الحقيقة – متابعة
دأب الكابتن نور صبري على إطلاق تصريحات أجّجت الشارع الرياضي عبر أكثر من مضمون ربما لجرأتها وقوّة الطرح أو لموضوعيته وما يتم تداوله من تطورات ساخنة تخصّ عودته الى الدفاع عن عرين الأسود مرة أخرى أو مسيرة المنتخب التي بدت متعثرة الى حدود بعيدة .صبري وللوقوف معه على أبرز التطورات دار معه هذا الحديث :
* كابتن نور ، اسهمت الى حدود بعيدة في تأجيج الشارع الرياضي عبر تصريحات نارية اطلقتها من تايوان فهل كان لها ما يبررها؟
– نعم ، لقد تحدثت بمرارة كنتيجة طبيعية لما أحسّ به من تجاوز نال مني ومن عائلتي وكذلك من بقية اللاعبين والمتسبب هو جمهور المنتخب أو البعض من المأجورين الذي يدفع بهذا الاتجاه لأسباب نفعية، وكما تعلمون فإن مواقع التواصل الاجتماعي اضحت اليوم أحد المكملات لحياتنا ولا يمكن تجاوزها ابداً نحن وعوائلنا ايضاً وقد تلقيت اتصالات كثيرة من الأهل تشكو من هذه التجاوزات المعيبة ، فهل يصح ذلك وما هو الذنب الذي اقترفه نور وبقية اللاعبين. نحن نلعب من أجل سمعة بلدنا وحضوره ونريد أن نرد الدين الى بلدنا الحبيب وعلى الجميع ان يفهم ذلك.
* هل أنت مقتنع بأداء منتخبنا امام تايوان، وهل يؤهلنا ذلك الى المنافسة على بطاقة المجموعة؟
– أعود معكم في الإجابة الى ما ذكرته في أكثر من مناسبة سابقة اننا نتعرض الى ضغوط هائلة تطالبنا بالفوز والتألق مع أن ظروف المنتخب لم تكن مناسبة للإعداد في يوم من الأيام ولا تشبه أي ظرف لأي فريق آخر وأولها اللعب أمام جمهورنا وعلى أرضنا ناهيك عن كثرة التدخلات والتأثير على المنتخب والمدرب، أتفق معكم أن منتخبنا ليس بأفضل حال اليوم وهو بحاجة ماسة الى إعادة الثقة بالنفس وهذا لن يتحقق إلا بمساندة الجميع والوقوف خلف المنتخب والمهم في لقاء تايوان عودتنا بالعلامة الكاملة.
* لكن لدينا عدد جيد من اللاعبين المحترفين والمحليين والدوري يسير بصورة مقبولة، فما المشكلة ؟
– نعم لدينا مجموعة رائعة من اللاعبين والمنتخب بحاجة الى معسكرات خارجية وداخلية وعدد جيد من المباريات الودية القوية مع فرق لها شأنها تقام بأيام (فيفا) مع امتلاكنا متسعاً من الوقت حتى 24 آذار في العام المقبل وهذه كفيلة بأن نقدم الأفضل في المتبقي من المباريات ضمن التصفيات المزدوجة ولي ثقة تامة بتأهلنا الى المرحلة الثانية من التصفيات عبر بوابتي تايلاند وفيتنام وعندها سيكون لكل حادث حديث.
* شكوت من ملاعب إيران أكثر من مرة ما السبب وراء ذلك ؟
– نعم ،ولازلت اتمنى تغيير وجهتنا الى دولة أخرى وأرى أن ملاعبهم لا تناسبنا ابداً لاسباب كثيرة ، لكننا اليوم نتعامل مع الأمور كواقع حال في الدوري والتصفيات والمعسكرات وكل شيء وما يهمنا في الوقت الراهن أن يستعيد المنتخب الثقة بالنفس ويتجاوز الضغوطات النفسية وما يرافق كل مباراة خارجية من حملات تطال اللاعبين والملاك التدريبي وعندها سيتحقق ما نصبو اليه.








