تجاهلت السعودية الظروف التي يمرّ بها العراق وشعبه، فقد قدمت في قرار رفضها للمقعد غير الدائم في مجلس الأمن تبريرات تلخصت بالقضية السورية والقضية الفلسطينية، متجاهلة مأساة العراق المستمرة منذ عشر سنين، والتي كانت المملكة أحد أسباب استمرارها من خلال ضخ الارهابيين والقتلة في المدن العراقية، ليعيثوا في أرض الرافدين فساداً، وجاءت تبريراتها لتكشف عن اهمال مقصود للقضية العراقية على أسس طائفية مقيتة، ولم تتطرق لما يعيشه العراقيون يومياً من ارهاب وعنف دموي.


