رياضة محلية

الهيئة العامة لكرة القدم والاصلاح المطلوب

الحقيقة – منعم جابر

 

تعقد الهيئة العامة للاتحاد العراقي لكرة القدم اجتماعها الاعتيادي السنوي مطلع هذا الشهر والذي تاخر لاكثر من ستة اشهر عن موعده المقرر وكما يقال ( ان تحظر متاخرا خير من ان لا تحظر ابدا ) لذا نحن المعنيون بكرة القدم نرحب بهذا الاجتماع املين ان يتحقق به اصلاح الواقع الكروي بعد سماع الاراء والافكار والمقترحات التي يحملها اعضاء الهيئة العامة وكذلك ما يحمله الخبراء والاكاديميين والمختصين ولجان الصحافة والاعلام لان هؤلاء هم العقول التي تهوى كرة القدم وتفكر باصلاحها وتقدمها . وقبل كل شيء نستعرض بعض ما نراه مهما وضروريا من اجل حسن القيادة وتجاوز سلبيات الماضي . املين سماعها والعمل على تنفيذها وحسب الممكن والمستطاع . المهم اولا تعديل النظام الداخلي او لائحة العمل الداخلية للاتحاد بما يوسع دائرة المشاركة والعمل من خارج الهيئة الادارية للاتحاد لغرض الاستفادة من الاكاديميين والخبراء والمتخصصين في مجالات القانون والاستثمار والتسويق والمالية والادارة وغيرها مما يفسح المجال لاعضاء المكتب التنفيذي لاتحاد الكرة للتفرغ من قيادة اللجان والابتعاد عن الاشراف على بعض الاعمال الثانوية التي تعرقل تفرغ الاتحاديين لها وفي مقدمتها الدراسات والبحوث الفنية والتطويرية لكل ما يخص كرة القدم . الامر المهم الثاني هو العمل على توسيع عدد اعضاء الهيئة العامة بضم نخبة من المدربين والحكام واللاعبين الدوليين السابقين اضافة الى الاكاديميين من حملة الشهادات العليا من المتخصصين بكرة القدم اضافة الى الاعضاء السابقين في الاتحادات السابقة واعضاء اللجان في الاتحادات الكروية العربية والاسيوية والدولية وممثلي الكرة الشاطئية وكرة الصالات وكرة القدم النسوية . ان هذا الكم الكبير من الاضافات النوعية سيشكل رافدا جيدا للكفاءات والقدرات التي ستساهم في تنشيط الهيئة العامة وتفعيلها بما يخدم مسيرة اللعبة . وهنا ادعو اخوتي في الهيئة العامة للمطالبة بتشكيل لجان متخصصة يتطلبها العمل الاتحادي في الواقع الجديد واعتماد كفاءات متخصصة لقيادتها مثل لجنة الاستثمار ولجنة التسويق واللجنة القضائية ولجنة متابعة شؤون الاحتراف ولجنة الملاعب ولجنة بطولات الفئات العمرية وغيرها . ان الظروف هي التي تفرض وجود هذه اللجان واعمال اخرى يتوجب معها اختيار الاصلح لقيادتها وتجاوز مرحلة انشغال اعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد برئاسة اللجان والاشراف على المنتخبات ورئاسة الوفود والعضوية في اللجان الدولية وغيرها من الواجبات مما يتسبب في تلكؤ واخفاق اعضاء المكتب التنفيذي في اعمالهم وينعكس سلبيا على عمل الاتحاد وتراجع الكرة العراقية . نأمل بالاخوة والاصدقاء من اعضاء الهيئة العامة بان يعرفوا دورهم ويعوا مسؤوليتهم ويسعوا الى اصلاح الكرة العراقية والنهوض بها وهذا لا يتم الا بان تنفض هيئتنا العامة الغبار عن نفسها لتتحول الى اداة فاعلة وحريصة على واجباتها ومهامها المستقبلية . 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان