منعم جابر
كنا قد تحدثنا في سلسلة ( كرة القدم العراقية .. الى اين ؟ ) حول غياب بطولات الفئات العمرية واثرها في ضياع المواهب وقتل روح المنافسة ! وقد وصلتنا من المربي والخبير الكروي داود العزاوي بعض الايضاحات والاضافات سنعمل على نشرها للفائدة المتوخاة منها . واننا اذ نعتذر عن اغفالنا بعض المعلومات وذلك لعدم توفرها في ارشيفنا . املين ان تكون ملاحظات وايضاحات استاذنا العزاوي اضافة نوعية لما كتبنا ..
ما كتبتموه من حلقات تستحق الاعجاب
ابتدأ الخبير داود العزاوي بالثناء على ما كتبناه في الحلقات الخاصة ( الكرة العراقية .. الى اين ؟ ) مؤكدا على ان المطلوب من الخبراء واصحاب الاقلام النظيفة بان يساهموا بكل ما يرتقي بالكرة العراقية بعيدا عن الحسابات الخاصة وسعيا من اجل المساهمة بنجاح مسيرتها . وفعلا كان استذكاركم لجهود الراحل هادي عباس رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم الاسبق موفقة لان هذا الرجل كان اول من وضع قدمه على الطريق الصحيح معتمدا على مبدأ ( خذوهم صغارا ) الذي حوله الى مبدأ لبناء كرة القدم العراقية بعد ثورة 14 تموز 1958 .
النجوم كنا نلتقطهم من شجرة الفرق الشعبية !
واضاف العزاوي بان مدربي الامس كانوا يلتقطون نجومهم من شجرة الفرق الشعبية التي كانت معينا للمدارس ومنتخبات التربية وقد بدأنا والمرحوم محمد حسون مدرب متوسطة النعمان ومنتخب تربية الرصافة وانا مدرب تربية الكرخ بجمع لاعبي المنتخب العراقي المدرسي الذي شارك في عام 1966 بالدورة العربية المدرسية التي اقيمت في دمشق وضمت مجموعة من اللاعبين منهم عبد القادر زينل مجبل فرطوس وانور جسام وهايو وفيصل صالح والشهيد بشار رشيد وقد جمعناهم من المدارس والفرق الشعبية وبعد تمثيلهم الفريق المدرسي انتقلوا للعب في فرق المؤسسات في الدوري الممتاز واستمر هذا الحال عام 1971 وجمعنا مجموعة من لاعبي الفرق الشعبية يومها ومنهم عبد الرزاق دخيل وحسن فرحان ومنعم جابر ورياض شاكر وفلاح حسن ورياض نجيب وعلاء احمد وجليل حنون ورياض نوري وشاكر نصيف وصاحب اسد ثم تواصل الحال عام 1975 وكانت نخبة جديدة منها سلام علي وسعدي توما واياد محمد علي وواثق اسود وطارق عبد الامير ويحيى مجيد وطالب حسن وعادل يوسف وسليم ملاخ ووميض خضر ومهدي عبد الصاحب وحسين سعيد ويحيى علوان وجمال علي ونزار اشرف ورعد حمودي وحسين علي ثجيل وعذرا لمن نسيناه .
19 لاعب مثلوا المنتخبات العراقية من 22 لاعب !
وقال العزاوي ان اليات الاختيار للاعبي الامس واسلوب تشكيل المنتخبات المتنوعة اشبال وناشئين وشباب واقامة منافساتهم قبل مباريات الكبار وتشكيل منتخبات منهم وادخالهم في مباريات تنافسية قبل المباريات الدولية وامام عشرات الالاف من الجماهير ولد لديهم الثقة بالنفس والشجاعة وصارت الجماهير تعرف اسماؤهم قبل ان يمثلوا فرق الدوري وهذا سر النجاح والتفوق .
البطولات الاوربية صنعت لاعبين كبار للعراق
واكد الاستاذ داود على ان بطولات فلندا والسويد والدنمارك للاشبال كان لها اثر كبير على مستوى الكرة العراقية فمن خلال هذه البطولات ظهرت اسماء كبيرة وحققت الكثير للكرة العراقية امثال كريم صدام وكريم هادي وناطق هاشم وشاكر محمود واحمد راضي وغانم عريبي وعناد عبد وغيرهم . فالاحتكاك وزيادة الخبرة والمشاركات المتواصلة كل ذلك خدم الكرة العراقية .
لجنة مسابقات خاصة بالفئات العمرية
وقبل ان نودع التربوي والمتخصص بالفئات العمرية العزاوي قال : انا اطالب اتحاد كرة القدم بما يلي :-
1.اعادة بطولات ومسابقات الفئات العمرية
2.تشكيل لجنة مسابقات خاصة بالفئات العمرية ولتكن تحت اشراف لجنة المسابقات المركزية
3.تعيين كشافين من العناصر المقتدرة والتربوية
4.العناية باختيار المدربين لفرق الفئات العمرية من المشهود لهم بالاستقامة والمعرفة 5.الاهتمام بمشرفي فرق الفئات العمرية








