حاوره/
أحمد عبدالكريم حميد
عَدّاء مثابر وطموح اختار فعالية 400 متر حواجز، مُتنقلاً قبلها بين ألعاب التايكواندو وكُرَة القدم متدرجاً في هذه الفعالية مِن فئتي الناشئين والشباب. مِن مواليد مدينة الصدر عام 1996 جلب اهتمام ومُتابعة الجميع في بُطولتي الجمهورية وأندية العراق. “الحقيقة” التقت بالعَدّاء أحمد علي في ملعب الشعب ودار معه هذا الحوار الذي تطالعونه في السطور التالية.
* ما المُشاركات الأخيرة التي شاركتم فيها هذا الموسم؟
احرزت المركز الأوّل في بُطولة أندية العراق بسباق 400 م حواجز وحققت زمن قدره 53:90 ثانية، وهذه المُشاركة الأوّلى لي عَلى مُستوى الرجال. واستعد للمُشاركة في البُطولة ذاتها في شهر تشرين الأوّل المُقبل. وأنا أُمثّل نادي “الجيش” منذ بداياتي مع هذه اللعبة.
* لماذا اخترتم ألعاب القوى تحديداً؟
بدأت مع لعبة التايكواندو لمُدّة 10 سنوات مِن 2000 إلى 2010 بعد ان استشهد لاعِبو فريق التايكواندو أثناء ذهابهم للمُشاركة في بُطولة وقتلهم عَلى ايدي الأرهابيين تركت اللعبة واتجهت إلى كُرَة القدم. جرت اختبارات المدرسة التخصصية عام 2012 في ملعب الشعب الدولي وتم قبولي وبدأت مع المُدرب جبار قاسم وهو مُدرب المُنتخب الوطني بفعالية الحواجز.
* هَل شاركتم في البُطولات الدولية وما النتائج التي حققتموها؟
حصلت عَلى ميداليتين برونزيتين في المُشاركات الخارجية ببُطولة غرب آسيا للناشئين في الأردن عام 2014 وبُطولة العرب للشباب في مصر عام 2015.
* وهَل تستعدون لبُطولة خارجية قريبة؟
نعم، بُطولة العرب في مصر، ولكن لم يتم اعلان أسماء اللاعِبين الذين سيشاركون في هذه البُطولة.
* تابعنا مُمثلونا في البُطولات الأخيرة وغيابهم عن منصات التتويج، برأيكم، هَل حان الوقت لإعطاء الفرصة للاعِبين الشباب؟
يجب ان تُعطى الفرصة وطموحنا ان ندخل في مُعسكرات داخلية وخارجية ومِن دُونها لن نتقدم في المُستوى. واعطاء الفرصة للشباب سيزيل الخوف ويتعوّد العَدّاء عَلى أجواء البُطولات العالية المُستوى. العداء العراقي يصرف الأموال عَلى نفسه مِن تجهيزات ومكملات غذائية ونقل وكُلّ هذه الأمور تؤثر في مُستوياتنا، ولاسيما ان الرواتب التي نتقاضاها لا تكفي ونحن نتدرب يومياً.
* ما المُشاركات التي شارك فيها أحمد علي؟
في فئة الناشئين حققت المركز الخامس في فعالية 110 م وفي فعالية 400 م حواجزحققت المركز الرابع وهذه كانت المُشاركات الأوّلى بالنسبة لي. بعدها تطور مُستواي وحققت المراكز الأوّلى عَلى العراق وتم استدعائي للمُنتخبات الوطنية وشاركت في المُسابقات الخارجية. شاركت في بُطولة الجمهورية وحققت المركز الرابع عَلى الرغم مِن اني أُشارك في فئة الشباب، ولكن حققت المركز بمُنافسة المُتقدمين. ونتمنى ان تقام كأس الجمهورية سنوياً وهي مفيدة بالنسبة لنا لانها تدخل ضمن برنامج العدائين وإعداد حقيقي لنا واحتكاك مع كُلّ المُشاركين.
* كيف ترون واقع اللعبة بشكل عام في الوقت الحالي؟
واقع اللعبة جيّد، لكن الرياضين الأبطال عددهم قليل ونحن نتفائل بالجيل الحالي الذي يُنافس بقوّة في المُسابقات المحلية والدولية عَلى مُستوى الناشئين والشباب.
* مازال عدنان طعيس يحقق الإنجازات في البُطولات الدولية مِن دون مُنافس عراقي، ماذا يمثل لكم هذا الأمر؟
هو يُحقق أفضل الإنجازات وتم اختياره أفضل رياضي في العراق لعام 2014. وإن شاء الله، نصل إلى مُستوى عدنان وما حققه. ومثلي الأعلى الدكتور طالب فيصل.
* ما العقبات التي تواجهكم في لعبة الساحة والميدان؟
لا يوجد اهتمام بالموهبة ولا يتم زج المواهب في المُعسكرات ليتم إعدادهم للمُستقبل. يوجد لاعِب بحريني اسمه علي خميس حقق الميدالية الذهبية في بُطولة آسيا للمُتقدمين قبل هذه المُشاركة ادخلوه في مُعسكر بأميركا لمُدّة ستة أشهر. وللأسف، هذا الشيء لا يوجد في بلدنا وتدريباتنا مرّة في ملعب الشعب ومرّة في الجادرية وأحياناً يمنعونا مِن إجراء تدريباتنا ولا سيما عندما تكون تدريبات للمُنتخبات الوطنية ولا نستطع ان نركض في مجالات الركض بإرتياح. ونعاني مِن قلة البُطولات والسباقات وعندما ندخل المُسابقات نكون خائفين، لان العَدّاء يفقد الثقة في نفسه بسبب قلة البُطولات الداخلية والمُشاركات الخارجية.








