رياضة محلية

وزير الشباب والرياضة: الحكومة ترسم السياسات ولا تتدخل في الجوانب الفنية ونستغرب موقف اتحاد الكرة في اجتماع المنامة

أكد المهندس جاسم محمد جعفر وزير الشباب والرياضة ان الحكومة العراقية كانت قد عدت العدة لاستضافة بطولة خليجي 22 قبل ان يصدر القرار المجحف بنقلها الى جدة بالسعودية وضاع معها حق العراق. مبينا في تصريح : ان الشيخ احمد الفهد قد اشار صراحة الى ان القرار كان ظالما وان الاتحادات الخليجية لم تساعد العراق ووقفت موقف المتفرج ، ولن تمنح استضافة اي بطولة خليج للعراق.

الحقيقة /خاص

 

وبين : اخبرني وزير الخارجية هوشيار زيباري بان وزير الخارجية القطري قد اتصل به وقدم مقترحا يقضي بمنح العراق مهلة الى شهر ايلول من العام المقبل على ان يتم الانتهاء من جميع المتطلبات الخاصة بالبطولة لاسيما ما يتعلق بالجانب الامني، واذا مارفضت الاتحادات الخليجية اقامتها في البصرة في ذلك الوقت عندها يكون اقليم (كردستان )هو البديل فالمهم ان تقام في العراق، وغير ذلك فان قرار الحكومة هو الانسحاب من البطولة. وبين جعفر انه وبعد تعذر الاتصال برئيس الاتحاد ناجح حمود في يوم الاجتماع قام مباشرة بالاتصال بنائبه عبد الخالق مسعود حيث اخبر حمود بمقترح الحكومة الذي لو طرح كان سيلاقي تاييدا من قطر وغيرها، مشيرا الى ان قرار الانسحاب كان قد اتخذ من الحكومة قبل الاجتماع الاخير بوقت وقد اخبرت رئيس الاتحاد بهذا الامر عندما حضر اجتماع هيئة الرأي بالوزارة الذي عقد في محافظة البصرة بتاريخ 26 ايلول الماضي ، ويبدو ان رئيس الاتحاد كان يعلم بان خليجي22 لن تقام في البصرة حيث اقترح على السيد الوزير في حينها ان ينظم العراق خليجي 23 حتى يكون اكثر استعدادا. واكد السيد الوزير انه كان على رئيس الاتحاد تسجيل موقف قوي لصالح العراق من خلال الانسحاب من جلسة الاجتماع عندما مضى رؤساء الاتحادات الخليجية بالتصويت ضد اقامة البطولة في البصرة، وليس الجلوس والمشاركة بالتصويت تحت مبرر الحفاظ على الاجماع الخليجي، كما كان عليه ان يخرج من الاجتماع ويتشاور مع الجهات المعنية في دولته قرار الاتحادات الخليجية بنقل البطولة الى جدة واقامة النسخة 23 من البطولة في البصرة وهوعرف سائد يفعله نظراؤه في الخليج، ونحن على ثقة لو لوّح الوفد العراقي بالانسحاب لاخذ الاجتماع منحى اخر . مبينا ان الحكومة العراقية كانت قد رصدت مبلغ 120 مليار دينار لاقامة البطولة في البصرة، فالدولة هي من تمنح الاموال ولا يمكن لاي اتحاد رياضي اقامة بطولات من هذا النوع دون دعم الدولة ومؤسساتها لذلك ليس من الصحيح الوقوف ضد توجهات الحكومة التي وجدت ان حق العراق قد سلب بارادات سياسية واضحة، لافتا الى ان التلويح بالعقوبات الخارجية حتى في القضايا ذات البعد الوطني امر يثير الاستغراب. وبشأن ما اثاره السيد ناجح حمود عن التدخل الحكومي، فاننا نشير الى موقف وزير الخارجية القطري والمقترح الذي اتفق فيه مع معالي وزير الخارجية هوشيار زيباري والذي تم اخبار رئيس الاتحاد القطري به ونحن على ثقة بان الاتحاد القطري لايعتبر ذلك تدخلا في عمله بل منسجما مع ارادة دولته حيث لم نسمع يوما ان اتحادا خليجيا شكا جهات دولية من حكومته واتهمها بالتدخل في اموره. وبين جعفر ان الحكومة مسؤولة عن رسم السياسات العامة ولن تتدخل في الجوانب الفنية لعمل اي اتحاد بما فيه اتحاد الكرة لكنها تتخذ المواقف التي تنسجم مع مسؤوليتها وهي ستظل داعمة للرياضة العراقية وستمدها بالاموال كجزء من واجباتها. علما ان الحكومة خصصت الاموال لاكثر من مرة ولم تقم البطولة ما سبب ارباكا حقيقيا، فمثل هذه البطولات تحتاج الى اموال طائلة واذا ما شاء الاتحاد اقامة البطولة في العراق فهل يستطيع توفير الاموال اللازمة لها وهو الذي يعتمد في تمويله كليا على الحكومة؟.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان