حاوره – قصي الفضلي
يعد احد الأبطال الذين حققوا انجازات باهرة لعراقنا الحبيب في فعالية المواي تاي في معظم البطولات العربية والدولية و احرز العديد من الاوسمة الذهبية والفضية والبرونزية . عن مسيرته وابرز انجازاته ، وكيف السبيل لمواصلة تحقيق انجازاته.. ( الحقيقة ) ضيفت بطل العرب احمد حسن وخاضت معه حواراً موسعاً وعبر الآتي :
* متى كانت خطوات بداياتك مع الألعاب القتالية ؟
– كنت منذ نعومة اظافري اهوى ممارسة الرياضة لكنني تخصصت بفنون الألعاب القتالية لكوني امتلك القوة البدنية الفطرية وتحديدا ً عام ٢٠٠٧ وهو تأريخ انتمائي رسمياً الى نادي السلام وتمثيل فريق الناشئين بفعالية الكيك بوكس ، وترحلت الى فريق الشباب ومنه قدمت اوراق اعتمادي لمنتخب شباب العراق ، وبقيت في اروقة نادي السلام و فعالية المواي تاي التي بدأت مزاولتها عام ٢٠١٠ ، واستطعت من تحقيق عدة انجازات على الصعيد المحلي ونلت القاب بطولات العراق برغم انني لم اتجاوز السن القانوني ، اذ كنت ناشئاً وترحلت الى فئة الشباب وصولاً الى فئة المتقدمين ، وانتقلت الى نادي النجدة الرياضي لحمل شعاره في البطولات مع المدرب الماستر مصطفى جبار علك منذ عام ٢٠١٢ ولغاية الان ، وتمت دعوتي لتمثيل المنتخب الوطني لمواي تاي، وتمكنت من تحقيق المركز الاول في وزن (٦٧) كم وتأهلت الى بطولة اسيا في اندونسيا عام ٢٠١٣ وحقتت الميدالية الفضية وهي تعد اول مشاركة دولية ، اما في العام ٢٠١٤ حققت انجازات عديدة ، وشاركت في بطولة العالم التي اقميت في ماليزيا ونلت الوسام الفضي ، ومن ثم شاركت في بطولة العرب وحصلت على الميدالية الذهبية المركز الاول في وزن( ٧١) كم ، بالاضافة الى المشاركة في الدورة الآسيوية الشاطئية ،و حصلت على الوسام الفضي في وزن (٦٧) كم ،و شاركت في لعبة الفنون القتالية لـ MMA في العراق وحققت لقب البطولة لست بطولات متتالية .
* ما أبرز المشاركات الدولية المقبلة ؟
– مررنا جميعاً كلاعبين لفعالية المواي تاي بظروف عصيبة ومريرة خلال العام المنصرم 2015 جراء سوء ادارة الاتحاد السابق لملف اللعبة وتحملنا مرغمين اخفاقهم وتخبطهم ،وحرمنا من المشاركة في البطولات و المحافل الدولية في الفترة الزمنية الماضية ،لكن بتضافر جهود المخلصين سنسعى بكل اصرار وعزم للعودة الى تحقيق النتائج المميزة والبطولات ، ونحن مقبلون على مشاركات اقليمية ودولية غاية في الأهمية ، اذ سأمثل العراق في بطولة الاحتراف والتي تنظم في لبنان في شهر اذار المقبل وسيكون نزالي على لقب وزن ( ٧١ ) كم ، بالأضافة الى التأهل للمشاركة في بطولة العالم المؤمل اقامتها في السويد خلال شهر ايارالمقبل فضلاً عن المشاركة في بطولة فيتنام الآسيوية خلال شهر ايلول خلال العام الحالي .
* حدثنا عن المعوقات التي تقف حائلا امام تحضيراتكم ؟
– مثلما تعلمون ان لدينا في بلدنا ابطالا من طراز متقدم لهم مكانتهم المرموقة في المحافل العربية والاقليمية والعالمية، وان توفر الدعم المالي اللائق احد العناصر الاساسية لتحقيق الانجازات، ونحن نفتقر لهذا العنصر ، لأن الدعم الحالي ليس بالمستوى المطلوب وغير ملبٍ للطموح ، اذ ليس بإمكاننا تهيئة المعسكرات الخارجية مقارنة بالدول الاخرى ولايمكن اقامة بطولات محلية على مدار العام ، ونحن بحاجة الى دعم الجهات المعنية وتهيئة المعكسرات التدريبية الخارجية في دول لها باع طويل ومتقدمة في مجال الالعاب القتالية حتى نكتسب الخبرات خلال احتكاكنا بالابطال ، ويضم منتخبنا الوطني في لعبة المواي تاي ابطالا على مستوى عالٍ، ونحن مقبلون على المشاركة في بطولات دولية، ونواجه صعوبات جمة لعل ابرزها اقامة تحضيراتنا في معكسر تدريبي داخلي، وشُح الدعم المالي والمعنوي برغم الصعوبات والافتقار لتوفر أجور النقل وتهيئة الأغذية الخاصة لنا بالإضافة الى عدم وجود طبيب او حتى معالج مختص على اقل الاحتمالات، واذا ماأصيب احد اللاعبين فإنه يذهب الى العلاج على نفقته الخاصة ، وكلها اسباب مرتبطة بضعف الدعم المقدم لهذه الرياضة من الجهات المعنية وتحديداً وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية العراقية .
* ما الذي يجب توافره لكم لمواصلة تحقيق الانجازات ؟
– مثلما اسلفت لكم يجب توفير الدعم المالي المناسب لنا حتى نستطيع مواصلة تحضيراتنا بوتيرة متصاعدة وتجهيز قاعة تتوفر فيها مقومات اجراء الوحدات التدريبية ،و منحنا مخصصات نقل وغذاء والاستعانة بجهاز طبي لرعايتنا ، وتخصيص رواتب حتى ولو بمبالغ مناسبة ، لو توفرت لنا هذه الأمور وهي ليست بالمتطلبات الصعبة ، سيكون لنا تواجد وحضور مؤثر في البطولات الإقليمية والدولية .
* مدربون اصحاب فضل عليك ؟
– ادين بالفضل الكبير في المستوى الفني الذي وصلت اليه والإنجازات التي حققتها محلياً وعربياً ودولياً و بعد الله سبحانه وتعالى الى الأب الروحي لنا ولكل بطل في فعالية المواي التاي الذي يبذل جهوداً مضنية وحثيثة في سبيلنا، بغية تهيئة كل متطلباتنا المالية والمعنوية ويطالب دوماً بحقنا وهو مدرب منتخبنا الوطني الماستر مصطفى جبار علك الكعبي ، وايضا زميله المدرب المميز والكفوء الكابتن بطل العالم بالمواي تاي علي ساهر .
* كلمة اخيرة ؟
– اتمنى من كل قلبي ان يعم الأمان والسلام والازدهار في ربوع عراقنا الحبيب، وأوجه تحية من اعماق القلب الى ابطالنا في سوح الوغى من قواتنا الأمنية والاشاوس رجال الحشد الشعبي لما يقدمونه من ملاحم بطولية في الدفاع عن تراب الوطن ، عظيم امتناني وشكري لكم لمتابعتكم لمجمل نشاطتنا الرياضية ودعمنا اعلامياً خدمة لرياضة الوطن .








