رياضة محلية

الاتحاد الآسيوي يستذكر نجاح عباس عبيد في كوريا الجنوبية

الحقيقة – متابعة

 

استذكر موقع الاتحاد الاسيوي النجاح الذي حققه نجم منتخبنا الوطني السابق عباس عبيد في كوريا الجنوبية عندما ساهم بفوز نادي بوهانغ ستيلرز بلقب بطولة الاندية الاسيوية. 

وجاء استذكار عبيد في تقرير عن استعدادات نادي الاهلي الإماراتي لخوض المباراة النهائية لدوري ابطال اسيا وجاء في التقرير :

” يستعد نادي الأهلي الإماراتي لخوض المباراة النهائية لدوري أبطال آسيا، وذلك للمرة الأولى في تاريخه، عندما يتواجه مع غوانغزهو ايفرغراند الصيني.

وجاء تأهل الأهلي للمباراة النهائية بعد هدف الكوري كوانغ كيونغ-وون في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، في مباراة إياب الدور قبل النهائي أمام الهلال السعودي.

ويواصل الكوري كيونغ مسيرة النجاح للاعبين القادمين من شرق آسيا للعب في منطقة الغرب، حيث نجح لاعبون عدة في تحقيق هذا الأمر مثل الكوريين كواك تاي-هوي ولي جونغ-سوو والأسترالي ماثيو سبيرانوفيتش.

ولكن هناك قصة نجاح للاعب من غرب آسيا وهو المدافع العراقي عباس عبيد الذي انتقل إلى الشرق، ليساهم في فوز نادي بوهانغ ستيلرز بلقب بطولة الأندية الآسيوية عام 1998.

وقد ولد عبيد في بغداد عام 1973 وبدأ لعب كرة القدم بسن السابعة في شوارع العاصمة قبل أن ينضم إلى صفوف نادي الصناعة عام 1986 وساهم بعد ثلاث سنوات في صعودهم إلى دوري الدرجة الأولى.  

ثم انتقل عبيد للعب في أكبر أندية العاصمة وهي الطلبة والزوراء والقوة الجوية.

وفي حزيران/يونيو 1995 انتقل للعب على المستوى الدولي في بطولة كأس مرديكا بالعاصمة الماليزية كوالالمبور. وقد سجل هدف التقدم للعراق في المباراة أمام كوريا الجنوبية التي تعادل الفريقان 2-2، ثم سجل هدفا في مرمى ماليزيا المضيفة ليفوز العراق 2-1، ليخطف اهتمام مساعد مدرب نادي انيانغ تشيتاس باك هونغ-سوك، الذي قام بالتعاقد مع عبيد ومواطنه صادق سعدون للعب في كوريا الجنوبية.

وأمضى سعدون عاما واحدا في نادي انيانغ، إلا أن عبيد نجح في التأقلم بصورة أفضل مع الفوراق الثقافية ليستمر لمدة أطول في كوريا.

وكشف اللاعب العراقي السابق: حاولت أكل الطعام الكوري ولكن الأمر كان صعبا بالنسبة لي.. اللغة كانت مشكلة كبيرة أيضا، أمضيت عاما ونصفا وأنا أتعلم بعض الكلمات كي استخدمها في المباريات، ولكن لم يكن هناك معلم رسمي للغة بالنسبة لي.

وتابع: كرة القدم الكورية كانت تعتمد على السرعة وقد فوجئت في البداية، ولكن توجب علي التأقلم كي أكون مثل اللاعبين الكوريين، وقد ساعدني اللاعبون والمدرب لأتفهم طريقة اللعب، والشعب الكوري كان لطيفا معي.

وأوضح: حصلت على مال كثير كي أرسله إلى العائلة، وقد تغيرت حياتي بنسبة 100% وأصبحت جيدة عند انتقالي إلى كوريا، وأنا الآن أتكلم اللغة الكورية بصورة جيدة وأفضل من الانكليزية. وبعد أن أمضى عبيد عامين في انيانغ، انتقل إلى صفوف نادي بوهانغ ستيلرز في حزيران/يونيو 1997، حيث كان الفريق يسعى للاحتفاظ بلقب بطولة الأندية القارية.

وتأهل بوهانغ إلى دور المجموعات من بطولة الأندية الآسيوية بعد فوزين مريحين على محمدين البنغالي وفيكتوري المالديفي، ولعب في دور المجموعات لمنطقة شرق آسيا في الصين، وتصدر مجموعته التي ضمت داليان واندا الصيني وكاشيما انتليرز الياباني ونادي الهيئة المالية في ميانمار، ليبلغ الأدوار النهائية في هونغ كونغ.

وفي قبل النهائي تغلب بوهانغ على الهلال السعودي 1-0، ليضرب موعدا مع داليان واندا الصيني في المباراة النهائية.

وسيطر التعادل السلبي على نتيجة المباراة النهائية، فتم اللجوء إلى ركلات الترجيح التي كان الفوز خلالها من نصيب الفريق الكوري.

وقال عبيد عن المباراة النهائية: ما أتذكره من المباراة النهائية أمام داليان هو أننا لعبنا 120 دقيقة ثم اضطررنا لخوض ركلات الترجيح، أنا أكره ركلات الترجيح ولم أكن أريد اللجوء إليها.. عندما تسجل من ركلة الترجيح يقول الجميع أن الأمر سهل جدا، ولكن عندما تخفق فإنهم يتساءلون كيف حصل ذلك؟ إنه ليس بالأمر السهل.

وأضاف: على العموم، كانت النتيجة 5-5 ثم التفتت إلى المدرب الذي أخبرني أنني سأكون التالي، وقد شعرت أن المدرب قتلني في تلك اللحظة.. نفذ لاعب داليان الركلة أولا وسدد خارج المرمى، وقد شعرت بضغط كبير، ولكن توجب علي أن أكون محترفا، لأن النادي تعاقد معي لمساعدتهم، وبالتالي فإن إهدار ركلة الترجيح يعد مشكلة كبيرة.

وسدد عبيد ركلة الترجيح في القائم، لكن الحكم أمر بإعادة تنفيذ ركلة الترجيح لينجح في المحاولة الثانية ويمنح الفوز لبوهانغ.

وكشف النجم السابق: بعد التسجيل قمت بخلع قميصي وبدأت الركض واللاعبون يركضون خلفي، وكان الشعور رائعا.. التلفزيون العراقي خصص برنامجا مدته ساعة عني، وقد تحدثوا عن ركلة الترجيح، وأن عباس سجل ركلة الترجيح التي ساعدت الفريق الكوري. 

وتابع: كانت هذه فرصة ممتازة كي يعرفني الناس خارج العراق، حيث كانت تلك المرة الأولى التي أشارك بها في بطولة الأندية الآسيوية.. كان هناك الكثير من الناس الذين يذكرونني من تلك المباراة النهائية.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان