الحقيقة – متابعة
فرض عناصر تنظيم داعش الارهابي قانونهم الاجرامي بالقوة ضد الابرياء من ابناء المكونات المتعايشة في هذه البلدة، وعزل مناطقهم عن باقي الاراضي العراقية الاخرى، بغية فرض نهجه المدمر على المواطنين وتوسيع الفجوة بين الاطياف التي تربطهم العديد من المشتركات التاريخية .. استهدف التنظيم حياة المدنيين وممتلكاتهم واماكن عبادتهم في انتهاك صارخ لأحكام القانون الدولي والقانون الانساني.
ولمناسبة تحرير مدن ومناطق محافظة نينوى وتقديم التهاني الى المقاتلين الشجعان من ابناء المكوّنات العراقية، قام رئيس الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية حميد مراد الثلاثاء بزيارتها لرصد وتوثيق الانتهاكات والجرائم التي ارتكبها تنظيم داعش الارهابي في مدن بعشيقة وبحزاني التي تعتبر رمزا ً للتعايش والتآخي في العراق.
وفيما يلي ابرز ما تم رصده وتوثيقه خلال هذه الزيارة:
– تفجير وتخريب الكنائس والمزارات الدينية التابعة لإتباع الديانات والمذاهب الاخرى.
– سرقة بيوت المواطنين وتدمير اعداد كبيرة منها.
– تفخيخ المنازل بعبوات ناسفة.
– تفخيخ المعامل الخاصة بأبناء المكونات مثل معامل صناعة زيت الزيتون – الراشي – الطرشي وغيرها.
– فتح جدران البيوت الواحد على الاخر.
– عبث وتخريب الممتلكات العامة.
– وجود انفاق تحت الارض مرتبطة بعدد من الممرات.
– تفجير الطرق الرئيسية من خلال زرع عبوات ناسفة.
– اسقاط وتخريب اعمدة الكهرباء وشبكات الاتصالات.
– نبش القبور الخاصة بأبناء المكونات والعبث فيها.
– خطابات طائفية واستفزازية على جدران المدينة.
– وخلال الجولة التقى رئيس الجمعية بالعديد من المقاتلين البيشمركة الابطال، وقدم لهم التهاني وتمنى لهم سلامة العودة والنصر يكون حلفيهم.
– والتقت قناة عشتار الفضائية برئيس الجمعية تطرق الى الانتصارات المهمة التي يحققها ابطال العراق على الارهاب، وطالب الحكومة العراقية والمجتمع الدولي للعمل سريعا لإعادة بناء المدن المدمرة واعادة الحياة لها.
ومن المناطق المحررة تناشد الجمعية العراقية لحقوق الانسان القوات الامنية وتحديدا ً الجهد الهندسي وخبراء المتفجرات لتنظيفها من العبوات المزروعة والمتفجرات المنتشرة في الشّوارع والبيوت والمحلات وغيرها .. وعلى الحكومة العراقية مفاتحة المجتمع الدولي من اجل المساهمة والتبرع بالأموال للنهوض بالبنية التحتية لهذه المناطق .. مع وضع خطة وطنية طارئة لتحقيق الخطوات العملية من اجل الاسراع في اعادة بناء المدن التي دمرها الارهاب، وتعويض المتظررين، لتسهيل عودة النازحين والمهجرين لها.









