رياضة محلية

قبل مواجهتي تايلند وفيتنام الحاسمتين.. أزمة جديدة تلوح بالأفق

الحقيقة – متابعة

 

تباينت ردود أفعال اعضاء اتحاد الكرة بعد الإعلان عن قائمة لاعبي المنتخب الوطني النهائية التي سوف تخوض مواجهتي تايلند وفيتنام في الرابع والتاسع والعشرين من اذار المقبل، إذ أكد مشرف الفريق كامل زغيرعدم علمه بالأسماء الأخيرة التي اعلنها المدير الفني يحيى علوان متهماً رئيس الاتحاد عبد الخالق مسعود بممارسة ضغوط كبيرة على المدرب من دون الرجوع الى بقية الاعضاء ومناقشتهم في القضايا المهمة التي تتعلق بمسيرة اعداد أسود الرافدين داعياً في الوقت نفسه الى اجتماع عاجل يعقد اليوم الأحد.

فيما نفى عضو اتحاد اللعبة ورئيس لجنة التسويق يحيى كريم وجود أي تدخل في عمل واختيارات الجهاز التدريبي، وان تحضيرات المنتخب مثالية، عازيا تقليص عدد اللاعبين من 40 إلى 23 لاعباً |إلى أسباب إدارية تتعلق بتأشيرات الدخول إلى إيران وأخرى مالية منها لتقليل النفقات فضلا عن استحالة تجريب هذا العدد في ودية سوريا التجريبية.

وأبدى المشرف على المنتخب الوطني الاول لكرة القدم كامل زغير انزعاجه الشديد لعدم ابلاغه بالمتغيرات الجديدة التي طرأت على القائمة النهائية للاعبي الفريق الأول الذين سوف يخوضون مواجهة سوريا الودية في طهران في السابع عشر من الشهر المقبل، ومن ثم المباراتين الحاسمتين في التصفيات المزدوجة المؤهلة إلى كأس العالم 2018 وأمم آسيا 2019 بقوله: « تفاجأت من التسريبات الصحفية التي كشفت عن تقليص عدد اللاعبين إلى 23 لاعباً بعد يوم واحد فقط من نشر القائمة السابقة عبر الموقع الرسمي لاتحاد اللعبة بناءً على رغبة المدرب يحيى علوان وقد ضمت أربعين لاعباً” .

وزاد بالقول: «خلال اشرافي المباشر على المنتخب الوطني في الفترات السابقة لم أتدخل أبداً في عمل المدربين وسعيت بكل جد لتذليل المعوقات الإدارية والمالية والفنية وحرصت على خلق أجواء مثالية بغية انجاح المهمة، لكني اتساءل هنا عن المعايير الفنية التي استند عليها المدرب علوان في الحكم على جهوزية اللاعبين خلال أقل من 48 ساعة؟؟».

وتابع قائلاً : « لا أعلم ما الفائدة المرجوة من ودية سوريا المقبلة التي تم وضعها في أجندة تحضيرات الوطني التي من المفترض ان تكون المحطة النهائية للوقوف على الإمكانات البدنية الفنية والخططية للاعبين».

واتهم زغير رئيس الاتحاد عبد الخالق مسعود « بممارسة الضغوط على الطاقم التدريبي واتخاذه قرارات فردية مؤثرة تتعلق بمسيرة اعداد الفريق من دون العودة الى بقية اعضاء الهيئة الادارية لاتحاد الكرة ولجنتي المنتخبات والفنية والاستئناس بارائهم قبل اتخاذ اي قرار خاص بالمنتخبات الوطنية»، داعيا في الوقت نفسه الى « اجتماع طارئ لاعضاء اللعبة لمناقشة هذا الامر يعقد اليوم الاحد لكي يوضح فيه مسعود موقفه ازاء ذلك”  .

وشدد على أنه لا « توجد في اتحاد اللعبة أي خصوصية او اشياء تندرج تحت طائلة التقييمات السرية التي تكون حصرا باعضاء الاتحاد وتستوجب التريث قبل التنويه عنها إلى وسائل الإعلام» مؤكداً ان « جميع الأمور مباحة ويتم تسريبها بشكل لافت او يتم تصويرها باجهزة الهواتف المحمولة ونشرها في وسائل التواصل الاجتماعي حتى لو كانت قصاصة ورق يتم التهميش عليها».

واستدرك زغير قائلاً : إن « الإعلام المرئي أوالمقروء شريك مهم في نجاح مشاركات المنتخبات الوطنية وتطوير واقع الكرة العراقية، وهو الداعم الفعلي لنا في جميع الازمنة وايام البطولات وأنا ادرك جيداً ان الجميع يبحث عن السبق الصحفي لكن هناك بعض القضايا التي يجب التوقف عندها والحذر قبل الافصاح عنها بعد التأكد من صدقيتها وبعضها يتطلب منا التفكيرالجاد قبل اتخاذ اي قرار أو البت فيه من شأنه ان ينعكس سلباً ويتم تفسيره بشكل مغاير “.

وضرب مثالاً على طريقة تعاطي بعض وسائل الإعلام المحلي تجاه قضية الاستفسارات التي وردت من قبل لجنة المعلومات والاحصاءات التابعة للاتحاد الآسيوي بشأن جوازات اللاعبين: علي حسين رحيمة و كرار جاسم وعلاء عبد الزهرة ، مبينا ان « الاتحاد القاري اتبع في الآونة الأخيرة تبويباً خاصاً لقاعدة بيانات اللاعبين المسجلين في القارة وعمل لهم رموزاً خاصة لسهولة البحث والتأكد من وثائق سفرهم»، مؤكداً ان « لجنة العلاقات في اتحاد اللعبة سوف تقوم بمخاطبة اللجنة المذكورة وإيضاح الأخطاء الاملائية والرقمية التي حصلت في جوازات اللاعبين المذكورين على غرار كنية العائلة أواللقب فضلا عن اسماء امهاتهم وفق ما هو مكتوب في اللغة الانكليزية وبصيغة موحدة” . بدوره، نفى عضو لجنة الانضباط في الاتحاد الآسيوي والمستشار القانوني في اتحاد اللعبة يحيى كريم خلال حديثه وجود اي ضغوطات على الجهاز التدريبي لاختيار القائمة النهائية للمنتخب الوطني ، منوها بان مسعود شرح باستفاضة مسهبة للمدرب علوان المتواجد في لبنان حاليا عبر الهاتف، بان استدعاء 40 لودية سوريا يكلف اتحاد اللعبة أموالا طائلة كبيرة من تذاكر السفر وسكن وخدمات اخرى وانه من الصعوبة بمكان تجريب هذا العدد الكبير من اللاعبين خلال مباراة تجريبية واحدة التي من المفترض ان لا تتجاوز التبديلات فيها عن خمسة لاعبين كحد اقصى لأن هذا اللقاء سوف يكون الأخير قبل لقاءي تايلند وفيتنام في طهران يومي الرابع والتاسع والعشرين من الشهر المقبل، فضلا عن الصعوبة في الحصول على تأشيرة الدخول الى ايران بعد الاتفاقيات الاخيرة بين البلدين . ولفت إلى ان علوان تقبل الأمر برحابة صدر وقام بتقليص العدد بعد التشاور مع مساعديه، معللا خطوته السابقة باستدعاء 40 لاعبا كونها تمنح لاعبي الدوري الحافز على تقديم أفضل العروض لحظة دعوتهم مع المنتخب الوطني،علاوة على ان المباراتين المقبلتين تبحثان عن اللاعب الأكثر جاهزية وفي المحصلة ان القرار الأخير بيد الجهاز الفني ولاعلاقة لأعضاء الكرة بذلك.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان