رياضة محلية

اختتام مهرجان البراعم الآسيوي السنوي في بغداد

 

الحقيقة – أحمد عبدالكريم حميد 

 

اختتم مهرجان البراعم الآسيوي الذي اقيم عَلى ملعب المدرسة التخصصية بملعب الشعب الدولي يوم الخميس الماضي بمُشاركة 120 طفلاً وطفلة مثّلوا المدرسة التخصصية ومدرسة عموبابا ووزارة التربية. واقامت اللجنة الفنية والتطوير بالإتّحاد العراقي المركزي لكُرَة القدم هذا المهرجان باشراف الإتّحاد الآسيوي ويُعدّ هذا المهرجان واحداً مِن أهم الفعاليات التي تُقام في دول آسيا بشكل سنوي ويتضمن استعراض لمواهب كُرَة القدم مِن اللاعِبين الهواة – الصغار ومِن كلا الجنسين. وتستغرق مُدّة المهرجان ساعة واحدة تُقسم عَلى قسمين كُلّ قسم نصف ساعة يؤدي الصغار تمارين بدنية ومهارية بالكُرَة وتختلف التمارين مِن فئة إلى أُخرى. صحيفة “الحقيقة” كانت حاضرة في هذا المهرجان واستطلعت آراء القائمين عليه الذين تحدثوا عنه وعن أهميته. 

تحدث لنا الدكتور اسعد لازم مُدير البرنامج الآسيوي في الإتّحاد العراقي، قائلاً: “اقامت اللجنة الفنية والتطوير في الإتّحاد العراقي لكُرَة القدم وباشراف الإتّحاد الآسيوي مهرجان البراعم وهذا الكرنفال يُقام سنوياً باحتضان الفئات العمرية والمواهب وحصراً للهواة وليس للاعِبين المُحترفين. وشارك في هذا المهرجان أطفال مِن كلا الجنسين والهدف مِن هذا المهرجان هو مد الجسور بين الفرق وبين اللاعِبين وأبناء المُحافظات وسيقام مهرجان أكبر عَلى مُستوى العراق الهدف منه التعارف بين اللاعِبين وتواصل أُسر اللاعِبين مع بعضها أيضاً، لان حضور الأُسر مع أبنائهم يعطي انطباعاً مُهماً. ويوصل هذا المهرجان رسالتنا إلى الإتّحاد الدولي لكُرَة القدم بان العراق بلد امان وطالما توجد أجواء طيبة فبالتأكيد ستوصل الرسالة إلى (فيفآ) ولكُلّ الأشخاص المراقبين لوضع العراق وسيُغير هذا المهرجان رؤيتهم مِن بلد غير آمن إلى بلد مستقر وآمن ولاسيما ان الأجواء رائعة وآمنة. المُشاركون في هذا المهرجان كلهم فائزون لانه لا يعتمد عَلى التنافس بل كُلّ مجموعة قدمت فاصلاً مِن المهارات الفنية مع زملائه عَلى أرضية الملعب وهذا الكرنفال نال اهتمام واعجاب كُلّ الحاضرين ولاحظنا ان جميع اللاعِبين المُشاركين فرحين وسعداء بهذا المهرجان”.

وتحدث الدكتور ناجي كاظم أيضاً: “تم تثبيت هذا المهرجان في المؤتمر الذي جرى في الأوّل مِن شباط بماليزيا وكانت مقرراته الاهتمام بالفئات العمرية مِن الشباب فما دُون للاعِبين الهواة وليس المحترفين، لانهم مُستقبل الكُرَة في العراق وفي أيّ بلد في العالم سواء في أوروبا أو في آسيا. يجب ان يكون الاهتمام بهذه الفئات بتعين مُدربين يتمتعون بالصيت والسمعة والنزاهة ويمتلكون مؤهلات ويجب ان يكون المُدرب مثقف وليس شرطاً ان يكون حاصل عَلى شهادة عليا وانما يجيد القراءة والكتابة عَلى أقل تقدير لكي يوصل المعلومة إلى هؤلاء الأطفال، لان أطفال هذه الفئات يتأثرون في المُدربين وهذا المهرجان هو يوم حافل قدمت أربع فئات عروضاً بالجانب المهاري الفني، وبدأ المهرجان باستعراض لكُلّ الفئات يتقدم كُلّ فئة مُدرب مشرف واستغرق هذا المهرجان ساعة واحدة. وسنرسل هذا المهرجان بكتاب رسمي مع اقراص وصور وتسجيل فيديو إلى الإتّحاد الآسيوي ومِن خلال كُلّ هذا سيُقيم النشاط وتوجد ثلاثة مُستويات للتقييم المُستوى الذهبي، الفضي والبرونزي ويكون التقييم عَلى الجهد والتنظيم والعمل الذي قدمه الإتّحاد المحلي. وكلما كان المهرجان ناجحاً وفيه تجمعاً رياضياً عَلى جميع الفئات سيؤثر عَلى الإتّحاد الآسيوي، لان الإتّحاد ابدل الرؤية الآسيوي بجذور آسيوية، لان الرؤية تضمنت بُطولات ومهرجانات والآن تم فصلها وحَتّى الإتّحاد الأوروبي يؤكد عَلى برنامج الجذور، لانهم اللبنة  والأساس بمجرد وجود ملعب كُرَة قدم أو حَتّى حديقة منزل فالأطفال سيلعبون فيها واذا وجد ملعب كبير سيلعبون فيه أيضاً وفي أيّ مكان واصبحت كُرَة القدم شاغلة الناس والإتّحاد الدولي يدعم برنامج الجذور”. وتحدث الأستاذ كريم فرحان المشرف عَلى المهرجان، قائلاً: “اقامت اللجنة الفنية والتطوير في الإتّحاد العراقي هذا المهرجان الآسيوي وشارك فيه 120 طفل وطفلة مِن المدرسة التخصصية ومدرسة عموبابا ووزارة التربية بالإضافة إلى المُدربين. هذا المهرجان هو احتفال بيوم البراعم الآسيوي وتكون أعمار الأطفال المُشاركين مِن 8 إلى 14 سنة، وتشرف عَلى هذا المهرجان مجموعة مِن اللجان منها: اللجنة العليا واللجنة الفنية والإدارية والإعلامية والأمنية. واستغرق المهرجان ساعة واحدة تخلله تمارين وألعاب مُختلفة ووجهنا دعوة عامة  للجميع والهدف مِن اقامة المهرجان هو اسعاد الأطفال ويقام هذا المهرجان سنوياً في شهر ايار “.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان