بغداد/ فلاح الناصر
تلعب المدارس والأكاديميات الكروية دوراً كبيراً في ابراز طاقات الموهوبين بالاعتماد على تأهيل الفئات الواعدة وصقلها بإشراف كفاءات تدريبية متميزة، ونادي القوة الجوية الرياضي يملك مدرسة متخصصة في فئات (2003 ـ 2006)، المدرسة وزعت بين اربعة فرق مهمتها تأهيل اللاعبين الافضل الى فريق أشبال النادي وصولاً الى الفريق الأول.
فرق المدرسة الكروية في نادي القوة الجوية يشرف على تدريبها اصحاب خبرة ممن خدموا النادي الازرق ودافعوا عن ألوانه في محطات سابقة، حازوا على الشهرة وبلغوا درجات النجومية عبر بوابته، حالياً يقود فريق 2003 في المدرسة الهداف السابق جعفر عمران، وفريق 2004 المدرب حياد أزهر، وفريق 2005 ثائر صبار وناطق هاشم خميس، وفريق 2006 كريم لازم واياد جاسم (حبش).يقول المدرب ثائر صبار: المهمة صعبة، والعمل في اطار الفئات العمرية يتطلب الصبر والاجتهاد، فضلا على الاستفادة من التجارب، فخلق جيل جديد يكون مرتبطاً بالمدرب نفسه، الاساس والبناء يرتبط ايضاً بمسألة اخلاقيات المهنة وتشجيع اللاعبين الواعدين على التفوق في مقاعد الدراسة أسوة بنجاحهم فوق المستطيل الاخضر، فهنالك محاضرات تثقيفية للاعبين وتشجيع معنوي وحثهم على التفوق دراسياً والالتزام بالتوجيهات، فهي نقاط تؤدي الى الوصول لتحقيق الهدف.
ويشير ايضاً بقوله الى: ان هنالك اقبالا شديدا من اللاعبين على التسجيل في مدرسة نادي القوة الجوية، وذلك لعدة أسباب أولها جماهيرية النادي واهتمامه بفرق الفئات العمرية التي ما زالت تشكل رقماً صعباً في البطولات، الى جانب قرب النادي من مدينة الصدر ذات الكثافة السكانية الهائلة مما يؤهل النادي ليكون قبلة اللاعبين من المدينة التي تعد منجماً في جوانب متعددة، بينها كرة القدم.وأوضح: ان اللاعبين الصغار بأمس الحاجة الى منافسات، فهي تؤدي الى تطور مستوياتهم الفنية وتكتشف الافضل بينهم، وهنا ضرورة إقامة اتحاد الكرة ولجنة المسابقات لهذه البطولات او المهرجانات الخاصة بالموهوبين ولاعبي المدارس الكروية.
وأكد: ان مهمة العاملين في المدرسة الكروية بنادي القوة الجوية على شكل مراحل تدريجية من أجل الوصول باللاعب الى فريق الاشبال الذي يقوده المدرب صباح راضي، والاخير يعد حلقة وصل مهمة ايضاً مع المنتخبات الواعدة في الفئات العمرية، ولا سيما الاشبال والبراعم. شاطره الرأي المدرب الشاب ناطق هاشم خميس، وقال: العمل الطويل والمبني على منهجية صحيحة يكون بالتالي نجاحه كبيراً، لذلك عملت الادارة على احتواء أبناء النادي ومنحهم فرصة العمل في تطوير قاعدة الكرة بالنادي الازرق.
وذكر: ان تطوير الموهوبين يتطلب تعاملاً خاصاً، فضلا على وحدات تدريبية تتناسب مع اعمار اللاعبين، كما ان تشجيعهم يعد فرصة اضافية لتحسين مستوياتهم الفنية، لكنهم يحتاجون ايضاً الى مهرجانات وملتقيات من أجل التنافس، وإن كان ودياً، لكنه يمنحهم دافعاً على المضي في التدريبات والالتزام والعطاء الافضل.
وبيّن: انه اختار اللعب كمهاجم بعد ان ترك له والده المدرب هاشم خميس حرية الاختيار، فلعب للفئات العمرية بنادي القوة الجوية، وتعلم الكثير تحت اشراف المدربين محمد ناصر وصباح نوري وسامي شبيب وثائر صبار ومحمد ناصر وكاظم فليح وغيرهم، ولعب الى جوار اللاعب الدولي همام طارق، لكن الاصابة التي لحقت به في احترافه مع الاهلي الاردني حالت دون استمراره. ويضيف: تجربة الاحتراف كانت جميلة، فبعد حصول والدي مدرب حراس المرمى المعروف على عقد احترافي في الاردن لعبت في منتخب الجالية ونادي الاهلي، لكنني تعرضت للاصابة، ثم مثلت نادي الجيش والاسكان، لكن اخترت التدريب في النادي الأم الذي رعاني لاعباً برعماً.








