فالح حسون الدراجي
الى الأبطال الأحياء والشهداء الأبرار المدرجة اسماؤهم ادناه، والى الذين لم تدرج أسماؤهم أدناه، ولا أعلاه، ولا في أي مكان آخر، فظلوا جنوداً مجهولين، يسجلهم الله في سجل الجنان الخالد، وسيقبّلهم واحداً واحداً على جبينهم.. ألا يستحق علي رشم مثلاً قبلة من فم الله على جبينه الوضاء؟
أما الأسماء المعنية فهي بلا ذكر الرتب، لأنهم جميعاً برتبة واحدة هي رتبة المجد، والشرف، والبطولة.. وأظن أنها أعلى رتبة في المراتب. والأسماء هي:
علي وعليوي وعلوان، وعبد الزهره، وعبد الحسين، وعبد الكاظم، وعبد الحسن، وقاسم، ومحمد، وجبار، وصلاح، وصباح، وكريم، ومطشر، وسعد، وفهد، ومزعل، وحسون، وحيدر، وكرار، وسلام، وموسى، وعيسى، وچلوب، وراضي، ومرتضى، وجواد، وسيف، وعمار، ومثنى، وحارث، وعبد الله، ومصطفى، وسلمان، ونوزاد، وحمه، وكوران، وأحمد ومحمود، وحنا، وجمال، وسنان، ومهند، وهرمز، وياسر، وآلاف العراقيين النجباء في الفرقة الذهبية، وفي عموم قوات النخبة الأبطال بقيادة البطل طالب شغاتي، وصحبه الشجعان، الذين دخلوا بيجي برايات النصر، وداسوا بعدها الداعشيين وأعوانهم في تكريت بأقدامهم، ثم حلقوا فوق قاعدة القيارة بأرواحهم الطاهرة، وانفسهم الواثقة ليطهروا كل شبر في هذه القاعدة المغتصبة.. وفي أفواج البواسل الذين حرروا الكرمة، والصقلاوية، ونساء الفلوجة من قبضة الأوغاد الداعشيين، والجنود الميامين الذين دخلوا مصفى بيجي قبل سنوات يتقدمهم القائد البطل عبد الوهاب الساعدي، ليحرروا النفط العراقي المحبوس لدى الدواعش العرب والكرد والمخلط يا لوز، فحرموا بنصرهم هذا اسرائيل وعملاءها من التمتع بميزة السعر المخفض لنفط بيجي ..
وهنا يتوجب علينا ذكر أبطالنا الأسود من عصائب أهل الحق الذين أقسموا بغيرة (العباس أبو فاضل) أن يبقى مصفى بيجي حراً بيد الأحرار الأشراف، وأن لا يسقط بيد الخنازير، فأوفوا بوعدهم، وظل المصفى عراقياً حراً.. وهل هناك مثل رجال العصائب أحراراً ؟
وحين نذكر الأسود، يجب علينا أن نذكر الأسد أبو مهدي المهندس، وكل ضرغام عنيد في جيشه المكتنز بالكرامة والشرف والأمجاد.. ومعه يقف بكل شموخ هادي (أبو الغيرة) العامري، الصنديد الذي أطلق وعداً حراً، قال فيه: أن سد العظيم لن يظل بأيديهم رهينة، فحرره مع رجاله البدريين الأبطال.. فنعم العامري، ونعم البدريون.. أما أبطال الجيش العراقي الكبير، فأينما كانوا، وأينما يكونون لهم تنحني الجبال امتناناً واعتزازاً وهم يرعبون الدواعش، ويجبرونهم على الهروب من الشرقاط قبل أن يمضوا اليها.. وكذلك أبطال الشرطة الاتحادية الذين قلبوا معادلات الحروب، وأدروا رأس التاريخ بما فعلوه من مآثر جبارة في حروب العراق التحريرية ضد الدواعش التكفيريين.. وقبلهم أبطال الحشد الشعبي الأشاوس.. سواء أكانوا من أبطال سرايا السلام، أو من كتائب حزب الله، أو من أفواج لواء (أبو الفضل) .. فلهم جميعاً نرفع القبعات ونقول : بيّضَ الله وجوهكم في الدنيا والآخرة يامن بيّضتم وجوهنا.. بعد أن كاد يسخمها النجيفي الصغير، وبعض الخونة الذين باعوا مدنهم بفلسين، فنحن واثقون تماماً من أنكم ستحررون بدمائكم غداً الموصل، وستحررون نساء الموصل المحبوسات في قصر الخلافة الداعشي، وتعيدونهن لأحضان عوائلهن كريمات معززات. فاسمحوا لنا يا (أولاد الملحة ) الأشاوس ان نقول لكم::
(يروحون فدوة لبساطيلكم جميعاً). وأقصد بهم كل من باع الشرقاط والفلوجة وبيجي، وتكريت، وكل من باع زوجته في أسواق الموصل، ليشترى قصراً في دبي، أو مولاً في أربيل.
اهم الاخبار
الإفتتاحية
يروحون فدوة لبساطيلكم !!
- 13 يوليو, 2016
- 603 مشاهدة

