رياضة محلية

مدرب القوة الجوية يكشف أسرار الإخفاق والانتفاضة

منذ أكثر من عقدين، ونادي القوة الجوية لم يحقق لقب كأس العراق لكرة القدم، حيث سبق له الوصول للمباراة النهائية في 3 مناسبات، لكنه فشل في خطف اللقب أمام نادي الزوراء بالتحديد.

لكن أبناء القلعة الزرقاء وضعوا حدًا لذلك، عندما توجوا بلقب الكأس على حساب حامل لقب الدوري للموسم الحالي الزوراء في كرنفال رياضي حضره أكثر من 35 الف متفرج في ستاد الشعب الدولي.

وهنا كان لنا  حوار مع أحمد دحام، المدير الفني للقوة الجوية، للتعرف على سبب التتويج بالكأس، والتراجع في جدول الدوري، ولماذا الأزرق العريق يتألق خارجيًا ويخفق محليًا.. فإلى نص الحوار:

* لم يكن الموسم جيدًا للقوة الجوية لا سيما على صعيد الدوري.. كيف تفسر ذلك؟

–  نعم، خاصة بعد أن احتل الفريق المركز الرابع خلف الزوراء ونفط الوسط والطلبة، وهو مكان لا يليق بناد كبير وعريق وجماهيري مثل القوة الجوية، لكن بقدر تعلق الأمر بشخصي أرى أن الإصابات التي لحقت بأكثر من لاعب مؤثر ومهم وغياب التوفيق والضغط البدني كانت من أهم الاسباب التي وقفت وراء عدم حصول النادي العريق على مركز افضل من الرابع.

*  لكن النادي يؤدي جيدا في بطولة كاس الاتحاد الاسيوي.. أليس كذلك؟

–   صحيح، لكون النادي عندما يلعب على صعيد بطولة كأس الاتحاد الآسيوي يكون بعيدا عن الضغوطات الاعلامية والجماهيرية التي تربك بعض اللاعبين لا سيما الشباب منهم.

فاللاعب العراقي بشكل عام عندما يخوض المباريات خارج العراق وبعيدا عن الضغط الجماهيري فانه يؤدي بشكل ممتاز، لانه يخوض المباراة بتركيز ذهني عالي جدا، وبطبيعية الحال تأتي النتائج ايجابية، وذلك ما حدث في بطولات كثيرة حصدتها المنتخبات الوطنية على صعيد كل الفئات العمرية، حتى ان العراق وصل لنهائيات كأس العالم 1986 دون ان يخوض مباراة واحدة على ارض ملعب الشعب الدولي.

ما أريد قوله إن اللاعب العراقي في الاغلب يؤدي افضل خارج العراق وهو ما يحدث للقوة الجوية الموسم الحالي، بدليل اننا وصلنا لدور الثمانية من بطولة كاس الاتحاد الآسيوي بدون مشاكل كبيرة او صعوبات.

  *هل تعتقد ان تغيير الاجهزة الفنية كان سببًا في غياب الاستقرار الفني عن البيت الأزرق؟

– ربما يكون سببًا يضاف إلى الأسباب التي ذكرتها سابقًا، حقيقة تغيير الأجهزة الفنية أمر خاص بمجلس إدارة النادي ولا دخل لي به، لكن الكابتن صباح عبد الجليل أدّى ما عليه من خلال انتقاءاته الفنية الممتازة والتي سمحت لنا بخيارات فنية متعددة اثناء المباريات لكون عبد الجليل صاحب شخصية قوية وخبرة وتجربة في مجال التدريب الصعب.

وأيضًا الكابتن الشاب علي هادي، له شخصية كارزمية قوية فضلاً عن حرصه ورغبته الكبيرة بتحقيق شيء ايجابي للكتيبة الزرقاء، لكن الظروف لم تخدمه بشكل عام، وبالتأكيد الاحتفاظ بالجهاز الفني لفترة طويلة ينتج عنه الاستقرار الفني والنفسي للاعبين والتي تنعكس ايجابيا على نتائج الفريق مستقبلا.

* هل استحق القوة الجوية لقب كأس العراق؟

–  بكل تأكيد، بفضل المستوى الفني العالي الذي قدمه اللاعبون أمام الزوراء الكبير والذي توجوه بالفوز عليهم بهدفين بدعم كبير من الجماهير الزرقاء، واظهر اللاعبون أداءً فنيا متوازنًا ورغبة كبيرة وإصرار واضح على تحقيق شيء يفرح الجماهير الجوية التي عانت كثيرا من غياب الأوسمة والدروع والكؤوس عن خزائن النادي، والأزرق العريق استحق لقب الكأس عن جدارة واستحقاق كاملين.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان