رياضة محلية

المهندس مازن جواد نائب رئيس نادي "الرمادي" : ميزانية النادي خاوية ودعم وزارة الشباب والرياضة يكاد يكون معدوما

حاوره/ أحمد عبدالكريم حميد 

 

تبقى لأندية المُحافظات مكانة وأهمية في الرياضة العراقية لما تقدمه مِن لاعِبين وتسهم في تطوير الألعاب وزيادة المُنافسة والاحتكاك. صحيفة الحقيقة: التقت المهندس مازن جواد كاظم الذي يعمل مُديراً لقسم الأبنية المدرسية في مديرية تربية الأنبار ونائباً لرئيس الهيئة الإدارية لنادي “الرمادي”، متحدثاً لنا عن النادي والرياضة الأنبارية عبر هذا الحوار الصحفي الذي تطالعونه في السطور التالية.

* نادي”الرمادي” بعيد عن الدوري المُمتاز منذ سنوات طوال.. ما العقبات التي تقف أمام عودته إلى الأضواء؟

– بصراحة، الأسباب كثيرة وليست سبباً واحداً. أولاً، أسباب مادية، كما تعرفون، ان الأموال اصبحت العمود الفقري لكُلّ الأندية والألعاب. والرياضة اصبحت مصدر رزق اللاعِب وهو يطالب بالعقود ورواتب جيّدة والظروف الآن صعبة في عموم البلد وليس فقط في نادي “الرمادي”. ثانياً، أسباب إدارية ونحن كإدارة يوجد تقصير في هذا الجانب وحدثت أخطاء إدارية وبسببها ابتعدنا عن دوري الأضواء، وإن شاء الله، سيعود النادي للمُمتاز قريباً. 

* ما الخطوة التي ستفعلها الإدارة حال الشروع بإعادة النشاط؟ص- ستكون البداية صعبة وميزانية النادي خاوية ودعم وزارة الشباب والرياضة يكاد يكون معدوماً، ولكن لن نضع هذه الأمور حجر عثرة في طريق إعادة النادي والظروف حالياً تجبرنا عَلى هذا الابتعاد. برأيي الشخصي، الإدارة ستبدأ مِن الصفر بحكم عملي مُديراً للفريق ابتعدنا لثلاثة مواسم واللاعِبون الذين لعبوا للنادي في هذه المواسم لن نستعين بهم بحكم التقدم بالعمر وسنعتمد عَلى اللاعِبين الشباب الذين سيلعبون لعدة مواسم ليتم بِناء فريق شبابي قويّ ويمكنه العودة إلى المُمتاز.

* كيف سيتم جلب هؤلاء اللاعِبين وأنتم لا تمتلكون فرقاً للفئات العمرية؟

– توجد تحركات في وزارة الشباب والرياضة وقطعنا شوطاً بسيطاً أنا وبعض الاخوة في الإدارة والمُدرب جمعة جديع أيضاً، وننتظر الموافقات مِن معالي الوزير بفتح مدرسة كروية للبراعم في الرمادي. 

* ما السبل التي كانت تتبعها الإدارة في توفير الأموال؟

– كان لدينا عقد رعاية مع شركة التأمين الوطنية في وزارة المالية وما نتحصله بتحركاتنا كإدارة مِن خلال لِقاءاتنا مع المسؤولين المحليين، واستطعنا ان ندبر بعض المبالغ التي سيرت وضع الفريق وهذه الأموال لا توازي عمل النادي ولا توفي اجور اللاعِبين.

* ناديكم واجهة أكبر مُحافظة في العراق وقدم الكثير مِن النجوم، ألم يتقدم رجال الأعمال لدعم النادي؟

– بصراحة، مُشكلتنا مع مسؤولينا مع احترامي لهم انهم لا يحبون الرياضة بالرّغم مِن ان الرياضة لديها مُمثل في مجلس المُحافظة ووزارة الشباب ولها تخصيصات حالها حال كُلّ الوزارت الباقية، وللأسف، دعمهم محدود للغاية ولا يوازي طموحاتنا وطموحاتنا شباب المُحافظة. بصراحة، يوجد أناس مِن التجار والمسؤولين يريدون تقديم الدعم للنادي، لكنهم يقولون: “هذه الإدارة مر عليها قرن” وهم يعترضون عَلى أسماء محددة في الإدارة، لهذا يمتنعون عن صرف الأموال للنادي. ونطالب وزارة الشباب والرياضة والحكومة المحلية بالذات في انصاف أندية الأنبار ودعمها ونادي “الرمادي” نادٍ عريق وله تاريخه وسبق له ان قدم مُباريات كبيرة في الدوري وحقق نتائج رائعة واحتل مراكز متقدمة ونحاول ان نعيد اسمه اللامع في الكُرَة العراقية.

* يصف جُمهور “ذئاب الصحراء” إدارة النادي بالعتيقة وشخوصها يعملون منذ سنوات القرن الماضي، ما تعليقكم؟

– قبل أكثر مِن شهرين اجتمعنا مع وزير الشباب والرياضة وكانت مِن ضمن فقرات الاجتماع هذه النقطة المُهمة. واتمنّى ان يقر قانون الوزارة الجديد الخاص بتحديد دورتين انتخابيتين لا غير. وهذا القرار يسري عَلى الجميع. واعتقد، ان مَن يريد ان يعمل لدورتين انتخابيتين سيقدم كُلّ ما في جعبته وليعطي فرصة للغير. 

* لاحظنا نجوم الأنبار السابقين يعملون مع أندية خارج المُحافظة كمُساعدين، لماذا لا يعملون في أندية الأنبار؟

– للامانة هذا التقصير يعود للهيئات الإدارية لأندية المُحافظة وعَلى أنديتنا ان تعطي الفرصة لنجومها والاستفادة منهم. في الموسم الأخير قاد نادي “الرمادي” جمعة جديع وصنع فريقاً رائعاً في دوري الدرجة الأوّلى وبدأنا معه بمشروع جلب اللاعِبين الشباب، ولكن الأحداث الأخيرة في المدينة انهت كُلّ شيء.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان