رياضة محلية

مباراة سوريا الودية بين المؤيد والمعارض.. … مواجهة السعودية على الأبواب وناجح حمود ينشغل بالمؤتمرات

الحقيقة/ مقداد حسن

اربعة ايام فقط تفصلنا عن اهم مواجهة يخوضها منتخبنا الوطني في تصفيات المجموعة الاسيوية الثالثة المؤهلة الى النهائيات القارية التي ستستضيفها استراليا عام 2015، حيث سيواجه المنتخب السعودي متصدر المجموعة على ملعب الامير محمد بن فهد في الدمام، اذ ان نتيجة الفوز وحدها ستحيي امال المنتخب العراقي في حصد احدى البطاقتين المؤهلتين الى استراليا او على اقل تقدير التعادل، لان الخسارة ستضعف كثيرا من امال وحظوظ منتخبنا في الوصول الى المركز الثاني في المجموعة في حال فوز المنتخب الصيني على ضيفه الاندونيسي في المباراة التي ستقام يوم الجمعة ايضا.

وقبل ان تبدأ الموقعة دخل المنتخب الاول المعسكر التحضيري في الاردن . لكن اغلب المحللين والمتابعين أقروا بوجود مشاكل فنية وادارية وقع فيها الاتحاد والجهاز التدريبي للفريق. فقبل ان يسافر الفريق الى المحطة الاخيرة قبل مواجهة الاخضر السعودي. استدعى مدرب الفريق حكيم شاكر 50 لاعباً، وهذا الرقم مبالغ فيه للغاية كون الفريق الذي يشارك في المنافسات الرسمية لابد من وجود 22 لاعبا على الاقل. كي يكون مطبقاً للقانون الدولي لكرة القدم الصادر من اتحاد الباب العالي “بلاتر”. وكانت التقارير تشير الى ان المنتخب الوطني سيستعد خير استعداد للمواجهة المرتقبة بعد اربعة ايام في الدمام، وانه سيخوض اربع او خمس او 10 مباريات تجريبية. لكن كلام القائمين على اتحاد الكرة عودنا على التصريحات المتضاربة، والكلام المهول والمبيضّ لوجوههم التي لا بد ان ياتي يوماً ما (الى ربها ناظرة).

افادت أخر الانباء الواردة من اتحاد ناجح حمود بان المنتخب الوطني سيلعب امام المنتخب الوطني السوري الذي خرج حسابياً من التصفيات، وان المباراة ستقام على ملعب المدينة الرياضية في عمّان. لكن المنتخب السوري هدد بالغاء المباراة. إذ قال المنسق الإعلامي للمنتخب السوري لكرة القدم أبي شقير، في تصريح اطلعت عليه (الحقيقة) أن :”بعثة المنتخب وصلت مساء أمس الاول السبت للعاصمة الأردنية عمان بعد رحلة شاقة عبر العاصمة اللبنانية بيروت استغرقت 10 ساعات”. وأضاف “توجهت بعثة المنتخب من دمشق للعاصمة اللبنانية بيروت براً، وبعد انتظار لخمس ساعات في مطار بيروت توجهت البعثة إلى العاصمة الأردنية جواً، وكانت المفاجأة بمطار عمان الدولي هي المعاملة السيئة”. وتابع شقير ان “السلطات الأردنية أوقفت لاعبي المنتخب أحمد الدوني وحميد ميدو لما يزيد عن أربع ساعات، وهما قادمان من العراق جواً، ولأسباب مجهولة، ولولا تدخل إدارة المنتخب والتهديد بالعودة لدمشق وعدم خوض المباراة الودية مع المنتخب العراقي اليوم الاثنين وتدخل الاتحاد العراقي، لاستمرت معاناتهم لمدة أطول”. وأوضح ان “المدرب حسام السيد قرر فوراً إلغاء الحصة التدريبية المسائية بسبب الإرهاق الكبير الذي عانى منه الفريق من الرحلة الشاقة”.

هذا من جانب الفريق السوري الذي يمرّ في ازمة بسبب الاوضاع السياسية هناك، وهو الامر ذاته الذي يشابه ازمة كرتنا التي ثقبت بسبب ناجح حمود ومن معه، واهدر حمود كل شيء، من إقامة مباريات ودية كثيرة، ومن ايجاد ارضية ناجعة من اجل انجاح المهمة. بدلاً من عقد مؤتمرات لا فائدة منها.

ووافق الاتحاد العراقي لكرة القدم على طلب نظيره السوري بتأجيل مباراة المنتخبين التي كان من المفترض لها ان تقام يوم أمس الاحد في العاصمة الاردنية عمان يوما واحدا.وقال عضو اتحاد الكرة علي جبار إن “الاتحاد وافق على طلب نظيره السوري بتأجيل المباراة المفترضة بين المنتخبين العراقي والسوري يوما واحدا”. وأضاف أن “المنتخب الوطني وصل مساء امس الى العاصمة الاردنية عمان ومن المفترض ان يخوض عصر اليوم وحدته التدريبية استعدادا للمباراة التي تدخل ضمن استعدادات المنتخب لمباراته المرتقبة امام السعودية يوم الجمعة المقبل”. لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم اعلن عبر موقعة الرسمي في بيان اطلعت (الحقيقة) عليه ومنه :” سوف يلتقي منتخب سوريا مع نظيره العراقي وديا اليوم الإثنين في مدينة الزرقاء الأردنية إستعدادا لتصفيات كأس آسيا 2015. وتلعب سوريا مع سنغافورة ضمن الجولة الرابعة من التصفيات الجمعة المقبل في طهران، في حين يلتقي العراق مع السعودية في الدمام. وكان الاتحاد السوري استعان بخدمات السوري حسام السيد مدرب فريق القوة الجوية لقيادة المنتخب على سبيل الاعارة في مبارياته المتبقية من التصفيات الاسيوية خلفا للمدرب المستقيل انس مخلوف.

محللون ومتابعون قالوا في تصريحات لـ(الحقيقة):” ان التاجيل والتقديم والتاخير، يشوش على الجميع ويرسل اشارات خاطئة للمتلقي الذي من الممكن الاصابة بالجنون بسبب قرارات ناجح حمود التي يتخذها وحده، ويريد ان يبقى وحده متشبثاً بكرسي الرئاسة الذي اصاب حمود بداء (السفر، التهجم على وسائل الاعلام ، والعبث بالمال العام). واضاف المحللون:” مع كل احترامنا وتقديرنا للمنتخب السوري الشقيق الذي يودّ تصحيح المسار، والرجوع الى المنافسة، لكننا نحتاج الى مباريات مع فرق قوية ليست مثل البرازيل وتشيلي (ونشيل الدرازن) بل نحتاج الى تونس ومصر أو ايران كي نكون مستعدين الى موقعة الدمام الجمعة المقبلة. لكن ما باليد الحيلة.. والأمور اصبحت خارج السيطرة، ولا يمكن لأحد ان يحاسب ناجح حمود او من معه. اذا اقيمت المباراة أو لم تقم فلم نخرج من مباراة سوريا بأيجابيات تفيدنا امام المنتخب السعودي.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان