رياضة محلية

بطل العالم بالمواي تاي محمد داود حسين : بين تحقيق الإنجاز وكسب لقمة العيش بالـ (العمّالة)

الحقيقة  – قصي الفضلي 

 

يعد لاعب منتخبنا الوطني محمد داود حسين احد المواهب العراقية الفذة بالألعاب القتالية وفعالية المواي تاي تحديداً ، اذ حقق لقب بطولة العالم ونال الوسام الذهبي متفوقاً على ابطال من دول لها باع طويل في مجال الألعاب القتالية ،  بالإضافة الى تحقيقه المركز الرابع في بطولة ابطال العالم ونيل الوسام الفضي في بطولة العرب ، فضلاً عن هيمنته على بطولات العراق .  وقال البطل محمد داود حسين لــ الحقيقة : اسعى بكل عزم واصرار وبروحية التحدي لمواصلة تحقيق الانجازات الباهرة ورفع راية العراق الحبيب في البطولات العربية والاسيوية والدولية المقبلة . مبيناً : انه يستعد حالياً للمشاركة في عدة بطولات مهمة، وسيمثل المنتخب الوطني لمواي تاي بقيادة الماستر مصطفى جبار علك مدرب المنتخب الوطني وزميله البطل علي ساهر، في بطولة العرب المزمع اقامتها في الخامس والعشرين من شهر شباط الحالي بالاضافة الى المشاركة في بطولة العالم التي من المؤمل اقامتها في  السويد خلال شهر ايارالمقبل فضلاً عن المشاركة في بطولة فيتنام الاسيوية خلال شهر ايلول خلال العام الحالي . مشيراً : الى امتلاكه القدرات الفنية والقتالية اللازمة وتسلحه بالاصرار بغية تحقيق آماله وتطلعاته ، لكنه يواجه صعوبات جمة في اقامة مراحل تحضيراته نتيجةً لافتقاره الرعاية والدعم المعنوي والمالي، المعاناة من تجاهل الجهات المعنية جراء عدم اقامة المعكسرات التدريبية التي يجب  ان تكون على مستوى عالٍ بغية الحفاظ على الانجازات المتحققة لعراقنا الحبيب ، لافتاً : الى ان الدول العربية والاسيوية ترعى ابطالها بشكل مميز وتقدم لهم كافة اشكال الدعم مالياً ومعنوياً وتهيئة كل عوامل وسبل النجاح امامهم لتحقيق الالقاب والبطولات لبلدانهم .

واختتم حسين حديثه قائلاً : بسبب شظف العيش وصعوبة الحياة والسعي لتوفير متطلبات العائلة نتيجة صعوبة الاوضاع المالية فإنني ازوال اعمال البناء ( العَمالة ) صباحاً ومن ثم الانخراط في التدريبات مساءً وانا منهك القوى لان الجميع يعلم ان العمل في مجال البناء يحتاج الى بذل مجهودات بدنية كبيرة ومضنية ، وهو ما يؤثر سلباً على المضي قدماً في مرحلة التحضيرات ، وانا اتشرف بالعمل في اي مجال لاجل كسب لقمة العيش بشرف و مؤمن تماماً ان (العمل عبادة )، لكنني اوجه من خلال منبركم الاعلامي كلمات عتب وتساؤل الى قيادة المفصل الرياضي في العراق والى جميع الشرفاء ، ياترى لو كان بطل العالم في احدى الفعاليات الرياضية باحدى الدول العربية فهل سيتم تجاهله وهو في وضع صعب ويجاهد من اجل لقمة العيش ويسعى جاهداً لمواصلة تحقيق الانجازات لبلده، ام سيكون بوضع مختلف جذرياً وتوفر له كل الامكانيات المالية لانه ثروة وطنية؟؟ .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان