الحقيقة / ديالى
ارجأت اللجنة الحكومية والبرلمانية التي شكلها مؤتمر السلم الاجتماعي الذي عقد في بغداد سابقا زيارتها المقررة لديالى “لاسباب تنظيمية”.
وقال مقرر مجلس النواب وعضو لجنة تقصي اسباب مشاكل العنف والتهجير في ديالى محمد الخالدي ان اللجنة ستجتمع بوجهاء وممثلين عن ديالى لتنظيم جدول اعمال الزيارة المرتقبة للمحافظة، مشيرا الى ان اللجنة ستضم اعضاء عن مجلس النواب والحكومة الاتحادية ورئاسة الجمهورية اضافة الى عدد من الوزراء والبرلمانيين.
واضاف: ان اللجنة المقررة ستبحث جميع ملفات ومشاكل المحافظة وما تواجهه من تداعيات انعكست سلبا على واقع المحافظة ووضع حلول تساهم في دعم الامن والاستقرار والتعايش السلمي بين ابناء المحافظة وانهاء ازماتها.
وكشفت قيادات محلية وبرلمانية عن اتفاق الرئاسات الثلاث على تشكيل لجنة برلمانية وحكومية لتقصي اسباب التهجير وتصاعد اعمال العنف في ديالى، بناء على مقررات لجنة السلم الاجتماعي التي يرأسها نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي.
وشهدت ديالى خلال الاشهر الماضية تصاعدا بالهجمات المسلحة واتساعا لرقعة العنف الى الاهداف المدنية، من خلال هجمات تشنها جماعات مسلحة متطرفة استهدفت دور العبادة والملاعب الرياضية خلفت مئات القتلى والجرحى، اضافة الى عمليات الاغتيال المنظمة، الى جانب بروز ظاهرة التهجير الطائفي من جديد في بعض مناطقها.
ويعزو الخبراء تراجع الامن في ديالى الى تدهور الاوضاع السورية والتصعيد الطائفي الذي تشهده المحافظات المحتجة منذ نحو 10 اشهر، ما أتاح لتنظيمات القاعدة فرصاً لتنفيذ هجماتها.









