رياضة محلية

كيف سيكون وضع حراسة مرمى مُنتخبنا الوطني بعد استدعاء الحراس المغتربين؟

 

الحقيقة – أحمد عبدالكريم حميد 

 

تفاجأ الوسط الرياضي باستدعاء المُدير الفني لمُنتخبنا الوطني راضي شنيشل إلى المُعسكر الداخلي المُقام حالياً في أربيل حارسين مغتربين هما شوان جلال الذي يلعب في الدوري الإنكليزي وقيس العاني الذي يدافع عن الوان أحد أندية بولندا. صحيفة “الحقيقة” استطلعت آراء مُدربي حراس المرمى العاملين في دورينا ومعرفة وجهة نظرهم بالاعتماد على الحراس العراقيين الذين يلعبون في الدوريات الأوروبية ومنافستهم للحراس المحليين. 

بالبدء تحدث مُدرب الحراس محمد جميل، قائلاً: ” بالتأكيد، ان استدعاء الحراس المغتربين إلى المُنتخب الوطني خطوة جيّدة وتبقى وجهة النظر الفنية للمُدرب مِن ناحية المُستوى والبحث عن خبراتهم مع الفرق التي يلعبون معها، واتخاذ القرار المُناسب بالاعتماد عليهم أو تواجدهم ضمن قائمة المُنتخب في المرحلة المُقبلة. برأيي، ان عدم استقرار مُستوى حراسنا تُعدّ مُشكلة كبيرة ولا سيما، ان مركز حراسة المرمى أهم المراكز التي لا يمكن ان تُعوض بسهولة. ان اعطاء الفرصة للحراس المُغتربين سيخلق نوعاً مِن المُنافسة بين جميع الحراس والاصلح هو مَن سيقف في المرمى ويرتدي الفانيلة الوطنية. ولا ننسى أيضاً، ان عدم الاهتمام بالفئات العمرية جعل مركز حراسة المرمى في العراق مُهدداً وتناوب الكثير مِن الحراس في الذود عن شباك مُنتخبنا في المُباريات الأخيرة”.

واعرب مُدرب الحراس خالد فياض عن رأيه، قائلاً: “باعتقادي، ان الحراس المغتربين لا يصلحون لتمثيل المُنتخب الوطني في الوقت الحالي. والمُنتخب ليس حقلاً للتجارب ومُستواهم أقلّ مِن مُستوى حراسنا. نلاحظ، ان في كُلّ مُنتخبات العالم يوجد استقرار بمركز الحراسة إلا في العراق والسبب يعود إلى تخبط الاتّحاد ومُدربي حراس المُنتخب الوطني. أفضل مَن سيشغل مكان الحارس نور صبري هم الحراس محمد كاصد، جلال حسن ومحمد حميد. وأنا تابعت التدريبات البسيطة لحراس المُنتخب في أربيل وشوان وقيس يحتاجان للكثير مِن العمل والتدريب مع المُدرب سهيل صابر”.

وقال مُدرب الحراس محمد عبدالسادة: “ان مُستوى حراس المرمى في الموسم الفائت كان متواضعاً وشهد عدم ثبات في الأداء بين مُبَارَاة وأخرى، فمرّة نُشاهد تميز الحارس وفي مُبَارَاة أخرى يظهر بمُستوى مُغاير. برأيي، عَلى مُدرب حراس مُنتخبنا ان يعطي الفرصة والثقة للحراس الشباب ويوجد في الدوري العراقي حراس جيّدون، عَلى سبيل المثال، جلال حسن، فهد طالب وكرار إبراهيم. والحارس العراقي يحتاج للثقة وخوض الكثير مِن المُباريات الوديّة التي تعزز لديه هذه الثقة. ولا يتحمل مُدربو حراس المرمى في دورينا هذا التذبذب بالمُستوى وعلى الحارس ان يعمل بجد ومثابرة وان يحافظ عَلى مُستواه سواء مع النادي أو مع المُنتخب. وان تذبذب مُستوى حراس المُنتخب الوطني وحراس دورينا أعطى الفرصة لشوان جلال وقيس العاني في التواجد بمرحلة إعداد مُنتخبنا الوطني. لو كان مُستوى حراسة المرمى مستقراً لما اعطى المُدير الفني للمُنتخب الفرصة للحراس المُغتربين والأمر ذاته ينطبق على بقية اللاعِبين”.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان