تضاءلت فرصة منتخبنا الوطني بالتأهل والانتقال الى الادوار النهائية للكاس الآسيوية في استراليا بعد خسارته امام مضيفه السعودية بهدف واحد لهدفين. وهذه الخسارة احدثت ردة فعل لدى الشارع الرياضي خصوصا وان الكرة العراقية قد تعرضت خلال الفترة الاخيرة لسلسلة من الانتكاسات والفشل في مشاركاتها الخارجية. (الحقيقة) استطلعت المتخصصين بالشأن الكروي حول الموضوع وكانت النتيجة مايلي:
الحقيقة / جواد الخرسان
فيصل عزيز : عدم الاستقرار في تشكيلة الفريق وراء الفشل
اول المتحدثين لـ (الحقيقة) كان اللاعب الدولي السابق فيصل عزيزوقال :من الاسباب الرئيسية التي ادت الى خسارة المباراة هي كثرة التغيرات وعدم الاستقرار في تشكيلة الفريق وهذا ما ولد عدم التفاهم والانسجام بين اللاعبين في كل الخطوط وهذا مالاحظناه في الهجوم حيث كان محمود في واد ومهند عبد الرحيم في واد اخر والحال ينطبق على خط الدفاع والذي نتج عنه الهدف السعودي الاول بسبب عدم الانسجام والتفاهم بين المدافعين والحارس فضلا عن ان المدافع علي عدنان التحق بالفريق في السعودية وكان بالامكان الاستفادة ممن كانوا مع الفريق في المعسكرات مثل علي بهجت و وليد سالم وضرغام اسماعيل وختم عزيز تصريحة بالاستغراب عن استمرارية عدم قدرة المدرب في انهاء المباريات وفق تكتيك يحافظ من خلالة على التقدم او التعادل مؤكدا ان مهمة فريقنا اصبحت الاقرب للتلاشي في التاهل الى النهائيات الاسيوية
د كاظم الربيعي : كان ينبغي الاستعانة باستشاريين
ومن جانبة قال الخبير الكروي د كاظم الربيعي : ان عدم توظيف قدرات اللاعبين بالشكل الصحيح وفق المراكز التي يجيدون اللعب فيها ومن خلالها يمكنهم العطاء الافضل كان من اسباب الخسارة حيث لاحظنا اللاعب مهند عبد الرحيم ياعب كجناح ايمن وهو مركز غريب علية حجم من قدراته في الوقت الذي كان يجب ان يكون هناك اللاعب حمادي احمد والذي يجيد هذا المكان كما لاحظنا اللاعب رباط في مركز الدفاع الايمن وزج في مبارة هي اكبر منه لقلة خبرته وبين الربيعي ان اسلوب شحذ الهمم من اجل تحقيق هدف والعودة للمباراة على حساب التخطيط والتكتيك لم يعد ناجحا لان الخصم بامكانه الاستفادة من هكذا هفوات وهذا مانتج عنه تسجيل الهدف السعودي الثاني المباغت والذي جاء ايضا لعدم الانسجام والتغطية الصحيحة من قبل المدافعين والحارس وبهذا يكون فريقنا قد فوت على نفسه فرصة لاتعوض في التاهل للنهائيات الاسيوية في استراليا خصوصا والفريق السعودي لم يكن بالفريق الافضل ولاحتى الفريق الصيني وان ماحصل جاء على حساب اسم وتاريخ وسمعة الكرة العراقية ،مضيفا كان ينبغي على الاتحاد الاستعانة باستشاريين وعدم ترك المدرب لوحده خصوصا وان كادره المساعد هو الاخر بعيد عن الخبرة الدولية في قيادة المنتخبات .
حسين لعيبي: الفريق افتقر الى اللاعب الجناح
واخر من تحدث لـ (الحقيقة) كان اللاعب الدولي السابق حسين لعيبي ولانه كان جناحا نفاثا في المنتخبات العراقية فقد شده افتقار المنتخب العراقي الى افتقار الفريق لوجود اللاعبين الذي يلعبون على الاجنحة واقتصار اللعب على العمق والذي كان عمقا بالفعل حيث اكد لعيبي ان المبارة واللاعبين كانوا اكبر من المدرب نفسه الذي فقد القدرة على توظيف امكانيات اللاعبين والافتقار الى اللاعب الصانع للالعاب الذي بامكانه احداث التغيير في سير المباراة موضحا ان ابعاد اللاعب احمد ياسين كان سببا مهما في قص احد اجنحة الفريق من الجانب الايسر اما الجناح الايمن فقد تم تعطيله من خلال وضع اللاعب الشاب مهند عبد الرحمن في هذا المركز والذي لم يستطع اشغاله بالشكل الصحيح على عكس لو كان حمادي فيه واكد لعيبي ان التغيير المستمر بالتشكيلة كان عاملا مهما في عدم الاستقرارية بين اللاعبين وانسجامهم مع بعض لذلك كانت خطوط الفريق غير مترابطة وكان على المدرب ان يترفع عن خلافاته مع اللاعب احمد ياسين من اجل مصلحة المنتخب والوطن لانه اب لكل اللاعبين والحال ينطبق على مدرب حراس المرمى لان المباراتين الاخيرتين كشفتا عن حاجة الفريق للحارس نور صبري لان محمد حميد لازال غير جدير بتمثيل المنتخب العراقي
حسن احمد : المدرب سبب الخسارتين أمام السعودية
من جانبه أتهم المدرب حسن احمد مدرب المنتخب الوطني حكيم شاكر بأنه وراء عملية التخبط التي يعيشها اسود الرافدين وهو ما وضح جلياً عقب الخسارتين امام السعودية في التصفيات الاسيوية.وقال حسن احمد: ان المدرب حكيم شاكر يتحمل خسارتينا ذهابا وايابا امام السعودية بسبب التخبط الذي يعيشه المنتخب بالوقت الحالي.وان عملية تحضير المنتخب للمباراة الفاصلة امام السعودية في التصفيات الاسيوية، وقال احمد: المدرب حكيم شاكر لا يمتلك خبرة تدريبية كبيرة لقيادة المنتخب الوطني، لانه مدرب فقير فنيا، مضيفا ان منتخبنا الوطني يمتلك لاعبين جيدين وقادرين على الفوز، ولكن هم بحاجة مدرب أكفأ من حكيم فنيا ولم يوظف مهارات لاعبيه بالشكل الصحيح ووضع لاعبين في غير المراكز المخصصة لهم والتي يجيدون اللعب فيها مما اثر على وضع الفريق النفسي وقدرة اللاعبين السعوديين من طرق مرمى الفريق العراقي مرتين.






