حوار / كاظم السيد علي
صوت نجفي عذب ، استطاع ان يحجز لنفسه مكانا مهما في عالم الاغنية الريفية الفراتية ،بعد عودته الى ارض الوطن بعد ان مكث تسع سنوات وثلاثة اشهر في اقفاص الاسر في الحرب العراقية – الايرانية . انه المطرب ضياء النجفي .. عشقه ابناء الفرات ،لما يمتلكه من نبرة شجية وحس خاص في اختيار اللحن القريب الى النفس وقدرته على اداء الاطوار الفراتية التي ادتها حناجر مطربي الفرات المعروفين آنذاك كهجان النجفي ونوماس وحسين جودة ومجباس وجعفوري محمد ومحسن الكوفي وعبد الله النجفي وابراهيم الاسود وسعدي الحلي وعبد الزهره الفراتي وجبير الكون وحسين الدواس وغيرهم .تألق نجمه في عالم الاغنية الريفية عام 1978 بأغاني المطرب الراحل هجان الذي انطلق بإحدى اغانيه .
احب المطرب النجفي جميع الاطوار الفراتية والجنوبية على العموم واجاد بها بصوته ، لكونه وجد فيها اصالة الغناء الريفي الشجي على حد تعبيره في احدى لقاءاته.
وضياء من المطربين الجادين والذين يدعون الى الارتقاء بخلق الاغنية الجديدة والناجحة باللحن الاصيل والمتميز والمفردة التي تحمل الحس المرهف والاداء المتمكن الذي يطرب النفوس .
والنجفي ضياء غذاؤه الروحي هو الغناء، فاستمر عطاؤه الغنائي من خلال الحفلات الخاصة والعامة اضافة الى تسجيل الجلسات الغنائية على اشرطة الكاسيت اضافة الى ذلك واصل مسيرته دون انقطاع مع زملائه ، كما سوقت اشرطته الغنائية الى الدول العربية الشقيقة كالاردن وسوريا وبيروت وبعض الدول الخليجية وخاصة البومه الذي يحمل عنوان (مهر العزيزة ) والذي كتب كلماته فرس العبودي وصاغ اجمل الحانه الملحن القدير معن الخالدي .
وضياء فنان نشط ليس متقاعسا له حضور متميز في المشهد الغنائي بين مدن الفرات سجل عشرات الاشرطة الغنائية موزعة في مكاتب التسجيل الصوتي والمرئي .
واخيرا لابد من القول ان صوت النجفي هو امتداد لاصوات الكبار من المطربين الذين قدموا اجمل الاداء الغنائي ،لما قدمه من عطاء يحمل في طياته الصدق والمحبة والبهجة والذكريات ..سلامي الى ضياء النجفي وهو ينشد للحب والعشاق والمحبين من خلال صوته المعبر والمتمكن في الاداء .









