حوار/ حيدر عبدالجليل
أكد لاعب نادي تشايكور ريزا سبور التركي والمنتخب الوطني ضرغام اسماعيل: ان الاصابات المتكررة التي تعرض لها في منافسات الدوري التركي حالت دون تقديم ما كان يطمح له من مستوى بالرغم من الاشادة التي حصل عليها من الاعلام الرياضي هناك. مشيرا الى: ان الموسم المقبل سيشهد تقديم عصارة جهده على امل الحصول على عقد احترافي جيد بأحد الدوريات الاوربية المتقدمة.. في وقت بيّن فيه اسماعيل: ان مهمة المنتخبين الوطني والاولمبي في استحقاقهما المقبل لن تكون سهلة، ويحتاجان الى اعداد على مستوى عال ينسجم واهمية الاستحقاقين.
لعنة الإصابة
وقال ضرغام اسماعيل في حديث للـملاعب: ان بدايتي كانت قوية مع فريق ريزا في موسمي الاحترافي الاول، إلا ان كثرة الاصابات حالت دون تقديم ما كنت اطمح لتحقيقه، فعلى مدى موسم كامل لم استطع إلا المشاركة بـ 18 مباراة في منافسات الدوري والكأس، بعد ان تعرضت للاصابة لأكثر من مرة، كانت اخرها الاصابة القوية في الكاحل والتي ابعدتني لـ 10 اسابيع، وبالتالي لم اضع بصمة حقيقية في اول محطة احترافية لي كانت حصيلتها بهدف واحد في احدى مباريات الكأس ضد فنربخشة، إلا اني اسعى للتعويض وبقوة في الموسم المقبل، على امل تحقيق هدفي الاسمى وهو الاحتراف بأحد الدوريات المتطورة في اوروبا، فأنا اعتبر الدوري التركي بوابتي لولوج عالم الاحتراف في ايطاليا او اسبانيا او أحد الدوريات المتقدمة.
دوري منظم
وعن طبيعة المنافسات في الدوري التركي، أضاف اسماعيل: ان الدوري التركي منظم جدا، ويخضع للنظام الاوربي في كل شيء، واللاعب العراقي اصبح محط اهتمام الاندية وجماهيرها بعد التجربة الناجحة للاعب علي عدنان الذي يعد من بين اللاعبين المحترفين الذين نالوا حظهم من الاهتمام والتقويم في تركيا، ولعل اهم ما سجلته بعد انتهاء الموسم الاول لي في تركيا هو النظام في برنامج المسابقة والانضباط الكبير في العمل وأعده اساس النجاح، وهو ما دفع عددا من الاندية التركية الى فتح باب التفاوض مع 4 لاعبين في المنتخب الاولمبي، والايام المقبلة ستشهد تواجد هؤلاء اللاعبين في الدوري التركي.
خسارة غونزالو
وعن الاستحقاقات الوطنية التي تنتظر جناح المنتخب الوطني والاولمبي، تابع ضرغام: لا يختلف احد على صعوبة المهمة التي تنتظر المنتخبين الوطني والاولمبي، فالوطني سيلعب بمجموعة حديدية في تصفيات كأس العالم عندما يلاقي منتخبات النخبة بآسيا، وبالتالي نحتاج الى تحضير على مستوى عال ينسجم مع حجم المهمة، وكان أمراً ايجابياً ان حسم اتحاد الكرة تسمية المدرب ومساعديه، إلا ان الخطوة غير الايجابية كانت في عدم تجديد عقد مدرب اللياقة الاسباني غونزالو الذي يعد من الاشخاص الذين يعملون بحرفية عالية وساهم بإرتقاء الجانب البدني للاعبين الى جانب شخصيته المحبوبة من جميع اللاعبين، وكنا نمني النفس بأن يتواصل مع المنتخب الوطني. أما بخصوص المنتخب الاولمبي فإن مجرد التواجد في اولمبياد ريو دي جانيرو فهو انجاز بحد ذاته، لاسيما واننا سنقابل منتخبات كبيرة مثل منتخب السامبا صاحب الارض ومنتخب الدنمارك الى جانب جنوب افريقيا، مع ذلك سنقدم كل ما نستطيع من اجل عكس صورة مشرفة عن الكرة العراقية ومعاودة انجاز نهائيات كأس العالم في تركيا بعد ان احرز منتخبنا المركز الرابع، وكان محط اعجاب جميع من تابع البطولة.
أزمة الشرطة
وعن منافسات الدوري، وما إذا كان يتابع مباريات فريقه الشرطة، أشار اسماعيل الى: انه كان حريصا على متابعة مباريات الدوري العراقي، لاسيما فريقه السابق الشرطة الذي أحزنه كثيرا من خلال النتائج السلبية التي ظهر بها وتذيله جدول ترتيب فرق النخبة، بسبب عدم استقرار النادي بصورة عامة،
يضاف لها تغيير المدربين والتدخلات الخارجية التي اثمرت عن خسارة الفريق لروح الفوز وانكسار نفسيات اللاعبين، كل هذه الامور اسهمت بظهور الفريق بهذه الصورة المتواضعة، على العكس من فريق الزوراء الذي قدم موسماًَ مميزاً بالرغم من الضائقة المالية التي عاشها الفريق، إلا ان الاستقرار الاداري والتدريبي كان حاضرا مما منحهم اللقب بجدارة وإستحقاق.








