الحقيقة-احمد علي العطواني
محافظة نينوى التي سلختها يد الارهاب قبل عامين من جلدة العراق هي لا شك احدى اهم موارد البلد الرياضية فقد رفدت المنتخبات الوطنية والاندية العراقية بالعديد من النجوم بكافة الالعاب وعلى مختلف الصعد حالها في ذلك حال جميع محافظات البلد الحبيبة قطاع الرياضة الموصلي بذلك تعرض الى نكسة كبيرة فقد تفرقت مواهبه بين تهجير ونزوح وقتل وجميع اشكال الارهاب الذي جلبته داعش المتكونة من شذاذ الافاق والمنبوذين.
غير ان الموهبة المتجذرة في النفوس كان لابد لها ان تفصح عن قدراتها حتى في اصعب الظروف والاماكن وهكذا كان قدر اللاعب الموهوب احمد ضياء خلف،في ان تكون ساحات العراء المكشوفة في مخيمات النازحين ميداناً تترجم موهبته وقدراته التي سنتحدث عنها في الحوار التالي الذي اجرته جريدة “الحقيقة ” مع اللاعب في مقر سكناه الجديد بكركوك.
*في البدء ..عرف لنا نفسك؟
احمد ضياء خلف من مواليد 2006،اسكن في محافظة الموصل نزحت منها الى كركوك بعد الاحداث الاخيرة التي حصلت في الموصل وسيطرة تنظيم “داعش” الارهابي عليها بالكامل، اعشق كرة القدم وهي لي بمثابة الحياة .
*كيف كانت بدايتك الكروية ومن اكتشف موهبتك؟
البداية كانت في وسط ازقة المدينة والساحات الشعبية مع اقراني الاطفال في السنة السادسة من عمري باللعب بمركز المهاجم،وأبي هو من اكتشف موهبتي الكروية واشرف على تدريبي بشكل مستمر وبعد عام دخلت في مدرسة الشرقاط الكروية تحت اشراف المدرب عادل خضير .
*من هو لاعبك المفضل محلياً وعربياً وعالمياً ؟
على الصعيد المحلي كابتن المنتخب الوطني العراقي يونس محمود،عربيا الاماراتي عمر عبد الرحمن اما على الصعيد العالمي البرتغالي كرستيانو رنالدو والارجنتيني ليونيل ميسي.
هل الاحداث الارهابية الاخيرة في الموصل اثرت على موهبتك الكروية؟
بالتاكيد ان هذا الامر اثر بشكل كبير على الحياة اليومية في المحافظة بشكل خاص والبلد بشكل عام خصوصاً وان الرياضة هي عامل اساسي في حياتنا ،وقد حرمنا من ممارستها لاكثر من ثلاثة اشهر الى ان انتقلنا الى كركوك حينها واصلت التدريبات والتحقت بنادي خاك الرياضي.
كيف تقيم المدارس الكروية الحالية؟
بالحقيقة ان المدارس الكروية هي رافد اساس للرياضة العراقية ومن خلالها برز العديد من اللاعبين الموهوبين للمنتخبات الوطنية و ماينقصها في الفترة الحالية هو الاهتمام من الجهات المسؤولة عن القطاع الرياضي .
*بماذا تتميز كلاعب وما هي اجمل مباراة لعبتها؟
امتاز بالمهارة والسرعة الفائقة والسيطرة على الكرة بشكل كبير فضلاً عن الكرات الثابتة سواء كانت الركلات الحرة او الترجيحية،اما اجمل مباراة لعبتها مع نادي خاك في كركوك ضد احد المنتخبات المدرسية في المحافظة وسجلت فيها هدفين كليهما من ركلة حرة ثابتة على الرغم من دخولي للمباراة في الشوط الثاني.
هل ترى ان الاعلام الرياضي وقف معك من اجل ابراز موهبتك؟
لاشك ان الاعلام الرياضي من قنوات تلفزيونية وصحف وقفت معي وابرزت موهبتي للمدربين والجمهور خصوصاً بعد وصولي للمدرسة التخصصية الكروية وقد استقبلني فيها المدرب بسام رؤوف ،حينها عرضت عليه موهبتي فكان متمسكاً بي لكي ابقى في بغداد لكن مقر اقامتي في كركوك مع عائلتي حال دون الموافقة على الرغم من بعدي عن مركز البلاد ، بيد ان وسائل الاعلام لم تقصر معي ابداً في عرض موهبتي لكل المختصين الكرويين.
ماهي اهم العروض التي تلقيتها ؟
تلقيت عروضا عديدة لكن اهمها توقيع عقد تسويقي مع مدير اعمال حارس المنتخب الوطني نور صبري لمدة ثلاثة سنوات وهذا العقد يتكفل بكل احتياجاتي الخاصة على الصعيد الرياضي والعائلي.
ماهو طموحك كلاعب؟
تمثيل المنتخب الوطني العراقي وارتداء القميص الرقم 10 في تشكيلة اسود الرافدين لأكون خليفة اللاعب يونس محمود فضلاً عن حصولي على لقب افضل لاعب في الدوري العراقي.
كلمة اخيرة توجهها من خلال هذا اللقاء؟
اتقدم بالشكر الجزيل لك ولصحيفة الحقيقة التي اتاحت لي هذه الفرصة الجميلة،واتمنى العودة بأسرع وقت الى محافظتي الجريحة والخلاص من داعش وان التقي بأصدقائي بأقرب فرصة لأنني اشتقت اليهم وهم وطني المصغر.








