بعيدة في الجانب الاستثماري وتوفير بعض العائدات من الأراضي التابعة لها، وتستعد لما هو أكبر في هذا الجانب تماشياً مع الظرف الراهن». وأوضح عبطان، أن من بين «الأمور الايجابية التي تديم وتائر العمل بنسق تصاعدي، الهامش الذي أقره القانون للاستفادة من واردات الوزارات والمديريات في مقار المحافظات من المشاريع الخدمية والاستثمارية»، لافتاً إلى أن «الوزارة ستتمكن العام المقبل من تشغيل مشاريعها وديمومتها بجهودها الذاتية برغم الصعوبات الكثيرة، بعيداً عن الاستنزاف والهدر والمبالغة في الانفاق بلا مبرر».وذكر الوزير، أن «الوزارة ستلجأ إلى دعم الكفاءات وأصحاب الشهادات العليا من منتسبيها، فضلاً عن دعم ملاكاتها الأخرى ورفع الحيف الإداري لتقديم أفضل ما لديهم».

وفي محور نقل الصلاحيات إلى مجالس المحافظات، قال عبطان، إن «الوزارة أكملت إجراءات نقل الصلاحيات إلى المحافظات لإنجاح المشروع وتوفير فرص العمل لأبنائها للنهوض بمشاريعهم الشبابية في الوقت الذي تدعم جهود المديريات بكل ما نستطيع»، عاداً أن «نقل الصلاحيات لا يعني التقاطع أبداً».

وبشأن خطة الوزارة في جانب العمل الطوعي، أهاب الوزير بدوائر الوزارة أن «يكون العمل الطوعي من أولويات مشاريعها بالتعاون مع مركز العمل الطوعي واستثمار جميع الجهود والتأثير في المجتمع من هذا الجانب الحيوي كما هو الحال في زيارة أربعينية الإمام الحسين عليه السلام، التي نريد من جميع دوائرنا أن تكون سباقة بمبادرتها مع ابناء شعبنا في العمل  بهذه التظاهرة المليونية الإنسانية بمفاهيمها السامية»،

وأكد عبطان أن «موكب الوزارة سينطلق إلى كربلاء المقدسة بهذا الأساس ومن الممكن أن نستثمر مشاركتنا في هذه المناسبة لتفعيل اسناد قواتنا الامنية والحشد الشعبي المقدس والوقوف معهم وهم على اعتاب النصر النهائي على زمر التكفير المجرمة».

وكشف عبطان، عن «عزم الوزارة عقد مؤتمرها الموسع للعمل الطوعي نهاية العام 2015 الحالي، بحضور رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي».

وأورد إعلام وزارة الشباب والرياضة، أن «الحضور ناقشوا مفردات الخطة للعام المقبل بجميع الانشطة الشبابية وآليات تفعيل المبادرات لإنجاحها كما استعرض مستشار الوزارة لشؤون الرياضة، حسن الحسناوي، عمل اللجنة الخاصة بتنفيذ مفردات استراتيجية الوطنية للشباب ودور المؤسسات والوزارات الأخرى في تطبيقها». 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان