حوار: كاظم السيد علي
• كيف كانت بدايتك وبأي أغنية انطلقت؟
– في البداية تعلمت العزف على العود، ولحنت قصائد لشعراء معروفين، حتى برز اسمي في الأوساط الغنائية والموسيقية، فأصبحت بعد ذلك محترفا، وأعجب بي وقتها الناقد الموسيقي عادل الهاشمي، وكتب عني، وأدخلني إلى الإذاعة والتلفزيون، وجرى الاعتراف بي مطربا وملحنا من قبل لجنة موسيقية مؤلفة من الفنانين طالب القره غولي وحسن الشكرجي ومحسن فرحان، بالإضافة إلى الناقد الهاشمي نفسه. وكانت أول أغنية لي هي “أحبك صحيح”، وقد عرضت على شاشة تلفزيون العراق، ثم أعقبتها بأغنية “رحلة حياتي”.
• باعتبارك من أبناء مدينة الثورة، ماذا أضافت لك تلك المدينة؟
– تمثل لي مدينة الثورة البناء الأول لشخصيتي الفنية والثقافية، فهي كانت تحفل بالمبدعين في مجالات الشعر والغناء والرياضة، وتساهم في بناء المواهب لتشق طريقها نحو مشوارها. لكنني لا انسى المعاناة والاضطهاد الذي تعرضت له تلك المدينة، الأمر الذي اثر في شخصيتي الفنية، وتجلى في اختياري الكلمات والموسيقى المعبرة.
• من كان ينافسك من المطربين في مدينتك؟
– أسماء كثيرة من أبناء جيلي المطربين، وقد كانت منافستنا شديدة في تقديم الأفضل. ومن بين تلك الأسماء الفنانان كريم منصور وحسن بريسم.
* هل تعتقد انك حققت جزءا كبيرا من طموحاتك؟
– ماازال اعتبر نفسي في البداية، لأن طموحي في الموسيقى والغناء كبير، والى الآن لم احقق منه الا القليل. فهناك اعمال كبيرة يصعب تنفيذها الا بالدعم، وانني لم أحقق طموحاتي كلها بسبب ظروف صعبة مررت بها.
• لماذا لا نرى لك أغنيات جديدة؟
– تسجيل الأغنية أصبح اليوم مكلفا ماليا بصورة مبالغ فيها، لكنني غير متوقف، وسأعمل على طرح اعمال جديدة، وأقدمها في الحفلات والمهرجانات.
• كيف ترى الفرق بين أغنيات الأمس واليوم؟
– أراه كبيرا جدا، كالفرق بين الورد والشوك، والفراشات والعقارب! فأغنية الأمس كانت تعتمد على أسس رصينة. وكان المطرب يبتدئ موهوبا، ثم يصقل موهبته بالتعلم، وعليه أن يمتلك صوتا جميلا، ويقدم أغنيات تحمل كلمات وألحانا مميزة. أما اليوم فالأغنية باتت تفتقر لكل شروطها، وأصبحت تجارية وهادمة للذوق.









