الحقيقة- متابعة
شارك وفد يمثل وزارة الزراعة، مع ممثلي عددا من الوزارات في استقبال الوفد الأرميني الذي ضم ممثلين عن وزارات الزراعة والطاقة والاقتصاد والثقافة والشباب والسياحة واتحاد الصناعات بالإضافة إلى وزارة الصحة الأرمينية .وذكر قسم العلاقات والإعلام والتعاون الدولي أن الوفد الضيف وفور وصولة إلى مطار بغداد الدولي عقد اجتماعا تحضيرا مع ممثلي الوزارات المشاركة في الاستقبال ، وتم البحث في تفعيل التعاون بين البلدين في مجمل الاختصاصات ومنها وزارة الزراعة والتحضير لاجتماعات السادة الوزراء .يأتي هذا الاجتماع تحضيرا للبرنامج المعد سلفا في لقاء الوزراء وسلسلة اللقاءات والاجتماعات المزمع عقدها بين وفدي البلدين الصديقين ، بغية فتح آفاق جديدة للتعاون بين العراق وأرمينيا وبما يخدم مصلحة البلدين .يذكر إن وزارة الزراعة كانت ولازالت حريصة اشد الحرص على تمتين أواصر العلاقة مع الدول الشقيقة والصديقة، وخاصة ممن لديها خبرات وباع في المجال الزراعي بشقيه النباتي والحيواني ، سعيا منها للاستفادة من تلك الخبرات وبما يخدم الواقع الزراعي في العراق ، وهي تأمل من خلال هذه الزيارة أن يكون لها مردودا ايجابيا للمساهمة في تنمية القطاع الزراعي في العراق. من جانبه اكد مستشار الوزارة لشؤون الثروة الحيوانية الدكتور حسين علي سعود على اهمية اعتماد مربي الثروة السمكية على تقنية النظام المغلق والاقفاص العائمة في تربية الاسماك العراقية بدلا من الاحواض الطينية. واضاف ان الوزارة اتجهت الى اعتماد عدة طرق في تربية الاسماك بدلا من الاحواض الطينية منها: نظام التربية المغلقة للاسماك الذي يعد من احدث وانجح الطرق وله عدة مميزات، كونه نظام مسيطرعليه من ناحية درجة الحرارة ونسبة الاوكسجين، حيث يكون ضمن مساحة محدودة ولايحتاج كميات كبيرة من المياه ولا يتسبب بتلوث البيئة، بالاضافة الى زيادة وزن السمكة بوقتا قياسياً. اما النظام الاخر فهو نظام الاقفاص العائمة في تربية الاسماك والذي اعتمدته الوزارة منذ عام 2003 وحقق نجاحا كبيرا من ناحية نوعية الاسماك وعددها، وهو نظام حضاري من ناحية قلة استهلاكه للمياه وعدم تلويثها لمجرى النهر، اضافة الى عدم استخدامها لمساحات كبيرة من الاراضي الزراعية وتسببها بملوحة التربة. كما اشار المستشار الى قرار وزارة الزراعة بعدم منح وتجديد اجازات تربية الاسماك لمربي الاحواض الطينية وتوجيه مفارز الشرطة النهرية والوزارات المعنية باغلاقها وطمرها وذلك لسلبياتها العديدة على الاراضي الزراعية والانهر، نظرا لاستهلاكها كميات كبيرة من المياه وتلويثها للتربة وتسببها بالملوحة. مضيفاً ان انخفاض مناسيب مياه نهري دجلة والفرات ادت الى عدم اعتماد هذه الطريقة بناءا على مناشدة وزارة الري الى ترشيد استهلاك المياه، والحفاظ على المياه الصالحة للشرب. وبين سيادته الى ان وزارة الزراعة نجحت في تغطية اكثر من 50% من الحاجة المحلية للاسماك، عن طريق الطرق الحديثة التي اعتمدتها وتوفيرها للقروض والاعلاف التي ادت الى زيادة الانتاجية في الاعوام المقبلة، داعيا المربين الى اعتماد الاقفاص العائمة والنظام المغلق في التربية. وعلى صعيد ثانٍ ذكر قسم العلاقات والإعلام والتعاون الدولي في وزارة الزراعة ،أن مديرية زراعة كركوك حققت نسبة ( 98،5 % ) من حملة تعفير بذور الحنطة للموسم الزراعي الشتوي الحالي ، حيث بلغت الكميات المعفرة ( 9918،5 ) طنا لمساحة أجمالية ( 330618،5 ) دونما مستخدمة مبيد راكسيل و كيموسيل ،مؤكداً قيام المديرية بتجهيز ( 12778،260 ) كغم من مبيد راكسيل و( 5،350 )كغم من مبيد كيموكسيل ، لتعفير ( 8522،406 ) طنا من البذور لمساحة ( 284080،2 ) دونما ، كما وجهت المديرية كوادرها العاملة في وحدات الوقاية بإعادة الكميات الفائضة وغير المصروفة من المبيدات الى مخزن الوقاية في المديرية، كما أوعزت على متابعة نتائج التعفير في الحقول الزراعية لمعرفة مدى تأثيرها على مسببات مرض التفحم لمحصول الحنطة. ومن جانب أخر أعدت المديرية خطة لمكافحة أدغال المساحات المزروعة من الحنطة بمبيد بالاس، كما حثت المزارعين والكوادر الزراعية على بذل ومضاعفة الجهود لإنجاح حملة توزيع المبيدات التي قامت بها دائرة وقاية المزروعات و إعطاء الأولوية للفلاحين المتعاقدين على إنتاج البذور ومزارعي البرنامج الوطني لتنمية الحنطة بالإضافة للمزارعين المستثمرين من ذوي الإنتاجية العالية. مشيراً على تأكيد قسم وقاية المزروعات في المديرية على متابعة حشرة أوراق حفار الطماطة ونبات الباذنجان المزروعة داخل البيوت البلاستيكية لمكافحتها والتخلص من كافة القوارض الزراعية والأمراض الفطرية والبكتيرية للبيوت المحمية، لزيادة الإنتاج من المحاصيل الخضرية .









