رياضة محلية

مهاجم الوطني وكرة الزوراء.. علاء عبدالزهرة: اجتياز كبار المجموعة يعبد الطريق إلى روسيا وبطارية شنيشل ستعيد الهيبة للأسود

حوار / عباس هندي

 

أكد مهاجم المنتخب الوطني وكرة الزوراء علاء عبد الزهرة: ان كتيبة الاسود ستظهر بشكل مغاير في التصفيات الحاسمة. مبينا: ان ابناء الرافدين سينتزعون نقاط المباريات من فم المنافسين في أي ملعب كان، وهذه ليست المرة الاولى التي تعاني كرتنا من الحيف والظلم.وقال عبد الزهرة : ان المنتخب الوطني سيظهر بشكل ملفت للنظر بعيدا عن الصورة الباهتة التي لا تمثل الكرة العراقية في التصفيات الاولية، سيما وان الملاك التدريبي الجديد بقيادة المدرب راضي شنيشل سيكون مصدر قوة للاعبين، سيما وان شنيشل كانت له تجربة مميزة في امم اسيا الاخيرة في استراليا وقدمنا من خلالها مستويات مميزة اشاد بها العديد من المختصين والمتابعين للشأن الكروي.

اجتيازهم ليس مستحيلا

وأضاف: ان أي منتخب يرغب بالتواجد في روسيا مع كبار العالم لابد له ان يخوض مباريات من العيار الثقيل، ونحن كمنتخب عراقي علينا ان نعبر استراليا واليابان والمنتخبات الاخرى لبلوغ المونديال، وهذا ليس مستحيلا علينا، وسبق ان واجهنا تلك المنتخبات وقدمنا اداء مميزا، واحرجناهم في العديد من المحافل القارية.

معضلة الملاعب المفترضة

 

واشار عبد الزهرة الى: ان مشكلة الملعب المفترض ليست بغريبة على اللاعب، ومنذ عقود خلت والعراق يحرم من حق اللعب في ارضه وامام انصاره، ولا يختلف اثنان على ان عاملي الارض والجمهور هو دافع كبير للاعبين، وهذا ما لمسناه في كلاسيكو العراق وكيف بذل اللاعبون كل ما بوسعهم لإرضاء عشاقهم وهي مباراة فرقية، والحال سيكون اكبر بكثير وأنت تلعب بقميص الوطن، إلا ان سطوة الاتحاد الاسيوي حرمتنا من اللعب، لذا افضل اختيار الملاعب الاردنية او اللبنانية لانها الخيار الاخير لنا، ومن السذاجة اختيار الاراضي الخليجية التي تمنح المنافسين الاماراتي والسعودي فائدة مزدوجة.

كلاسيكو العراق

 

وزاد: ان حسم مباراتنا امام القوة الجوية قربتنا من الظفر باللقب، ولدينا ثلاث مباريات في غاية الاهمية، وستكون جلها بمثابة مباراة نهائية، وعلينا حسمها سواء أكانت في ملعب الشعب او خارجه، وأنا متيقن بأن اللاعبين إذا كانوا في يومهم فستكون الفرق امام النوارس صيدا سهلا.

الإمارات ومصر.. عروض خارجية

 

وبيّن: على الرغم من تركيزي العالي على مباريات فريقي في الدوري النخبوي إلا ان هنالك عروضا احترافية من اندية مصرية وامارتية لإرتداء احد قمصان تلك الاندية، ومازالت مطروحة على طاولة التفكير، وبالتالي فإن الحديث عنها سابق لأوانه. واختتم الحديث بالقول: نطمح الى ان نقطع احدى بطاقات العبور الى روسيا وهذه ليست مستحيلة، وآمل ان اتوج مع الزوراء بالثنائية بعد ان بات اللقبان في متناول اليد.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان