الاخيرة

شفيق المهدي : أكثر من 8 الآف عمل لرواد الفن المعاصر تعرضت للتخريب والدمار

وسام قصي

 

زار السفير الأسترالي لدى بغداد كريستوفر لانغ مان، ونائبه جنفير كليفرت، يوم أمس الاول الأحد، المتحف الوطني للفن الحديث، في مقرّ وزارة الثقافة، وكان في استقباله مدير عام دائرة الفنون الدكتور شفيق المهدي، ومدير المتحف الفنان علي ابراهيم الدليمي، والفنانة لميعة الجواري، فضلاً عن الكوادر الاعلامية في دائرة الفنون.

وكانت هذه الزيارة على هامش استقبال وزير الثقافة والسياحة والآثار فرياد رواندزي، للسفير الاسترالي كريستوفر لانغ مان؛ لتكثيف الجهود المبذولة للحصول على الدعم الدولي؛ لإدراج الأهوار والمواقع الآثارية الأخرى ضمن لائحة التراث العالمي لليونسكو.

بدوره قدم المدير العام شرحاً مفصلاً للسفير الاسترالي عن الكثير من الأعمال الفنية للأسماء اللامعة في الحركة التشكيلية العراقية الحديثة ونذكر منهم الفنانين: عبد القادر الرسام، حافظ الدروبي، خالد الرحال، محمد صالح زكي، راكان دبدوب، اسماعيل فتاح الترك، فائق حسن، جواد سليم، اكرم شكري، شاكر حسن آل سعيد، نوري الراوي، كاظم حيدر، عطا صبري، وآخرين. وأشار المدير العام الى حجم الدمار والتخريب الذي تعرضت له الاعمال الفنية في متحف الفن المعاصر والتي بلغ عددها أكثر من ثمانية الآف عمل فني، والتي كان نصيبها ما بين السرقة المنظمة، والتمزيق … مما جعلها خارج نطاق العرض الفني، بل أن أغلبها غير صالحة لأي صيانة أو معالجة وقائية فنية. وثمن المهدي دور استراليا وتجربتها وانجازاتها فيما قدمته للبشرية وللعراق وخصوصاً المواقف السياسية للحكومة الأسترالية، في دعم المهاجرين العراقيين، فهي اسم محترم بين الدول.

بدوره طالب مدير المتحف الفنان علي الدليمي الجانب الاسترالي بضرورة فتح آفاق للتعاون بين العراق واستراليا، وخصوصاً في مجال صيانة الأعمال الفنية المتضررة، وإعادة الروح والبريق والحياة اليها، بعد أعمال التخريب التي تعرضت اليها ابان فترة الإحتلال الهمجي على العراق عام 2003.

وعبّر السفير الاسترالي عن سعادته الغامرة بهذه الزيارة التي ساعدته على الاطلاع روائع وإبداعات رواد الفن التشكيلي العراقي، مؤكداً حرص بلاده على إدامة العلاقات الثقافية والسياسة مع العراق بما يخدم مصالح البلدين.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان