الحقيقة – متابعة
ناشدت عوائل جرحى تفجير ملعب الإسكندرية الحكومة العراقية والمسؤولين بمساعدتهم لمعالجة أولادهم، مبينين أن بعض الحالات تتطلب العلاج خارج العراق، فيما كشفوا أنهم يعانون شظف العيش ولايملكون الأموال الكافية. وقال عضو رابطة إنقاذ الجرحى التي شكلت بعد التفجير قاسم عبد علي: إن “عوائل جرحى تفجير ملعب كرة القدم في الإسكندرية، يناشدون الحكومة العراقية والخيرين من أبناء الشعب لمد يد العون بمساعدتهم في معالجة أولادهم”، مبينا: أن “أكثر من 15 جريحا يرقدون بمستشفى بابل بعضهم شخصت حالتهب أنها مستعصية”. وأضاف عبد علي: أن “بعض الجرحى يتطلب علاجهم خارج العراق، إلا أن أهلهم لايملكون الأموال الكافية، كون أغلبهم يعيشون أوضاعا متردية واضطروا لبيع مساكنهم المتواضعة أصلا”، مشيرا إلى أن “أهالي الجرحى يطالبون الحكومة والبرلمان والمسؤولين بزيارة الجرحى والإطلاع على أحوالهم ومدى المآساة التي يعيشونها”. من جانبه طالب وزير الشباب والرياضة عبدالحسين عبطان بأن تبقى دماء الشهداء الصغار من الرياضيين دليل ادانة يلعن الارهابيين الطغاة ومن يقف خلفهم بهذا الفعل المشين الذي تندى له جباه الانسانية من بشاعته يوم سولت لهم انفسهم استهداف الصبية الابرياء في ملعب شهداء الاسكندرية وهم يلعبون كرة القدم في ساحتهم الشعبية البسيطة. جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية في انطلاق فعاليات يوم الرياضة العالمي الذي اثرت وزارة الشباب والرياضة ان يكون من موقع الانفجار، ومن الساحة نفسها التي تعفرت بدماء الشهداء الصغار في محافظة بابل. مبينا: ان الوقفات التي تدين هذا الفعل المشين لايجب ان تتوقف أبدا، بل تستمر كرسالة الى العالم اجمع، وان يكون الملعب منبرا لفضحهم وادانتهم الى الابد. مثنيا على الاستجابة الكبيرة من الاسرة الرياضية بجميع مفاصلها ومن الاعلام الرياضي ومجلس المحافظة والحكومة المحلية في الاسكندرية والمجالس الرياضية للفرق الشعبية. واشار الى ان الوزارة ستتولى اقامة نصب تذكاري في مكان الانفجار يخلد الشهداء ويدين الزمر التكفيرية المجرمة، فضلا عن تأهيل الملعب ليكون على استعداد دائم لاستقبال المبادرات الرياضية التي ندعو جميع المؤسسات من اندية واتحادات الى ان تتولى اقامتها.واكد عبــطان: ان العراق بشبابه وجميع مكوناته يقف اليوم امام تحد كبير وخيار واحد وهو ان نكون وننتصــــر على هؤلاء المجرمين ونطردهم خارج ارضنا. واختتم حديثه بمطالبة اتحاد الكرة المركزي بأن تكـــــون له وقفة جادة بإستذكار الشهداء بجميع المناسبات الكروية المحلية والخارجية. من جهته، عبّر رئيس لجنة الرياضة والشباب في مجلس محافظة بابل، حسن كمون الطائي، عن تثمينه للوقفة الكبيرة لوزارة الشباب والرياضة وشخص السيد الوزير بإقامة هذا المهرجان الرياضي الكبير من ارض ملعب الشهداء اكراما لعوائلهم ومن اجل الوقوف مع الجرحى وتوثيق شهادات الادانة بحق من قام بهذا الفعل الجبان لعصابات التكفير والارهاب. مذكرا بأن الملعب سيكون منطلقا للحرية والسلام واستمرار عجلة الرياضة. وشهد الحفل إلقاء العديد من الكلمات للحكومة المحلية للناحية وممثلي عوائل الشهداء واللجنة البارالمبية ونادي الكهرباء الذي حضر الى موقع المهرجان، بالاضافة الى الجامعة المستنصرية ومؤسسات رياضية كثيرة والاعلام الرياضي ونجوم منتخبنا الوطني السابقين الذي خاضوا مباراة استعراضية مع نجوم ناحية الحصوة وانتهت بالتعادل السلبي.








