رياضة محلية

لاعب كرة الصليخ أحمد ثامر: نلعب بأسلوب رائع مع المدرب علي وهاب وهو مدرب على مستوى عال

حاوره – أحمد عبدالكريم حميد 

 

لاعِب يمتاز بالهدوء وأسلوب لعب رائع ودائماً ما يربط خطوط اللعب، وهو الموزع الحصري لكُرات نادي “الصليخ”، مُميز بقطع الكرات ولعبه للمُناولات الدقيقة وتسجيله للأهداف مِن ركلات الجزاء حَتّى انه اعتلى قائمة هدّافي دوري الدرجة الأوّلى في أكثر مِن مُناسبة، صنع الفرص التهديفية لزملائه وواجه الخصوم ببسالة وكان الورقة الأوّلى التي يعتمد عليها المُدرب علي وهاب. صحيفة “الحقيقة” الرياضية حضرت الوحدة التدريبية لنادي “الصليخ” في ملعب نادي “الشباب” بشارع فلسطين والتقت باللاعِب أحمد ثامر جبر الذي حدثنا عن مسيرته الكروية وعن مَهمّة فريقه في الدور الأخير المؤهل للدوري الممُتاز وغيرها مِن المواضيع التي تناولها هذا الحوار الذي تطالعونه في السطور التالية.

* للمَرّة الأوّلى تلعبون لنادي “الصليخ” في هذا الموسم؟ وهَل سبق لكم تمثيل أحد الأندية؟

نعم، المَرّة الأوّلى التي ألعب فيها للنادي، وسبق لي ان تدرجت مِن أشبال، ناشئة وشباب نادي “النفط” حَتّى وصلت إلى الفريق الأوّل للنادي. والمُدرب القدير صباح عبدالجليل هو مَن استدعاني مِن الشباب إلى الفريق الأوّل. وكان موسم 2007-2008 هو الأوّل بالنسبة لي في دوري النخبة، وبعدها انتقل المُدرب صباح عبدالجليل لتدريب نادي “القوة الجوية” وجاء بعده المُدرب حميد سلمان، وبصراحة، لا أعرف وجهة نظره باللاعِبين الشباب. كنا 4 -5 لاعِبين صعدونا مِن الشباب إلى الخط الأوّل، لكنه قال للإدارة بانه لا يحتاج اللاعِبين الشباب مع الفريق. وكما تعرفون، نحن لاعِبين شباب وصغار وبالنسبة لي انتهت مسيرتي الرياضية بعد هذه الحادثة مُباشرةً، لانني تأثرت جداً وتدرجت مِن الأشبال إلى الخط الأوّل لنادي “النفط” وكان نادي “النفط” بيتي الثاني. بعدها تركت الرياضة واتجهت إلى العمل والدراسة، والحمد لله والشكر، هذا الموسم اوجه تحية للمُدرب حسن محي الذي اعادني مِن جديد إلى اللعب لنادي “الصليخ” واعاد وضعي إلى طبيعته واعاد وضعي اللياقي أيضاً واستمريت معهم إلى هذه المرحلة. 

* هَل شاركتم مع نادي “النفط” في مُباريات دوري النخبة؟

كنت مِن ضمن قائمة الـ 18 لاعِباً، ولكن لم اشارك في المُباريات الرسمية ولم تسنح الفرصة للعب في الدوري. 

* كيف تصفون لنا مسيرتكم مع الفئات العمرية لنادي “النفط”؟

شاركت مع فريق شباب النادي في بُطولة اللاعِب الدولي الراحل ناطق هاشم (رحمه الله) التي اقامها نادي “القوة الجوية” بمناسبة مرور الذكرى السنوية الأوّلى لرحيله. وشاركت في هذه البُطولة الأندية البغدادية ووصلنا إلى المُبَارَاة النِهائية وخسرنا مِن “القوة الجوية” (2:1)، وكانت هذه المُبَارَاة منقولة عبر قناة العراقية الرياضية واحتضنها ملعب الشعب الدولي. وهذه أهم إنجازات فريقنا آنذاك. 

* بالتحاقكم بنادي “الصليخ” كيف تصفون لنا مسيرة الفريق في هذا الموسم؟

بالبدء اريد ان اقدم الشكر للمُدرب الأوّل السابق للفريق صدام حيدر والمُدرب المُساعد له حسن محي والمُدرب تحسين نكة نزال ومُدرب حراس المرمى وسام عبدالعزيز الذين هم أسسوا هذا الفريق وأغلبية لاِعِبي الفريق هم مِن الشباب وفريق يمتلك روح طيبة وشجاعة. لم يتوفق المِلاك التدريبي السابق وجاء المُدرب القدير علي وهاب ليكمل المسير، والحمد لله، وصلنا إلى الدور الأخير المؤهل للدوري الممتاز. 

* كيف ترون مُستوى الفريق تكتيكياً بالمقارنة بين عمل المِلاك التدريبي السابق وعمل المِلاك التدريبي الحالي؟ 

لكُلّ مُدرب بصمته الخاصة وأسلوبه. استمتعنا باللعب مع المُدرب السابق صدام حيدر والآن نلعب بأسلوب رائع مع المُدرب الأوّل لفريقنا علي وهاب. وعلي وهاب له بصمته ولست أنا مَن يقيمه وهو مُدرب عَلى مُستوى عالٍ، والحمد لله والشكر، توفقنا معه واستطعنا ان نحرز أكثر عدد مِن النقاط.

* وكيف هو وضع الفريق حالياً؟

إن شاء الله، وضع فريقنا يُطمئن بعد النتائج والمُستوى الجيّد واستطعنا ان نتأهل مع نادي “النجدة” إلى الدور الأخير.

* كيف كانت البدايات الأوّلى لأحمد ثامر مع كُرَة القدم؟

بداياتي كانت مع الفرق الشعبية بمدينة الشعب وتحديداً مع فريق “السوق” مع خالد حاتم، ورحيم جبر وعمي الراحل كريم جبر (الله يرحمه) وتدرجت معهم مِن الأشبال، الناشئين والشباب والفريق الأوّل. وفريقنا مِن الفرق الجيّدة والمُهمة في المدينة. 

* والآن تلعبون مع الفرق الشعبية في مدينتكم؟ 

طبعاً، لا. لا تُسببوا لي المشاكل مع النادي أستاذ أحمد (يضحك). في هذا الوقت نحن مشغولين في الدوري ولا يمكن ان نلعب للفرق الشعبية بسبب التمارين القويّة مع النادي والمُباريات والوقت مضغوط. واللعب مع الفرق الشعبية أثناء مُنافسات الدوري تؤثر عَلى اللاعِب ومِن مصلحته ان يلعب للنادي فقط. لكن في الاستراحة الطويلة كنت أمثّل فريق “الصحة” الذي يقوده الاخوين حسن وحسين محي وهذا الفريق مِن الفرق الجيّدة والفرق التي استمتع باللعب معها. واللعب للفرق الشعبية لها طعم خاص واوجه لهما التحية مِن خلال صحيفة “ستاد الشعب” الرياضية.

* ما هو طموح أحمد ثامر في المُستقبل القريب؟

طموحي القريب ان يصل فريقنا إلى أبعد حدّ في الدوري. بذلت الإدارة جهودها مِن أجل هذا الفريق وكذلك المُدربين. وطموحي الشخصي ان ألعب لأحد الأندية الجماهيرية.

* مَن هو المثل الأعلى بالنسبة لكم محلياً، عربياً وعالمياً؟

محلياً كان اللاعِب فوزي عبدالسادة وحالياً لا اعرف أين هو، وأنا مِن عشاقه عندما كان يلعب يُمتعنا. وعالمياً يعجبي لاعِب “بايرن ميونيخ” تشافي ألونسو.

* الآن فريقكم السابق – نادي “النفط” – وصل إلى دوري النخبة وقدم مُستوى رائع، ما تعليقكم؟

في المُدة الأخيرة حقق الفريق نتائج جيّدة للغاية. والفريق تطوّر قبل ثلاث أو أربع سنوات كان النادي يعتمد عَلى اللاعِبين السوبر ويأتون بهم ولا يحصلون معهم عَلى نتائج، 

بل كان العكس. الآن جاء المُدرب حسن أحمد واعتمد عَلى تشكيلة شبابية واستطاع ان يعمل توليفة جيّدة وتمكن مِن التغلب عَلى أغلبية الفرق وأنا اتوقع، ان يكون فريق “النفط” بدوري النخبة رقماً صعباً عَلى الفرق الجماهيرية حصراً ولا اعتقد ان أحد يستطيع التغلب عَلى فريق “النفط”.

* لو تم تقديم عرضاً لكم للعب في نادي “النفط” هَل توافقون أم ان هُناك شيئاً ما سابق في قلبكم لكُلّ حادثة حديث. وبالتأكيد، عرض مِن نادي “النفط” لا يمكن ان يفوت.

* الكلمة الأخيرة لكم ماذا تقولون فيها؟

اشكر كُلّ مَن ساعدني طوال هذا المُدة مِن المُدربين حسن محي، صدام حيدر، تحسين نكة، وسام عبدالعزيز، رشيد سلطان وعلي وهاب وكُلّ اللاعِبين واخوتنا الإداريين. واقدم شكري وتقدير لك أستاذ أحمد ولصحيفة “الحقيقة” عَلى هذا الحوار الصحفي.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان