الحقيقة – متابعة
أوصى وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان، امس الاول الأحد، الاتحاد المركزي لكرة القدم بالتعاقد مع المدرب راضي شنيشل لقيادة المنتخب الوطني في الاستحقاقات المقبلة، وفيما أشار الى أن عملية التعاقد مع مدرب اجنبي ستصطدم بعقبات “الوضع المالي” في البلاد، دعا الى حسم تسمية “شنيشل” بهدف الشروع بإعداد المنتخب. وقالت وزارة الشباب والرياضة إن “وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان، اوصى الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم بالتعاقد مع مدرب فريق الشرطة راضي شنيشل لقيادة المنتخب الوطني في الاستحقاقات الخارجية المقبلة والاستعداد للتصفيات الآسيوية الحاسمة والمؤهلة لمونديال روسيا 2018”.
وقال الوزير عبطان بحسب البيان، إن “الكابتن راضي شنيشل من الكفاءات التدريبية المميزة ونؤمن بقدرته على النجاح في مهمة قيادة اسود الرافدين والمسير بهم نحو مونديال روسيا”. وأضاف عبطان أن “المرحلة المقبلة تتطلب مدرباً يمتاز بفكر تدريبي منفتح وعقلية فنية متطورة وطموح عالٍ و خبرة كبيرة وقريب من اللاعبين”، مضيفاً، “حيث نجد هذه الصفات في مدربنا الشاب راضي شنيشل الذي اثبت في منافسات سابقة كفاءته في قيادة المنتخب وتحقيق نتائج متميزة”.
واشار عبطان الى أن “عملية التعاقد مع مدرب اجنبي في الوقت الحالي قد تصطدم بعقبات كثيرة، وربما نستهلك الوقت في البحث عن مدرب مناسب يلبي شروط الاتحاد في ضرورة التواجد بالعاصمة بغداد ومتابعة مباريات الدوري والتعرف عن قرب على اللاعبين في ظل الازمة المالية التي ستقف عائقاً امام تلبية الشروط المادية للمدرب الأجنبي”. ودعا عبطان، “اتحاد الكرة الى الاسراع في حسم تسمية مدرب المنتخب الوطني بهدف الشروع بإعداده واستثمار انطلاق دوري النخبة بمرحلته الختامية لمتابعة المباريات واعطاء المدرب كامل الحرية والوقت لاختيار اللاعبين المناسبين لخوض التصفيات النهائية”، مجدداً “دعم الوزارة الكامل ووضع امكاناتها وملاعبها في بغداد والبصرة وكربلاء امام منتخباتنا الوطنية والمنتخب النسوي وكوادرها التدريبية المتمثلة بالمدربين عبد الغني شهد وعباس عطية وقحطان جثير وسعد هاشم ومدرب المنتخب النسوي عباس مجبل لغرض الاستعداد الأمثل للبطولات والاستحقاقات المقبلة”. يذكر أن منتخبنا لكرة القدم، خاض مبارتين في العاصمة الايرانية، طهران، خلال شهر آذار الماضي 2016، مع المنتخب التايلندي والاخرى مع الفيتنامي، ضمن التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس العالم في روسيا 2018 وكأس أمم آسيا، والتي انتهت الاولى بالتعادل بهدف لكل منهما فيما انتهت المباراة الاخرى بفوز المنتخب العراقي لكنها اشرت على ضعف الاداء للمنتخب الوطني وغياب التحضير الكافي بحسب مختصين.








